فيينا / الأثنين 05 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
خاص بـ” جريدة السيمر الاخبارية”
د. فاضل حسن شريف
جاء في صفحة تراث البصرة: التميمية: منطقة التميمية هي السباقة في قيام مراسيم شهر محرم وما زالت تقوم باحياء تلك الأجواء وان شارع التميمية يحتضن المواكب الحسينية سواء كانت خدمية ومن تلك المواكب الحيدرية والرباط ومواكب كثيرة. لقد قرأ في التميمية منهم المرحوم العلامة الشيخ الوائلي في حسينية حجي جيتا، والرادود سيد باقر من إيران كان بقوة في حسينية التميمية، والمرحوم سيد غني الشرع وملة عبد السيد رحم اللة الاموات. المرحوم الحاج جاسم الصفار وبيته في الرباط الركن المقابل لجسر الرباط ودوره الفعال في الشعائر الحسينية والطبخ ايام عاشوراء ودور اخية المرحوم هاشم الصفار في ذلك قبل انتقالهم لشارع ابو الاسود قرب جامع البحارنة. من أبرز الخُطباء الذين خَدموا المِنبر الحسيني في هذا المسجد، السيّد جواد شبّر، والشهيد الشيخ عبد الأمير المنصوري، والسيِّد حسين الشامي الكربلائي، والرادود الحسيني عبد الرضا النجفي، والشيخ عبد الحافظ البغدادي. موكب المسجد: وكان قد أُسِّس فيه موكبٌ للخدمة الحسينيّة قبل موكب الوحدة الذي أسَّسه السيِّد أمير محمّد القزويني في البصرة عام 1950م، وقد انضم موكب الخدمة إلى موكب الوحدة في هذا التاريخ، وفي عام 1963م افتُتحت فيه مكتبة عامّةٌ للسيِّد الحكيم. وفي عام 1970م أُسِّس للمسجدِ موكبٌ خاصٌّ باسم موكب الشهداء، أسَّسه السيِّد حسن القزويني نجل العلامة الراحل السيد أمير محمّد القزويني، وقد قدّم هذا الموكب خيرة الشباب قرابين شهداء لإدامة الشعائر الحسينية واستمرارها في زمنٍ تكالبت فيه أجهزة السلطة على محو هذه الشعيرة وإخماد الصّوت الحسينيّ الثائر، حتى سُمّي بمسجدِ الشّهداء لكثرةِ ما قدَّم مِنَ الشّهداء. (البرشانة والقيمة والتمن) في طريقي لمتوسطة النضال في نظران. قرب جسر الغربان اكلنا (البرشانة) قدمها صديقي جوزيف جلبها من احد الكنائس في محلة الباشا لا اعرف الكثير عن البرشانة فقط هي عبارة عن قرص صغير من الخبز او الكيك خالي من السكروهي جزء من مراسيم القداس عند الاخوة المسيحيين بالمقابل تم ارسال جدر من القيمة والتمن لجوزيف في يوم العاشر من محرم من احد المواكب الحسينية في محلة الباشا نعم هكذا كانت عقائد أهالي محلات البصرة القديمة عفوية وبدون تحفظ.أساسها الحب و حسن النية
جاء في موقع العتبة الحسينية المقدسة عن شملت (3500) موكب من البصرة.. إصدار كفالات وهويات تعريفية لاصحاب المواكب الحسينية من قبل العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية: أعلن قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، عن إصدار (3500) هوية تعريفية لأصحاب المواكب الحسينية في محافظة البصرة، وذلك استعدادا لزيارة اربعينية الإمام الحسين عليه السلام. وقال مسؤول وحدة ادارة المواكب في البصرة أحمد البديري في حديث للموقع الرسمي، إن “وحدة المواكب الحسينية (ادارية باب الفرج) التابعة لقسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، يقع على عاتقها تنظيم المواكب الحسينية في زيارة اربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) في محافظة البصرة، وتتكون من (20) وحدة ادارية موزعة على كافة الاقضية والنواحي في المحافظة”. وأوضح أن “عملنا يشمل اصدار هويات تعريفية للمواكب الحسينية لتنظيم عملها، لافتا الى ان الوحدة أصدرت هويات تعريفية لـ(3500) موكب”. وأضاف أن “اصدار الهويات يصاحبه اصدار كتاب تعهد خطي (كتاب الكفالة)، والذي يصدر من قانونية شرطة محافظة البصرة، وقانونية شرطة محافظة كربلاء، وقسمنا، ويعطى الكتاب إلى المواكب (الخدمية، و مواكب المشاية، والزنجيل)، والهدف منه تسهيل دخول المواكب الحسينية من نقاط التفتيش، ويكون معرف لدى الأجهزة الأمنية بالإضافة إلى تقديم الخدمات”. وتابع أن “منح الباج يتضمن (14) شرطا ترفق مع الكفالة حتى يتم تسهيل عمل المواكب، ومن يخالفها تسحب منه الكفالة، ومنها الحفاظ على النظافة العامة، ونظافة الطعام والشراب المقدم إلى الزائرين، مع مراعاة شروط السلامة للجميع، بالإضافة إلى نصب المواكب الخدمية بعيداً عن المدارس والجوامع لأنها تسبب تشتت لهم أثناء تأدية عباداتهم، وواجباتهم”.
عن المرجع الألكتروني للمعلوماتية مركزٌ تراثيّ يوثّق مواكب الخدمة الحسينيّة في البصرة: صدَرَ حديثاً عن مركز تراث البصرة التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، وضمن محور التراث الدينيّ والمجتمعيّ، الجزءُ الأوّل من الكتاب التوثيقيّ (مواكبُ الخدمة الحسينيّة في البصرة)، وجاء هذا الإصدار الذي ستتبعه إصداراتٌ أخرى وبأجزاء مختلفة، لأجل تسليط الضوء على هذه المواكب وما تقدّمه من خدماتٍ للزائرين في موسم زيارة أربعينيّة الإمام الحسين عليه السلام، حيث تُعدّ هذه المحافظة في مقدّمة المحافظات العراقيّة من ناحية عدد المواكب الحسينيّة ونوعيّة وطبيعة الخدمات المقدّمة للزائرين، ونقطة انطلاقتهم الأولى. وبحسب ما بيّنه مديرُ المركز لشبكة الكفيل: “يُعدّ هذا الكتاب من الكتب الوثائقيّة، التي عمل المركزُ عليها ميدانيّاً، إذ وثّق الجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها خدّامُ المواكب الحسينيّة في أيّام زيارة الأربعين، بشتّى أنواع الخدمة وكلٌّ من موقعه واختصاصه”. مضيفاً: “شمل التوثيق المواكب في أقصى نقطةٍ في جنوب محافظة البصرة (رأس البيشة) وصولاً الى آخر موكبٍ في شمال المحافظة، وكذلك تطرّق الكتاب إلى جهد المؤسّسات القرآنيّة التي كان لها دورٌ كبيرٌ في استثمار هذه المسيرة المليونيّة، بتعليم الزائرين كيفيّة القراءة الصحيحة لسورة الفاتحة وقصار السور القرآنيّة”. ولاقتناء هذا الكتاب والاطّلاع على باقي إصدارات المركز يمكنكم زيارة معرض الكتاب الدائم الكائن بالقرب من بوّابة قبلة مرقد أبي الفضل العبّاس عليه السلام، أو في معرض كتاب المركز في محافظة البصرة.
جاء في موقع المربد ممثلية المواكب الحسينية في البصرة: السماح لمواكب الشور بالدخول للعتبات شرط الردات واضحة وتراثية: أوضح الأمين العام لممثلية المواكب الحسينية في البصرة منذر حميد النزال أن العتبات المقدسة رفعت العقوبات عن مواكب الشور وسمحت لهم بالدخول في زيارة الأربعين بعد أخذ ضمانات منهم. وقال النزال للمربد نظامنا تمثل بضرورة أن تكون الردات الحسينية في مواكب الشور واضحة وتراثية ولها أثر في نفوس شيعة أهل البيت عليهم السلام، لافتا إلى أن مواكب الشور هي مواكب كبيرة جدا وتصل أعدادهم إلى ثلاثة آلاف في الموكب الواحد على أقل تقدير. في البصرة موكب بني عامر بأكثر من (27) ألف معزي في ذكرى مأساة كربلاء: أحيا موكب بني عامر في البصرة ليلة العاشر من المحرم بأكثر من (27) ألف معزي. وقال النائب عن المحافظة عامر الفائز للمربد إنه في نهاية هذا العزاء يبدأ التقييم لتلافي أي خطأ وارد في مواكب العزاء مشيرا إلى الاستعداد من الآن إلى تنظيم مواكب المشاية لإحياء أربعينية الإمام الحسين عليه السلام من أجل إظهار المناسبة بأحسن صورة. ومن جانبه قال النائب عن البصرة وأحد المنظمين لموكب العزاء ياسين العامري بأن هذا التنظيم غير مركزي بحيث ينظم كل موكب من كافة أقضية ونواحي المحافظة أنفسهم بأنفسهم ومن ثم يتم التوجه إلى مكان العزاء في منطقة الجزائر منوها إلى وجود أكثر من (15) موكبا مشاركا في عزاء عشية العاشر من محرم. إلى ذلك بين عضو إعلام الموكب أحمد السعيد أن جميع القصائد الحسينية تكون موحدة والتدريب والاستعداد منذ اليوم الأول من شهر محرم. وأضاف أن مواكب العزاء مقسمة إلى (15) حلقة وكل حلقة تصل إلى (800) معزي يردون قصيدة واحدة مركزية فيما أشار إلى إن موكب بني عامر تأسس في عام 1946 م.
جاء في موقع المعلومة من البَحْر إلى النَحْر إنطلاق مسيرة الأربعين من رأس البيشة بتأريخ 25 تموز 2024: نطلق عدد من زوار الامام الحسين عليه السلام، من رأس البيشة جنوب قضاء الفاو وهي أقصى نقطة في محافظة البصرة، متجهين صوب محافظة كربلاء المقدسة مشياً على الأقدام رغم ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة للمشاركة في الزيارة الأربعينية. يذكر ان رأسُ البيشة هي شبه جزيرة الفاو غير المأهولة بالسكّان، وتقع إلى الجنوب من محافظة البصرة على بُعْد نحو (100 كم) من مركز المحافظة، وتُعدّ نهاية الحدود اليابسة العراقيّة، وقد اتّخذها بعضُ المؤمنين نقطة انطلاق مسيرتهم لإحياء زيارة أربعينيّة الإمام الحسين عليه السلام. وبدأ الزائرون بالمشي سيراً على الأقدام صوب كربلاء المقدسة للمشاركة بالعزاء في هذه المناسبة التي تصادف في يوم 20 من شهر صفر الخير. هناك مراسيم خاصّة أصبحت تشهدها تلك المناطق لتكون أشبه بالإعلان عن انطلاق مسيرة الأربعين المليونية. وذكر مراسل وكالة /المعلومة/، أن، الزوار قد اعلنوا شعاراً لهم (من البَحْر إلى النَحْر) حيث كربلاء المقدّسة ومرقد الإمام الحسينعليه السلام الذي يبعد (681) كم تقريباً. وأضاف، ان هناك مراسيم خاصّة أصبحت تشهدها تلك المناطق لتكون أشبه بالإعلان عن انطلاق مسيرة الأربعين المليونية. وأشار الى ان، الانطلاقة تتخلّلها مراسيم وطقوس خاصّة تتضمّن إقامة عزاءٍ حسينيّ، والنزول في ضفاف ماء البحر المطلّ على الخليج للتوضُّؤ، وكإشارةٍ إلى وطء القدم على آخر حدود العراق الجنوبيّة، ثمّ الانطلاق نحو كربلاء المقدّسة بعد رفع الرايات الحسينيّة وسط نداءاتٍ عالية بـ (لبّيك يا حسين).
* كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل