فيينا / الأثنين 19 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خروج سجن الشدادي (الشدادة) جنوبي الحسكة، الذي يضم آلافاً من عناصر تنظيم “داعش”، عن سيطرتها بعد هجمات شنها الجيش العربي السوري.
وقالت قسد في بيان، الإثنين (19 كانون الثاني 2026)، إن السجن “تعرّض لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق منذ ساعات صباح اليوم”.
وأضاف البيان: “تمكّن مقاتلونا من كسر الهجمات عدة مرات مقدّمين عشرات الشهداء والجرحى لمنع وقوع كارثة أمنية”.
وأشارت قوات سوريا الديمقراطية إلى أنه “رغم أن سجن الشدادة يقع على بُعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل رغم الدعوات المتكررة”.
وبذلك، أعلنت القوات أن “سجن الشدادي خرج حالياً عن سيطرة قوّاتنا”.
قسد تنشر مشاهد تقول إنها لـ "لحظة اقتحام فصائل دمشق لسجن الشدادي وإخراجهم من السجن إلى خارجه" وفق بيان نشرته منذ قليل pic.twitter.com/Z9zlW6VnsY
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) January 19, 2026
يأتي هذا التطور الخطير في الوقت الذي يتواجد فيه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في دمشق، اليوم الإثنين، للاجتماع مع الرئيس السوري، أحمد الشرع، بهدف تنفيذ تفاصيل اتفاق الأمس المكون من 14 بنداً.
وبحسب الاتفاق، كان من المقرر إعلان وقف شامل لإطلاق النار وتسليم ملف سجناء “داعش” إلى الدولة، لكن قوات سوريا الديمقراطية تقول إن “الفصائل المسلحة التابعة لدمشق” تواصل هجماتها على السجون في الرقة والحسكة.
ويأتي هذا التصعيد الأمني بعد أن حقق الجيش العربي السوري تقدماً كبيراً في الأيام القليلة الماضية وسيطر بالكامل على الطبقة ودير الزور.
وبسبب هذه المعارك، نزحت ما يقرب من 20 ألف عائلة من الرقة والطبقة نحو الحسكة.
مع فقدان السيطرة على سجن الشدادي، نشأ خطر كبير على حياة المدنيين، حيث يوجد احتمال لهروب آلاف من مقاتلي “داعش”، مما قد يدفع الوضع في سوريا نحو فوضى أكبر.
المصدر / روداو
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل