أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / موسوي: تراجع ترامب عن ضرب إيران فشل رهان على الداخل الإيراني وتهديد مصالحهم

موسوي: تراجع ترامب عن ضرب إيران فشل رهان على الداخل الإيراني وتهديد مصالحهم

فيينا / الخميس 15 . 01 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

بعد ساعات من تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديده بضرب إيران، قدّم الخبير الإستراتيجي أمير الموسوي قراءة مغايرة لدوافع هذا التراجع، معتبرًا أنّ ما جرى يعكس فشل رهانه على تفجير الداخل الإيراني، لا ثمرة وساطات أو تسويات سرية.

مدير مؤسسة أسفر للدراسات والبحوث الإستراتيجية أمير الموسوي قال إن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديده بضرب الجمهورية الإسلامية في إيران يعود إلى جملة عوامل داخلية وخارجية، في مقدمتها فشل رهانه على ما وصفه بـ”العناصر الإرهابية” داخل إيران، وعدم قدرتهم على تحقيق أهدافه.

وأوضح الموسوي بتغريدة على منصة “إكس” اليوم الخميس (15 كانون الثاني 2026)، تابعتها “بغداد اليوم”، أن “سبب تراجع ترامب عن تهديد الجمهورية الإسلامية هو فشل عناصره الإرهابية في إيران من تحقيق هدفه المشؤوم، وبيعة عشرات الملايين من الشعب الإيراني الواعي والبصير لمقام ولاية الفقيه ونظامهم الإسلامي، المطالبين بمعاقبة المخربين والمجرمين وداعميهم”.

وأضاف أن “تهديدات القيادات السياسية والعسكرية الجديدة للمصالح الأمريكية في المنطقة والعالم أسهمت هي الأخرى في تغيير حسابات ترامب”، مبينًا أن “ما يُطرح عن وجود وساطة عربية لتأجيل المواجهة هو مخرج لترامب للنزول من الشجرة وتبرير تنازله وتراجعه عن مواقفه العنترية السابقة”.

وأكد الموسوي أن “مواقف ترامب المتذبذبة تبقى قائمة لكل الاحتمالات”، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكشف حدود تراجعه الفعلي عن تهديداته.

 شهدت الأسابيع الماضية تصعيدًا حادًا في الخطاب الأمريكي تجاه إيران، مع تلويح مباشر من الرئيس دونالد ترامب باستخدام الخيار العسكري، والتلميح بإمكانية استهداف منشآت نووية وعسكرية حساسة، على وقع تقارير أمريكية عن دور طهران في تهديد الملاحة والطاقة في المنطقة.

هذا التصعيد ترافق مع تحركات بحرية وجوية، وتسريبات عن خطط عملياتية، ما رفع منسوب القلق الإقليمي والدولي من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة، قبل أن يفاجئ ترامب المراقبين بتليين لهجته والتراجع خطوة إلى الوراء عن الخيار العسكري المباشر.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً