أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 212): السكان

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 212): السكان

فيينا /الأثنين  17 . 11 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

 جاء في موقع بوابة محافظة البصرة الالكترونية: التعداد السكاني في البصرة: حسب تقديرات عام 1935 بلغ عدد سكان مدينة البصرة 56000 نسمة، بينما وصل عدد سكانها في عام 1987 إلى نحو 702105. أما في تقديرات آخرى بلغ عدد سكان مدينة البصرة عام 2000م حوالي 1.1 مليون نسمة بينما إرتفع إلى 1.9 نسمة في عام 2007م. وفي تقديرات آخرى يتراوح عدد سكان مدينة البصرة من 1.5 مليون إلى 2.1 مليون نسمة في عام 2017.

جاء في منتديات ملاف الجزائرية عن الظاهرة السكانية في القرآن الكريم: لفظ السكن والسكان في القرآن الكريم: لقد ورد لفظ السّكن والسّكان في القرآن الكريم بصيغ عديدة وفي أكثر من موضع: قال الله تعالى: “وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِنْ بُيُوتِكُم سَكَناً” (النحل 80) “وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الذِينَ ظَلَمُوا” (إبراهيم 45). “اَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ” (الطلاق 6). القرآن الكريم والنمو السكاني: يلعب القرآن الكريم دوراً هاماً في تنظيم الحركة السكان من حيث السلوك ومن حيث النمو. نمو السكان هو صافي الهجرة ( الداخلية والخارجية ) + معدّل المواليد – معدّل الوفيات. المواليد: تحدّث القرآن الكريم عن النسل وأوجب الحفاظ عليه، وذلك من خلال: ـ تحبيب الولد، فقال الله تعالى: “المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا” (الكهف 46). ـ مشروعية الزواج والترغيب فيه، فقال تعالى: “وَانْكِحُوا الاَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُم” (النور 32). مشروعية تعدّد الزوجات، فقال تعالى: “فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ” (النساء 3). تحريم القتل والاعتداء على النفس من غير سبب موجب، فقال تعالى: “مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الاَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً” (المائدة 32). * الوفيات: الوفاة في نظر الإسلام هي حق لله خالص، وهي أمر طبيعي، وهي انتقال من الدار الدنيا إلى الدار الآخرة. ولا يجوز لأحد من الخلق أن يضع حداً لحياة أحد إلا بإذن الله وحده، قال الله تعالى: “وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالحَقِّ” (الأنعام 151). والمعروف أن: الهجرة: الهجرة ظاهرة اجتماعية وُجدت وما زالت توجد في كل زمان ومكان، وهي الانتقال للأفراد والجماعات من مكان إقامة دائمة إلى منطقة أخرى، لمدّة قصيرة أو طويلة، ولأسباب عديدة. والهجرة هي المصدر الثالث للتغيرات التي تعتري البناء السكّاني من حيث الزيادة والنقصان. ومن المعلوم أنّ القرآن الكريم تحدّث عن الهجرة في أكثر من موضع، فقال تعالى: “وَالذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقاً حَسَناً” (الحج 58) “وَالذِينَ أَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ” (الأنفال 75). 

جاء في الموسوعة الحرة عن محافظة البصرة: التركيبة السكانية: محافظة البصرة ثالث أكبر مدن العراق بعد بغداد و الموصل. و يبلغ عدد سكانها ثلاث ملايين نسمة و تبعد عن بغداد حوالي 530 كم،  تعد البصرة منطقة ذات التنوع السكاني و يشكل الاسلام الغالبية فيها و دين الاغلبية مع تواجد قليل للديانة المسيحية و الصائبة و غيرهم، يشكل العرب من الشيعة نسبة 80% و ينتشرون في جميع مدن البصرة فيما يشكل السنة نسبة 19% في عموم المحافظة و يشكلون الاغلبية في قضاء الزبير أكبر اقضية العراق سكانا، و توجد ديانات اخرى تشكل 1% من سكان المحافظة. عدد السكان الأقضية (المناطق الإدارية) لمحافظة البصرة حسب منظمة الأمم المتحدة عام 2003 م. 

جاء في المعاجم: سُكّان، (اسم) سُكّان، جمع ساكِن. سُكّانيّ: (اسم) اسم منسوب إلى سُكّان التَّعَمُّر السُّكَّاني: زيادة نسبة السكان الأكبر سنًّا إلى مجموع السكان في بقعة أو بلد ما. سكان البلاد الأصليون: السكان الأصليون أو القاطنون الطبيعيين في بلد ما. على سبيل المثال الأمريكيون الأصليين، الهنود الحمر، هم السكان الأصليون للولايات المتحدة الأمريكية. سُكَّانٌ جمع سَاكِن. (س ك ن). 1.،-سُكَّانُ العِمَارَةِ،-، سَاكِنُوهَا، قَاطِنُوهَا.،-السُّكَّانُ الأصْلِيُّونَ. 2.، خَشَبَةٌ فِي مُؤَخَّرِ السَّفِينَةِ تُوَجِّهُ حَرَكَتَهَا وتَضبِطُهَا.

جاء في موقع منتديات كلداني عن الـبصرة كـما عـرفتها للدكتور طلعت الخضيري بتأريخ 2 يناير 2022: وفي الحقبة التي عشتها في البصرة نجد أهالي البصرة مزيج من الأقوام مع اختلاف الأديان والمذاهب فنجد المسلمين من المذهب السني والشيعي والمسيحيين بمختلف مذاهبهم من كاثوليك وأرثدوكس وبروتستانت كذلك اليهود والصابئة. كذلك نجد أهالي البصرة  مزيج  من الوافدين اليها من  انحاء العراق المختلفة او الدول المجاورة فالنجادة قادمون من نجد وسكن معظمهم قضاء الزبير والحساوية قدموا من الأحساء في المملكة العربية السعودية والبحارنة قدموا من البحرين كذلك كان هناك الكثير من ابناء الخليج من الكويت او الأمارات العربية او عُمان، كما كانت هناك جاليه إيرانية وهنديه وأخرى من  أصول أفريقية وغيرهم. كان أثرياء البصرة يشترون ويمتلكون العبيد وبالذات الأفارقة ممن يتم خطفهم او شرائهم على الساحل الشرقي في افريقيا وكانت جزيرة زنجبار من أهم مراكز تجارتها. وكان أثرياء البصرة كما هو حالهم في بغداد يمتلكون الكثير من هؤلاء. وكان شيوخ العشائر في جنوب العراق يمتلكون ايضا الكثير من العبيد الأفارقة. وتواجد الأفارقه في البصرة يرجع منذ  العهد العباسي حيث حدثت ثوره الزنج في منطقه ابو الخصيب (احتمال المنطقة المجاورة لنهر أبو فلوس) وتم القضاء عليها من قبل الخليفة العباسي الواثق.

جاء في المرجع الألكتروني للمعلوماتية عن نشأة جغرافية السكان وتطورها للكاتب باسم عبد العزيز العثمان: عند الاطلاع على تاريخ أي من العلوم نجد أنه ينشأ من فكرة خاصة تطرح في حقل المعرفة العام، ثم تجدد وتعرف ويوضع لها منهج خاص، يبدأ بجمع المعلومات، وترتيبها ووضع الفرضيات ثم النظريات ومحاولة إثباتها، وأخيراً وضع القوانين لها لتحديد شخصيتها كعلم مميز. والواقع أن هذه النقلة ورغم أنها تبدو بديهية عند هذا المستوى من التعامل العلمي، إلا أن التنويه بها غاية في الأهمية لكي يحدد بدقة مجال علم جغرافية السكان من مجال علم الجغرافية. ففي أطار فهم التباينات الإقليمية للغطاء السكاني للأرض، ظهرت جغرافية السكان كفرع من فروع الجغرافية البشرية الذي يهتم بالظواهر السكانية وارتباطاتها المكانية. وهذا معناه أنها وليد حديث النشأة للفكر الجغرافي الذي قطع شوطاً طويلاً استغرقته مراحل متعددة ومتوالية. ويكفي أن نشير في هذا المجال أنها لم تنشأ ولم يكن مقدراً لها أن تكون إلا بعد أن توصل الفكر الجغرافي إلى مرحلة حاسمة اقتضت التفريق القسري والتعسفي الذي أدى إلى استقطاب الموضوعات الجغرافية في مجالين متضادين هما ما أطلق عليه الجغرافية الطبيعية والجغرافية البشرية. يهمنا في مجال الحديث عن جغرافية السكان أن نؤكد التأخير في مجال نشأتها وظهورها، وهذا معناه أن اللقاء بين السكان والجغرافية، ثم تكون الشخصية الجغرافية للأمكنة وانعكاساتها على مجموعة الظاهرات السكانية التي تتباين في الزمان والمكان والتي أتاح الجغرافية السكان أن تكون كحقل من حقول الجغرافية البشرية، قد تم في وقت متأخر بالنسبة لكل لقاء آخر أعطى البداية والوجود للحقول الأخرى المتعددة. وهذا لا يعني انعدام القواعد المتعلقة بمجال دراسة جغرافية السكان عمقاً وفهماً، بل أنها كانت أبعد مما قد يتصوره البعض، وهذا يمنحها، رصيداً عالياً لا بأس به وكان من الطبيعي أن تكون البداية قد استلزمت جملة من التوقفات عند بعض الظواهر التي فرضتها ضرورة حاجة الإنسان لأن يتعرف عليها أكثر من غيرها. ويدرك من يطالع تاريخ الحضارات القديمة – العراقية والمصرية والهندية والصينية واليابانية والرومانية والإغريقية – تميزها بسلوك ديموغرافي يقود إلى ظاهرات سكانية مختلفة منها من يدعو إلى الزيادة والتكاثر والحجم السكاني الكبير وكذلك الزواج المبكر وتعدد الزوجات وحجم الأسرة الكبير، لذلك جاءت أديانه ومعتقداته وشرائعه تؤكد على هذا الاتجاه، في حين ظهرت أخرى نقيض ذلك الأمر الذي يعكس الواقع الجغرافي لتلك الأمم.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً