فيينا / الأحد 18 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
قال قيادي بارز في تحالف الإعمار والتنمية أن الاتفاق المبرم بين نوري المالكي ومحمد السوداني حول رئاسة الحكومة المقبلة، يحظى باتفاق واسع داخل الإطار التنسيقي، وبما لا يقل عن 120 نائباً، مستغرباً من “موقف مرتبك لتيار الحكمة والعصائب”، حسب تعبير قصي محبوبة في حوار مع الإعلامية نور الماجد، تابعته شبكة 964.
وقد تحدث قصي محبوبة عن : تنازل السيد السوداني محصور للسيد المالكي، وليس للإطار التنسيقي، وهو ما يزال يحتفظ بحقه في الترشيح، لكنه متنازل فقط للسيد المالكي.
السوداني مقتنع تماماً بالتنازل للسيد المالكي، في ظل الظروف الحالية في البلد والمنطقة.
نستغرب من شعور الإطار بالمفاجأة منذ تنازل السيد السوداني للسيد المالكي، وهذا التنازل كشف لنا مواقف كانت خفية وأصبحت علنية، كثير من الأطراف كانت تختبئ خلف التنافس ما بين السوداني والمالكي، وعندما انتهى هذا التنافس ظهرت المواقف العلنية.
الأكثر وضوحاً إعلامياً في رفض ترشيح المالكي، هم الحكمة وما بعدهم يأتي العصائب، لكنهم لم يخبرونا حتى الآن عن سبب الرفض.
الإطار التنسيقي الشيعي اجتمع على أن ينسق المواقف ما بين القوى الشيعية الفائزة في الانتخابات، وهناك قوتين فازت بالانتخابات، وهما الإعمار والتنمية بقيادة السوداني ودولة القانون بقيادة المالكي، والكتلتان قدموا مرشحيهما، وعندما عرض على الإطار الاختيار ما بين الرجلين، ولمدة 40 يوماً لم يحسم الأمر، وقالوا لنا “اثنينكم اخوتنا واثنينكم قادة وزعماء”، فنرجو منكم عدم إحراجنا، فاذهبوا واتفقوا فيما بينكم وعودا لنا، وعندما تم الاتفاق على السيد المالكي، أخرجت بعض القوى في الإطار “وجهاً” ثانياً، والكثير منهم كان يراهن على عدم الاتفاق بين المالكي والسوداني ولكن عندما حصل الاتفاق أربكهم سياسياً.
مؤيدو المالكي داخل الإطار التنسيقي وصلوا إلى 120 مقعداً، ولا نعلم لماذا لا يمضي الإطار مع هذا الخيار، ولا يقدمون أسباباً حقيقة، حظوظ المالكي تتجاوز 90% في أن يصبح رئيساً للوزراء.
أصبح واضحاً جداً لدى الشعب العراقي كيف تصرف السيد السوداني برجولة وبقيادة وثبت نفسه كزعيم حقيقي وأنه فوق المناصب ويضع العراق أولا، في وقت يمارس فيه الآخرين “سياسة المخاتلة السياسية”.
نحن(الإعمار والتنمية) مع السيد المالكي والسيد المندلاوي وبدر وآخرين وصلنا إلى 110، ونمثل الأغلبية داخل الإطار التنسيقي، أما الطرف الآخر فليس لديه موقف حتى الآن، وهذا هو تحالف تشكيل حكومة قوية، وقد نسميه “إعمار القانون” أو “قانون الإعمار”، لا نعرف بعد ماذا سيحصل.
هناك اجتماعات تحدث وتواصل كثيف وتنسيق على مستوى برلماني وسياسي، عال جداً، بيننا وبين دولة القانون.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل