فيينا / الأربعاء 10. 12 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
▪️يتحمل علماء الدين ضغوطا كبيرةً ومسؤولياتٍ جسيمةً لحفظ منظومة الحوزة العلمية التي حفظت الدين أكثر من ألف عام.
وبقدر ما أعطتهم الحوزة جاهاً وعزّاً ورِفعةً، فقد أعطوها أعمارهم وراحتهم وألزموا أنفسهم وعوائلهم بالقيود الصارمة رعاية للأمانة.
▪️وإذ تتضاعف التحديات أمام الأمة الشيعية وتزداد المخاطر منها إقترابا، تتضاعف تعقيدات الموازنة بين أولويات حفظ الكيان الحوزوي الذي يتطلب تحاشي كل أشكال النزاع..
.. وبين ما تحتاجه الأمة من مواقفَ وهي تواجه أعداءَ مسعورين، وتفتقد لقيادتها الروحانية التي إعتادت حضورها على إمتداد التأريخ.
▪️القرار المخزي للحكومة العراقية حول تصنيف “حزب الله وأنصار الله” حركتين إرهابيتين، يكشف الحاجة الكبرى لتدخل العلماء وإشهارهم مواقف مبدئية شجاعة لردع مخاطر من هذا النوع.
▪️فالمنظومة السياسية باتت عاجزة بوجه الإرهاب الأمريكي، والذي يراهن على تشتّت الموقف الشيعي ومواصلة العلماء مقاطعتهم للشأن العام، مما يترك الأمة بلا قيادة، والسياسيين بلا ظهير.
٤-١٢-٢٠٢٥
كتابات في الشأنين العراقي والشيعي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل