فيينا / الأثنين 12 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
خاص بـ” جريدة السيمر الاخبارية”
د. فاضل حسن شريف*
جاء في موقع اسلام بورت عن عشائر القرنة: عشيرة الحلاف نخوتهم (ملحان)، وهي عشيرة قديمة العهد من عشائر القرنة. رئيسها الحاج حسين الميرطة. والآن أبو الهيل ابنه. ويدعون انهم من ربيعة. وفرقهم: 1 – البو كتايب. رئيسهم الحاج حسين الميرطه. 2 – الجنزي. رئيسهم يوسف العلي. 3 – أهل التمار. رئيسهم دهر الوحيد. 4 – باهلة. رئيسهم ماهود آل عنيسي. اهل الشرش كان الشرش ناحية. والآن يعد تابعا لناحية السويب. وأهل الشرش نخوتهم العامة (ملحان). وفرقهم مختلفة وهم حلاف. ونسبتهم الى المكان. رئيسهم حسين الفضل. وهم يدعون انهم من ربيعة. ومواطنهم انحاء القرنة. وفى تقسيم المنتفق يعدون من (بني مالك). ومنهم من يعدهم من السعد. وفرقهم: 1 – الحمداوي. من آل ابراهيم. نخوتهم (اخوة علية) ورئيسهم مهلهل بن حاجم. 2 – الصويلح. من الحلاف من بني حطيط. نخوتهم اخوة علية ورئيسهم حسين الفضل. 3 – الكريّم. نخوتهم أولاد صالح. رئيسهم صيهود ركين. 4 – آل الحاج ناصر. من أهالي الحويزة (سواري). رئيسهم عاتي ابن طاهر. ونخوتهم (اخوة شيخة). 5 – آل شاهين. من آل ابراهيم من آل مصدّك من آل شبيث. رئيسهم طعمة الحاج فارس. ونخوتهم (اخوة شيخة). 6 – البو يزيد. رئيسهم ابن عساجر. 7 – بنو طوك. رئيسهم ابن عرموش. 8 – البذار. 9 – الثور. 10 – السكران. اهالي الجلعة رئيسهم جياد المعارج وتوفي ونخوتهم (ملحان). فهم من ربيعة. وفروعهم: (1) المعارج. من بيت سعد من الدورق. (2) العبود. من البو سوف من الدورق. (3) الحبيش. من البو سوف. (4) الحسون. من الحلاف من البو كتايب.
جاء في موقع المربد عن الشركة المنفذة: استمرار تبليط الشوارع الرئيسية في النهيرات ضمن مشروع القرنة رغم التحديات: تواصل شركة الجدار الساند المنفذة لمشروع القرنة شمال المحافظة أعمال تبليط الشوارع الرئيسية في منطقة النهيرات بعد إنجاز كافة أعمال البنى التحتية بما في ذلك شبكات الصرف الثقيلة والمطرية وماء الإسالة. وقال مهندس الطرق في الشركة إمام عبد الرحمن للمربد إن أعمال التبليط بدأت بوضع الطبقة الأساس بسمك 7 سم يليها تبليط الطبقة السطحية بسمك 5 سم مشيراً إلى أن مدخلي المنطقة الرئيسيين قد تم تبليطهما بالكامل فيما ستنطلق أعمال تبليط الشوارع الفرعية خلال الأيام المقبلة. كما أوضح أن منطقة الشرش أصبحت جاهزة أيضاً للبدء بأعمال التبليط. من جانبه أكد مراد حميد ممثل شركة خطيب وعلمي المشرفة على المشروع أن الأعمال تسير بوتيرة متصاعدة رغم التحديات التي واجهتها خاصة فيما يتعلق بقلة تجهيز المواد الإسفلتية مشدداً على أن فرق الإشراف تتابع المشروع بشكل مباشر على مدار اليوم لضمان سير العمل بأفضل صورة خدمةً لأهالي المنطقة. وفي هذا السياق عبر عدد من أهالي منطقة النهيرات عن سعادتهم بوصول أعمال التبليط إلى شوارع منطقتهم بعد سنوات من المعاناة بسبب المستنقعات المائية والطين خلال فصل الشتاء مما كان يعيق حركة الطلاب والمواطنين فضلاً عن صعوبة دخول المركبات قبل تنفيذ مشاريع البنى التحتية.