فيينا / الثلاثاء 17 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
في مشهدٍ يفيض بالسكينة والمحبة، يشهد العراق هذا العام تزامناً لافتاً ونادراً بين الصوم الكبير لدى الطوائف المسيحية وشهر رمضان المبارك لدى المسلمين، لتتحول ربوع البلاد إلى مساحة كبرى للعبادة والتآخي.
وقد بدأت الكنائس الكاثوليكية في العراق مسيرة صومها الخمسيني في السادس عشر من شباط الجاري، فيما تستعد الكنائس الأرثوذكسية للبدء بصومها في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.
هذا التقارب الزمني، الذي يُعد من الأقرب منذ سنوات طويلة، يأتي نتيجة تقاطع التقويمين اليولياني والغريغوري مع التقويم القمري الذي يحدد مطلع شهر رمضان المبارك.
وتكتسي هذه المصادفة صبغة إنسانية “حنينة”، حيث تتداخل أجراس الكنائس بدعوات الصائمين مع مآذن المساجد التي تصدح بالتكبير، لترسم لوحة عراقية خالصة تؤكد أن الصيام، وإن اختلفت طقوسه وتوقيتاته، يبقى لغة عالمية للتضحية، والتأمل، والسمو بالروح نحو قيم السلام والمشاركة التي لطالما تميز بها النسيج العراقي الأصيل.
المصدر / وكالة فيديو الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل