فيينا / الأربعاء 28 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }
آل عمران/ ١٣٩
يُعلن حزب الوارثون الإسلامي رفضه القاطع، واستنكاره الشديد، لأي تدخلٍ في الشأن العراقي الداخلي، ويؤكد أن سيادة العراق ليست موضع تهديد ولا مجالاً للمساومة، وأن القرار الوطني العراقي يُصان بإرادة أبنائه، ولا يُخضع لأي ضغط خارجي مهما كان مصدره.
إن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي المجرم دونالد ترامب، وما تضمنته من إشارات تمس حق الشعب العراقي وقواه السياسية في اختيار رئيس مجلس الوزراء، تُعد تجاوزاً مرفوضاً للأعراف الدولية، وتدخلاً سافراً في شأنٍ سيادي خالص، وانتهاكاً واضحاً لمبدأ احترام إرادة الشعوب واستقلال الدول.
وتكشف هذه المواقف مجدداً حقيقة السياسات الأميركية التي لا تتردد في التنكّر لشعارات الديمقراطية وحقوق الشعوب عندما تتعارض مع مصالحها، وهو ما يفضح ازدواجية المعايير
ويؤكد حزب الوارثون الإسلامي (أن اختيار رئيس مجلس الوزراء يعد شأناً دستورياً عراقياً خالصاً يتم وفق أحكام الدستور) ويُحسم حصراً عبر المسارات الدستورية والإرادة الوطنية، بعيداً عن الإملاءات الخارجية، أو محاولات التأثير السياسي، أو حسابات المصالح العابرة للحدود.
وفي هذا الإطار، يدعو حزب الوارثون الإسلامي جميع القوى الوطنية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية، والوقوف بموقفٍ موحد وحازم دفاعاً عن القرار العراقي المستقل، وصوناً لهيبة الدولة ومؤسساتها الدستورية.
، وسيبقى العراق عزيزاً ويبقى قراره وطنياً حراً، لا يُفرض ولا يُملى عليه ، مهما تعددت الضغوط وتغيّرت أدواتها.
حزب الوارثون الإسلامي
( حزب الدعوة الإسلامية تنظيم العراق / سابقاً )
الموافق : الاربعاء
٨ شعبان ١٤٤٧ هـ
٢٨ / ١ / ٢٠٢٦
المصدر / وكالة اخبار وطن
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل