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: القرنة تعني زاوية التقاء شيئين قوله تعالى “مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ” ﴿الرحمن 19﴾ المرج الخلط والمرج الإرسال، يقال: مرجه أي خلطه ومرجه أي أرسله والمعنى الأول أظهر، والظاهر أن المراد بالبحرين العذب الفرات والملح الأجاج، قال تعالى: “وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا” (فاطر 12). وأمثل ما قيل في الآيتين أن المراد بالبحرين جنس البحر المالح الذي يغمر قريبا من ثلاثة أرباع الكرة الأرضية من البحار المحيطة، وغير المحيطة والبحر العذب المدخر في مخازن الأرض التي تنفجر الأرض عنها فتجري العيون والأنهار الكبيرة فتصب في البحر المالح، ولا يزالان يلتقيان، وبينهما حاجز وهو نفس المخازن الأرضية والمجاري يحجز البحر المالح أن يبغي على البحر العذب فيغشيه ويبدله بحرا مالحا وتبطل بذلك الحياة، ويحجز البحر العذب أن يزيد في الانصباب على البحر المالح فيبدله ماء عذبا فتبطل بذلك مصلحة ملوحته من تطهير الهواء وغيره. ولا يزال البحر المالح يمد البحر العذب بالأمطار التي تأخذها منه السحب فتمطر على الأرض وتدخرها المخازن الأرضية والبحر العذب يمد البحر المالح بالانصباب عليه. فمعنى الآيتين والله أعلم خلط البحرين العذب الفرات والملح الأجاج حال كونهما مستمرين في تلاقيهما بينهما حاجز لا يطغيان بأن يغمر أحدهما الآخر فيذهب بصفته من العذوبة والملوحة فيختل نظام الحياة والبقاء.
عن وكالة الأنباء العراقية: اعلنت وزارة النفط، اليوم الخميس، عن وصول انتاج حقل غرب القرنة/2 الى مليار برميل، فيما اشارت الى ان شركة لوك اويل أسهمت في تأمين الايرادات الى الدولة العراقية. وقال وزير النفط احسان عبد الجبار في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة وصول انتاج حقل غرب القرنة /2 الى مليار برميل، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان “هذا اليوم من اهم الايام في تاريخ الصناعة النفطية، إذ إن لدى شركة لوك اويل دوراً كبيراً في النفط المنتج من حقل غرب القرنة/ 2 وفق المواصفات”. واضاف، أن “لوك اويل أسهمت في تأمين الايرادات الى الدولة العراقية”، مشيراً الى أن “الشركة كانت صبورة جدا في محددات اوبك والبرامج التطويرية دليل على حرصها”. واكد ان “مشروع القرنة/ 2 وفر التنمية المستدامة”، لافتا الى أن “هناك الكثير من ابناء المجتمع المحلي عملوا في المشروع”. وتابع أن “وزارة النفط ونفط البصرة مستعدة في التعاون، واكدنا جدية وحرص الحكومة على ان تبقى لوك اويل شريكاً اساسياً للعراق”.
عن جمعية الهلال الأحمر العراقية: الهلال الأحمر العراقي يشارك في تشجير شوارع قضاء القرنة: نظراً للتحديات المقلقة التي يشهدها العالم بسبب التغير المناخي، وأبرزها ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، وبينما تُبذل جهودا كبيرة للتصدي الى مخاطر الاحتباس الحراري، والتي طالت مناطق واسعة من العالم والعراق بشكل خاص. وللحد من تأثير التغير المناخي والتصحر على الواقع البيئي لمحافظة البصرة، شاركت جمعية الهلال الاحمر العراقي في حملة تشجير شملت مناطق مختلفة من قضاء القرنة، وذلك بحسب ماذكره مدير مكتب الجمعية في قضاء القرنة ظافر عبد الستار. وأضاف: ” تأتي هذه المشاركة في سياق الرؤية الاستراتيجية للجمعية لمواجهة التحديات المناخية، والنابع من دورها الإنساني في التخفيف عن معاناة أفراد المجتمع ” لافتاً إلى: ” تثمين أهالي القضاء لجهود كوادر ومتطوعي الهلال الاحمر، والذين اعربوا عن سعادتهم لمشاركة الأهالي مثل هذه المبادرات التي تعود بالنفع على البيئة والمجتمع البصري ”.
عن صحيفة القدس العربي: مدينة القرنة جنة عدن في جنوب العراق للكاتب صادق الطائي: آثار غارقة في القرنة: ذكر عالم الآثار البريطاني سيتون لويد في كتابه (آثار بلاد الرافدين) بأن (المنقّب عن الآثار والقنصل الفرنسي الفخري في الموصل بول إميل بوتا بعد ما أكمل حملة تنقيب في مدينة خورساباد الأثرية عاصمة الإمبراطورية الآشورية في عهد الملك سرجون الثاني، في منتصف القرن التاسع عشر، نقل 235 صندوقاً من التماثيل مع آثار مختلفة على قارب وطوافات متّجهة إلى البصرة. وقرب منطقة القرنة، حيث يلتقي نهر دجلة بفرع من نهر الفرات، هاجم رجال قبائل القافلة، وقلبوا محتويات الطوافات في الماء) واعتبر لويد (ما حصل يُعدُّ كارثة أثرية كبيرة). وقد أشار لويد في مذكراته التي نشرها تحت عنوان (أسس في التراب) إلى أن ( الآثار الغارقة في القرنة تكفي لافتتاح أربعة متاحف عالمية، ومن بينها 80 صندوقاً تحتوي على آثار من بابل، و68 صندوقاً وخزانة تضم منحوتات تعود إلى قصر آشوربانيبال). والغريب في أمر تلك الحادثة أن تلك الآثار ومنذ غرقها عند ملتقى الرافدين بمنطقة القرنة في 15 مارس/آذار 1855 اختفت تلك الكنوز، وفشلت كل محاولات إنقاذ الآثار الأجنبية والحكومية العراقية في العثور عليها، ما أثار الكثير من التكهنات. بينما يذكر السير والس بدج تلك الحادثة في الجزء الأول من كتابه (رحلات إلى العراق) فيقول إن (الأكلاك المذكورة أصابتها رياح عاتية، بحيث أدى تلاطم الأمواج العالية إلى تصادمها ببعضها وغرقها، وبالتالي غاصت التماثيل الأثرية في الوحل وفقدت إلى الأبد). إحدى محاولات البحث عن الآثار الغارقة جرت في عام 1956 بقيادة خبير فرنسي، لكن قطع العلاقات الفرنسية العراقية بعد العدوان الثلاثي على مصر أفشل المشروع. ثم جاءت بعثة يابانية في عام 1961 برئاسة العالم نامو ايكامي، وأجرت مسوحات دقيقة انطلاقاً من ملتقى دجلة والفرات ولمسافة 7 كم، لكن البعثة لم تعثر على أي قطعة أثرية رغم الجهود المضنية التي بذلتها. ويذكر الأستاذ المؤرخ سالم الالوسي: (في مطلع سبعينيات القرن الماضي صدر مرسوم جمهوري بتعييني مديرًا عامًا للثقافة، في حينها أثيرت قضية الآثار الغارقة وأبدت البعثة الأثرية اليابانية استعدادها ووضعت كل ما تمتلك من امكانات فنية عالية ودقيقة لإنقاذ الغوارق من القطع الآثارية. وأرسل اليابانيون فريقًا علميًا متخصصًا لإجراء عمليات استكشافية بطريقة الذبذبات المغناطيسية يتم بواسطتها العثور على الأماكن والأعماق التي غرقت فها المنحوتات ومن ثم يتسنى لهم سحب الصناديق والخزانات المطمورة) ونفذت عمليات المسوح من شمال القرنة وحتى جنوبها بعدة كيلومترات، مع التركيز على 24 موقعاً محتملاً. وبعد أربعة أشهر من الجهود المضنية، وصلت أعمال البحث إلى طريق مسدود، وتسرّب اليأس إلى نفوس أعضاء الفريق الذين غادروا منطقة البحث مطلع عام 1972 بعد أن باءت عمليات البحث بالفشل أيضا.
ويستطرد الكاتب صادق الطائي قائلا: سفينة دجلة: ورحلتها الأسطورية: في عام 1977 قدم إلى العراق عالم الأنثروبولوجيا النرويجي ثور هايردال، للعمل على واحدٍ من بحوثه حول العلاقات بين الحضارات القديمة، وكانت الفكرة الرئيسية تتمحور حول امكانية بناء سفينة بمواصفات سومرية وبالاعتماد على موارد أهوار العراق من القصب والبردي، والإبحار بها عبر الخليج العربي، وبحر عمان ثم المحيط للوصول إلى الشرق الأقصى، أو العالم الجديد. وقد اتخذ هايردال من مدينة القرنة مقرا لبناء سفينته السومرية وأطلق عليها اسم دجلة، التي انطلق بها لاحقا من أهوار مدينة القرنة. وقد استقدم هايردال خمسة من أفضل صانعي القوارب من البردي والقصب من قبيلة آيمارا من هنود أمريكا الجنوبية، ليصنعوا وفقًا للرسومات السومرية القديمة سفينته من القصب والبردي العراقي. ولأن هايردال كان يؤمن بأن الحضارات الإنسانية ذات جذور مشتركة ومتداخلة، لذلك اختار فريق عمله من مختلف دول العالم. فقد تَشكل طاقم سفينة دجلة من عشرة علماء إضافة إليه وهم: المستكشف نورمان بيكر من الولايات المتحدة الأمريكية، ومتسلق الجبال وخبير الحبال كارلو ماوري من إيطاليا، والطبيب يوري سنكافيج من الاتحاد السوفييتي، وعالم الآثار جيرمان كاراسكو من المكسيك، والخبير الفني نوريس بروك من الولايات المتحدة الأمريكية، والمصور المحترف تحت الماء الفنان تورو سوزوكي من اليابان، والبحار الكابتن ديتليف زولتزيك من ألمانيا، والمساعد الفني الطالب أسبيورن دامهز من الدانمارك، والمساعد الطالب هانز بوهن من النرويج، والفنان رشاد نزار سليم من العراق. وهو ابن أخ الفنان العراقي الراحل جواد سليم. وقد أنجز بناء السفينة دجلة وأبحرت وهي ترفع علم الأمم المتحدة. يقول ثور هايردال عن رحلته الأسطورية بالسفينة دجلة: (قضيتُ الجزء الأكبر من حياتي محاولًا دحض من يقول إن البحر كان عائقًا أمام البشرية والسفر والتبادل الثقافي). وقد قطعت سفينة القصب السومرية آلاف الأميال البحرية في رحلتها انطلاقا من مدينة القرنة وصولا إلى مسقط في سلطنة عمان، وبعد ثلاثة أيام وصلت إلى باكستان حيث توقفت في ميناء مدينة وادي موهانجو دارو ونزل طاقمها إلى الأرض الباكستانية للتزود بالمؤن بعد أن أثبتوا إمكانية السومريين في الوصول إلى شبه القارة الهندية عبر هذا الطريق. بعد ثلاثة أشهر انطلقت دجلة في رحلة أخرى باتجاه أفريقيا. وعندما وصلت قرابة سواحل ميناء عدن سمع الطاقم نداءً يأمرهم بعدم التوقف في سقطرى لأن المنطقة خطرة ويجب تجنب المرور بسواحل الصومال لأن البلد في حالة حرب، وكذلك الحال في ارتيريا، الأمر الذي منع السفينة من المرور عبر مضيق باب المندب والوصول للبحر الأحمر بسبب كثافة التواجد العسكري والقطع البحرية الحربية في خضم الحرب الباردة ولعبة الصراع الدولي. ونتيجة الإحباط من الأزمة التي واجهها فريق عمل السفينة السومرية دجلة، تم التوصل إلى إقرار إحراق السفينة قبالة مضيق باب المندب احتجاجا على التعسف الدولي الذي يجعل المجتمع الإنساني يعيش.
*كاتب من كتاب “جريدة السيمر الاخبارية”
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل