أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 205): المساجد: كوت الحجاج، الأبلة، الميرزا (السيمر الاخبارية)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 205): المساجد: كوت الحجاج، الأبلة، الميرزا (السيمر الاخبارية)

فيينا / الأربعاء  22 . 10 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع مركز تراث البصرة عن جامعُ كُوت الحُجّاج شمسٌ تشعُّ بالضياءِ والعطاء: المؤسِّسُ وسَنَةُ التأسيس: تأسَّسَ جامعُ كُوت الحجّاج في عام (1919م)، على يدِ مجموعةٍ من كِبار عائلةِ الحجّاج، وهم كلٌ من: الحاج صالح، والحاج مهدي، والحاج يوسف، والحاج مجيد، والحاج مكي، وسُمِّيَت عائلةُ الحجّاج بهذه التّسمية نسبةً إلى تجمّع الحُجَّاج من جميع المحافظات في تلك المنطقة، حيث كانت العائلةُ تقومُ بضيافَتهم، ومِنْ بعدها يذهبون لأداء مناسك الحجّ، وبعدَ عودَتهم، يأتون إلى المكان نفسِه، حيث تُعدُّ استراحةً للحجّاج قبل مغادَرَتهم، واكتسب الجامعُ تسميتَهُ من العائلة، والمنطقة نفسها، فالكوتُ تعني: المنطقةَ الصَّغيرةَ، وكانت تُسمّى سابقاً (كُوَيِّتْ) أو (كُوت). عند تأسيسِ الجامعِ بُني من الطِّين، وبمُرور السِّنين جُدّد بناؤه من الطّابوق، وأضيفَت إليه مساحةٌ إضافيَّةٌ من بعضِ المحسنين من (عائلة الحجّاج)، وما يشاهد اليوم من بناء يعود الى عام (2000م). المَساحةُ والمَوقِع: تقدّرُ مساحةُ المسجدِ بحدود (400م2)، وفيه مأذنةٌ صغيرةٌ أُعيدَ بناؤها عام (2012م)، يبلغُ طولُها ثمانيةَ أمتارٍ، وبقطرِ مترٍ واحدٍ، وفيها مدرجٌ حديديٌّ من الدّاخل، وللجامعِ مُغْتَسَلٌ قديمٌ بقدَم التأسيسِ والبناء. وتأسَّسَ الجامعُ في وَقتٍ لا يوجدُ فيه أيُّ جامعٍ في المنطقة لأداء الصَّلاة وإحياء الشَّعائر الدينيَّة، وعلى الرّغم من المَنع والمضايقات، وتعرّض المصلّين في الجامع إلى الاعتقالات والمضايقة، التي كانت في زمن النّظام البائد، إلَّا أنَّ المسجدَ كان ـ وما زال ـ مستمراً على إقامة العزاء، وممَّن اعتقلهم النظام السابق وأعدمهم على سبيل المثال لا الحصر: الشهيد: تركي نعيم حاجم، والشهيد: ستّار جبّار، وغيرهما رحمها الله كثير. الأنشطةُ الدينيَّةُ والثقافيّة: تُقامُ في الجامع العديدُ من الأنشطةِ الثّقافيّةِ والدّينيّةِ، منها: إقامةُ المَجالسِ الحسينيّةِ خلالَ شَهرِ محرّمٍ الحرامِ، وشهرَ رمضانَ المباركِ، وإحياءُ مناسباتٍ ولادةِ الأئمةِ عليهم السّلام، وإحياءُ مجالسِ الذّكرِ بقراءة الأدعيةِ والزّياراتِ، فضلاً عن إقامةِ الدّوراتِ الفقهيّةِ، والعقائديّةِ، والدروسِ الحوزويّةِ، ودروسِ تعليمِ القرآن، وقد أقيمت لفئاتٍ عمريَّةٍ مُختلفةٍ، وكذا تُعقدُ نَدَواتٌ تثقيفيّةٌ لحملة التّكليف الشّرعي للبنات البالغات. وضمنَ أَنشطةِ الجامعِ أنَّه يضمُّ جَمعيّةً بعنوان (يتيمة الحسين عليه السّلام، تعملُ على مُساعدة الفُقراء والمساكينَ والأيتامِ والمرضى المحتاجينَ للعلاج، ومساعدةِ الشَّبابِ المُقبلين على الزَّواج، ومدِّ يدِ العَون للعوائل المتعفِّفة التي تكون بحاجة الى المساعدة، أُسست منذ سنة (2010م)، وهي تموّل ذاتياً بدعم مجموعةٍ من أَهل الخير. ضمَّ الجامعُ منذُ تأسيسَه مكتبةً حَوَت مجموعةً كبيرةً من الكُتب، فُقِدَت جميعها، لتعرُّض المسجدِ للعَبَث في زمن النّظام البعثيّ، وسُرِقَتْ جميعُ آثارهِ ومقتنياته، وبعد سنة (2004م)، أُسِّسَت فيه مكتبةُ الإمام الحَسَن المجتبى عليه السّلام، وضَمَّت العديدَ من الكُتُب الدّينيّةِ، والفقهيّةِ، والعقائديّةِ، والاجتماعيّةِ، فضلاً عن مصاحفِ القرآنِ الكريمِ، وكتبِ الأدعية.

خُطباءُ جامع كوت الحجاج وزوّارُه: أَحيا الجامعُ المناسباتِ الدّينيّةِ من خلالِ العديدِ من الخُطباء، منهم: الشّيخُ حامد السّبتي، والسّيّد حاتم الخراسان، والسّيّد أحمد عبد العزيز الشّرع، وغيرهم. وزاره العديد من الشّخصيّات الدّينيّة، أمثال: السّيّد عبّاس شبّر، والسّيّد عصام  شبّر، والشّيخ خلف الأسديّ، والشّيخ نور الأسديّ، والشّيخ حسين الدكسن، والسّيّد عبد الرّزاق الحلو، وغيرهم. التوليةُ وأئمَّة الجَماعة: تعاقبَ على خِدْمة المسجدِ عَدَدٌ من المتولّين، كانوا من عائلة الحجّاج نفسها، وبمرور السّنين تولّى الجامع أحدُ السّادة، وهو المرحوم السّيّد طاهر الحلو، وكان له دورٌ في هذا المسجد. وخلال السبعينيات وبداية الثّمانينيّات من القرن الماضي، أذّن في الجامعِ المرحومُ الحاجُ نعيم، والمرحوم الحاج سليم الأسديّ، والمرحومُ فتحي شاكر الأسديّ، ويتولى الخدمة والادارة فيه الحاج قحطان شريف الحجّاج. ولإمام الجماعة دورٌ كبير في إرشاد النّاس وتوعيتهم، فبعدَ سُقُوط النّظام، أُقيمتْ صلاةُ الجماعَة بإمامة السّيّد يعقوب البطاط، وبعدها بإمامة نجله الشهيد السّيّد مسلم البطّاط، واليومَ تُقام بإمامة السّيّد محمّد حمزة الموسوي. وعلى الرّغم من كلِّ ما تعرَّض له الجامعُ من مضايقاتٍ وتّخريبٍ وسّرقةٍ واعتقالاتٍ لمرتاديه خلال النّظام البعثيّ، يبقى اليومَ عامراً بالمصلّين، وزاخراً بالتطوّر، الذي شهدهُ خلال السّنوات الأخيرة، فالظُّلم لا يمكن أنْ يدومَ مهما طال وقتُهُ، وتبقى بيوتُ الله عامرةً بالمؤمنين، وتعملُ على نَشر الأَخلاقِ الحميدةِ، وتُطوِّرُ فكرَ الإنسان، وتُنيرُ دربَهُ، وتحثُّ المؤمنين على التّواصل، والمساعدة، والمحبّة، وقضاء حوائج المحتاجين، وهذا ما دعا إليه الإسلامُ الحنيف.

جاء في موقع مركز تراث البصرة عن جَامِعُ الأُبُلَّة في البصرةِ مشعلٌ وضّاءٌ وسراجٌ وهّاجٌ: الموقعُ الجغرافيُّ والتَأسيسُ: يَقعُ المَسْجِدُ فِي مِنطَقَةِ الأُبُلّةِ، الواقِعَةِ فِي شَمَالِ غَربِ المعْقل فِي مُحَافَظَةِ البَصرةِ، وَهُوَ مِن المَسَاجِدِ البَصرِيَّةِ القَدِيمَةِ، أُسِّسه العَلّامَةِ السّيّدِ عَبْدِ الحكيمِ الصَّافِي (طَيّبَ اللهُ ثراه) عَام 1968م، بِمُسَاعَدَةِ الخَيّرِين مِن أهلِ البَصرَةِ، وَمِن أسبَابِ بِنَاءِ المَسجِدِ فِي هَذهِ المِنطَقَةِ، انعدام وجُود مَسجِدٍ فِيها، إذ كَانَتْ الأبلّةُ قد بُنِيَتْ فِي عَام 1961م، وسُمِّيَت بِهَذا الاسمِ تذكّراً واحياءً لاسم الأُبُلّةِ القَدِيمةِ، وَكَانَ أغلَب سَاكنِيها مِن الموظّفينَ، فَتَنَبَّهَ العَلّامَةُ السّيِّدُ عبدُ الحكيمِ الصّافِي لِهذا الأمرِ فَقَرّرَ إنشاءَ المَسجِدِ، وَسمَّاه (جَامِع الأبلّة)، فَكَانَ لَهُ الدّورُ الكبيرُ فِي نَشرِ العلومِ الثّقَافيّةِ والدِّينِيّةِ وَالفقهيَّةِ فِي المِنطَقَةِ. شُيِّدَ الجَامِعُ مَع مُلحَقَاتِهِ عَلى مِسَاحَةٍ قُدِّرتْ بِعَشرَةِ آلافِ مترٍ مربعٍ، وَيَتَكوّنُ مِن حَرَمٍ لإقَامَةِ الصّلاةِ فِيهِ، تتَوسَّطُهُ قُبَّةٌ خُطَّ فِيها مِن الدّاخِلِ آيةُ الكرسِيّ المُبارَكَةُ يَعلُوهَا لَفظُ الجَلالةِ وَأسماءُ المَعصومينَ الأربَعةَ عَشَرَ عليهم السلام، ويَتَخَلّلُها ثَمَانِيةُ شَبَابِيك مُوَزّعَة بِقِياسَاتٍ مُتَسَاوِيَّةٍ فِيمَا بِينَها عَلى كلِّ الجِهَاتِ، تَسمَحُ لِضوءِ الشَّمسِ أنْ يَنفَذَ إلى المُصَلّى، وَفِي أيِّ مُوقِعٍ كَانَتْ خِلال النّهارِ، وَفِي جِهَةِ القِبلَةِ يَكُونُ مِحرَابُ الصّلاةِ، الذي صُمِّمَ بشكلٍ هندسيٍّ رائعٍ، وَطُرِّزَ مِن وَسَطِهِ بالآية المباركة ” فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ” (آل عمران 39) وَقَد كُسيَ بالكاشي الكربلائيّ، وامتزج فِيهِ اللّونان الأصفرُ والأزرقُ بِشكلٍ يَسرُّ النّاظرَ، وَيَبعَثُ فِي نَفْسِهِ البَهجَةَ، وَبُنيَ إلى جَانِبِ الحرَمِ دِيوانٌ واسعٌ، وَمَكتَبَةٌ عَامِرَةٌ بالدّوريات والكُتُبِ القَيّمَةِ، يُطِلّانِ عَلى بَاحَةِ المَسجِدِ التي تُقَدَّرُ مِسَاحَتُها بـ(2500) متراً مربعاً تقريباً، ومِن تلكَ البَاحَةِ فِي الخارجِ يمكن النظر إلى القبةِ التِي تَوَسطَت الحَرمَ وَقَد غُلِّفَتْ مِن الخَارج بِالكاشي الكربلائيّ، ذي اللّونِ الأخضرِ، يَغشَاهَا مِن الأعلى اللّونُ الذّهبيُّ الذي أضَافَ جَمَالاً لِنَاظرِيها، وقد نقشت عَلِيها أسماءَ المعصومينَ الأربعةَ عشرَ عليهم السَّلامُ، وتطل علينا من بين اروقة المسجد منارتُهُ التي صمَّمها المهندس (أحمد عذافة السعد) وقد ارتفعت لتشقَّ طريقها نحو السّماء، بارتفاع (36 متراً) وكأنَّها بِارتِفَاعها هذا شاخص لِهدايةِ الوافدين للمَسْجِدِ وَكُلُّ مَن رَغِبَ أنْ يَنْهَلَ مِن عُلُومِ محمّدٍ وآلِ محمّدٍ صلى الله عليه واله، وَقَد طُوّقَتْ بِحِزَامَينِ وَتُوّجَتْ بِتَاجٍ أخضرَ وَزُخرِفَتْ بِنُقُوشٍ إسلاميَّةٍ خُطَّ عَليها سُورَة الإخلاصِ المباركةُ.

الأنشطةُ الفِكريّة والثقافيّةُ في جامع الأبلة: أُقِيمَتْ فِي المَسْجِدِ كثيرٌ مِن الأَنشطَةِ الدّينيّةِ والثّقافيّةِ والنّدواتِ الفكريّةِ، كصلاةِ الجماعةِ، وَذكرِ مَصَائِبَ أهلِ البَيتِ عَلَيهم السّلام وَوِلادَاتِهم المُبَاركةِ، وَالمُحَاضَرَاتِ الثّقافيّةِ، وَبعضِ الدّروسِ فِي الفقهِ وَالعَقَائدِ وَالقُرآنِ، وَقَدْ تَمَّ افتِتَاحُ مدرسةٍ تُعنى بِشُؤونِ الفقهِ وَالقُرآنِ وَحِفْظِهِ وَتِلاوَتِهِ، سُمِّيَتْ بِمَدرَسَةِ العَلّامَةِ السَيّدِ عبدِ الحكيمِ، وَتَضُمُّ مَا يَقَربُ مِن (250) طَالِبَاً يُقَسَّمُونَ حَسب أعمارِهم إلى ثَلاثِ مَجمُوعَاتٍ، وَقَد خَرّجَت كثيراً مِن الطّلّابِ الذينَ كَانَتْ لَهم مُشَارَكَاتٌ عَدِيدةٌ فِي المُسَابَقَاتِ المَحَلّيّةِ وَالوَطَنِيّةِ، وَتَصْدر- أيضاً- صَحِيفَةٌ بِاسمِ الجامعِ، تُعنى بِالمَسَائلِ الدِّينيّةِ وَالاجتماعيّةِ، وَبثِّ الوعي بَينَ أوساطِ المجتمعِ، وَمَا زَالَ التّوجّهُ قائماً إلى إقامةِ المزيدِ مِن الأنشطةِ التي تَخدِمُ المجتمعَ البَصريّ بِمختَلَفِ شَرَائِحهِ وَطَبَقَاتِهِ. أبرز زوّاره: زَارَهُ العديدُ مِن الشّخصيّاتِ الدّينيّةِ، وَكَانَ مِن أبرزِها: سَمَاحَةُ آيةِ اللهِ العُظمى الإمامِ السّيّدِ عليٍّ السّيستاني (دام ظلّه الوارف) عِنْدَ عَودَتِهِ مِن رحلَتِهِ العِلاجِيّةِ، وَزَارَهُ العَدِيدُ مِن أصحابِ الدّياناتِ الأخرى مِن المسيحِ وَالصّابِئَةِ، وَكَذَلكَ الشّخصيّاتُ السّياسيّةُ والاجتماعيّةُ، مِن القَومِياتِ وَالأديانِ وَالطّوائفِ المُختَلفة. المؤذّنون والخَدَم: أبرَزُ مَنْ أذَّنَ فِي هَذا الجَامعِ المُبَارَكِ المُلا (محيبس)، والحاجُّ (فاضلُ العيداني) أَيَامَ السَبعِينيّاتِ مِن القَرنِ المَاضي، وَجَاء بَعدَهم الحَاجُّ مَجِيد فَترَة الثَمَانِينيَّات، ثُمَّ الحَاجُّ عَبْدُالرزاقِ عزيز (أبُو وَهَّاب)، وإنَّ أبرزَ مَنْ خَدَمَ في الجَامعِ وَلعدّة ِسِنِينَ هُوَ الحاجُّ خزعلُ، وَكَانَ لِبَعْض الشَخصِيَّاتِ فِي الجامع تأثيرٌ وحضورٌ فاعلٌ، مِنهم السَّيِّدُ مَهديّ السَّيِّد جَاسم الموسوي، وَالحاجُّ شِنيار، وَالحاجُّ شاكر، وَالحاجُّ محمّد محمود، والحاجُّ فالح، والحاجُّ عبد الامير جابر، وآخَرُونَ، والأستاذُ يُوسف مُعَلِم القرانِ فِي الجَامِعِ. أحداثٌ ومواقفُ: أُسِّسَ فِي الجَامِعِ مَوكِبٌ حُسِينيٌّ كَبِيرٌ   أيّام السّيّدِ عبدِ الحكيمِ الصّافي رحمه الله   يخرجُ مِن جَامِعِ الأُبُلّة وَيَشتَركُ مَعَ مَوكِبِ المعْقل فِي جَامِعِ المَعقَل المَعرُوف بـ(جَامِعِ السّيِّدِ عبدِ الحكيمِ) فِي مِنْطَقَةِ المَعْقَلِ، وَتَعَطَّلَ عَمَلُ هذا الموكب آنذاك، إذ كَانَتْ السُّلُطَاتُ لا تَسمَحُ بِإقَامَةِ الشَّعَائرِ الحُسَينِيَّةِ، وَخِلال هذه الظُروفِ القاسيّةِ قَدَّم الجَامِعُ العَدِيدَ مِن الشُّهداءِ الشَّبابِ، وَتَعَرَّض كَثِيرٌ مِن رُوَّادِهِ للاعتِقَالِ، كما تعرّض الجامعُ لكثير مِن المُضايقاتِ وَالمُرَاقَبَاتِ الأمنِيَّةِ أيَّامَ النّظامِ الصّدامي البائدِ، إذ هُدِّمَت مَنَارَتُهُ وَالقُبَّةُ، وَأُحرِقَتْ مَكتَبَةُ السَّيِّدِ (عبد الحكيم) أيّام الانتفاضة الشّعبانيّة المُباركة من قبل أجهزة النظام آنذاك، وكَانَتْ المكتبةُ تَضُمُّ نَفَائِسَ الكُتُبِ وَالمَخطُوطَاتِ. وَعَلى الرّغمِ مِن كُلِّ الصّعوبَاتِ التي مَرّتْ وَالضَّيمِ وَالحَيف اللذين وَقَعَا عَلى جَامِعِ الأبُلّة مُنْذُ تَأسِيسِهِ، وَطَالَ رَوّادَهُ مِن مُتَوَلّين وَمُصَلِّين وَخَدَمَةٍ، فَإِنَّهُ مَا يزالَ نِبْرَاسَاً يُقْتَدى بِهِ، وَمِشعَلَاً وَضّاءً يهتدي به السائرون.

يقول السيد وداد فاخر رئيس تحرير صحيفة السيمر الاخبارية: جامع الميرزا يسمى “مسجد الصادق” الذي يقع بمحلة أبو الحسن، وجد العائلة الكبير هو “الميرزا محمد تقي جمال الدين” وولده من بعده “الميرزا عباس جمال الدين”، وخلف السيد الميرزا فاضل عباس جمال الدين اباه، وخلف السيد الميرزا عقيل اباه السيد الميرزا فاضل. وشخصيا لم ار السيد فاضل ولا ابنه الحالي بسبب غيابي عن البصرة.والسادة العباسيين انتهوا كوجهاء بالبصرة بسقوط النظام الملكي، وكان برهان الدين باش أعيان وزيرا للخارجية وقبلها نائبا بزمن الملكية فوزيرا للتوجيه اي الإعلام . حكمت عليه محكمة الشعب بالإعدام ثم خفف وبعدها أطلق سراحه وعاش بالسعودية. واعتقد ان ابناءه او احفاده بالسعودية.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً