فيينا / الخميس 19 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
عن موقع مرسى نيوز: اختتام الورشة الوزارية لصناعة الفلم السينمائي التربوي القصير في البصرة: اختتمت اليوم الأربعاء في محافظة البصرة،فعاليات الورشة الوزارية الخاصة بصناعة الفيلم السينمائي التربوي القصير، التي أقامتها وزارة التربية بالتعاون مع المديرية العامة لتربية البصرة ومؤسسة أجيال النرجس التعليمية، وعلى قاعة المؤسسة. وذكر اعلام تربية البصرة:” شهدت الجلسة الختامية التي حضرها المدير العام للتربية الرياضية والنشاط المدرسي في وزارة التربية أيمن عباس أسود، و مدير النشاط المدرسي حسن الشويلي، و مدير الرياضة المدرسية نجم عبود، تقديم محاضرة تخصصية حول تقنيات التصوير ألقاها المصور عمر انكيدو، استعرض خلالها أبرز الأسس الفنية والمهارية في بناء الصورة السينمائية، مع تطبيقات عملية تسهم في تطوير قدرات المشاركين في هذا المجال. وبعدها أقيمت جلسة مفتوحة جمعت المشاركين مع المدير العام للتربية الرياضية والنشاط المدرسي، الذي أشاد بمستوى الورشة وتفاعل المشاركين معها، مؤكدا حرص المديرية على إدامة الأنشطة الفنية والرياضية دعما للمواهب الطلابية وتنمية للطاقات الابداعية. كما استمع إلى عدد من الطروحات والتقييمات التي قدمها الحضور بشأن سبل تطوير العمل الفني المدرسي وتعزيز البرامج المستقبلية. وفي ختام الفعاليات جرت مراسم تكريم المشاركين بشهادات تقديرية عرفانا بجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح أعمال الورشة.
وعن صحيفة الصباح الجديد: انطلاق الورشة الفنية لصناعة السينما التعليمية: انطلقت في محافظة البصرة الورشة الفنية المتخصصة بصناعة الفيلم السينمائي التربوي القصير، والتي يقيمها قسم النشاط المدرسي في مديرية تربية البصرة تستهدف الملاكات التعليمية والتدريسية والمشرفين الفنيين والتي أقيمت للمدة من 9 إلى 11 شباط الجاري باستضافة تربية البصرة.وفي كلمة الافتتاح، نقل الأستاذ حسن الشويلي، مدير قسم النشاط المدرسي، تحيات المدير العام للمشاركين وتمنياته لهم بالنجاح في هذا الملتقى الفني، وأكد الشويلي في كلمته على أن وزارة التربية مقبلة على توظيف الأفلام القصيرة كأدوات وقائية فاعلة لمواجهة الظواهر التي تهدد استقرار المجتمع، وفي مقدمتها حماية البيئة المدرسية وتعزيز القيم التربوية”.وتأتي هذه الورشة كخطوة استراتيجية لتمكين الكوادر الفنية من أدوات صناعة المحتوى البصري الهادف، ليكون الفيلم التربوي وسيلة إيضاح ومعالجة قادرة على ملامسة قضايا الطلبة بأسلوب فني حديث يواكب التطورات المعاصرة.
وعن صحيفة الصباح الجديد: انطلاق الورشة الفنية لصناعة السينما التعليمية: انطلقت في محافظة البصرة الورشة الفنية المتخصصة بصناعة الفيلم السينمائي التربوي القصير، والتي يقيمها قسم النشاط المدرسي في مديرية تربية البصرة تستهدف الملاكات التعليمية والتدريسية والمشرفين الفنيين والتي أقيمت للمدة من 9 إلى 11 شباط الجاري باستضافة تربية البصرة.وفي كلمة الافتتاح، نقل الأستاذ حسن الشويلي، مدير قسم النشاط المدرسي، تحيات المدير العام للمشاركين وتمنياته لهم بالنجاح في هذا الملتقى الفني، وأكد الشويلي في كلمته على أن وزارة التربية مقبلة على توظيف الأفلام القصيرة كأدوات وقائية فاعلة لمواجهة الظواهر التي تهدد استقرار المجتمع، وفي مقدمتها حماية البيئة المدرسية وتعزيز القيم التربوية”.وتأتي هذه الورشة كخطوة استراتيجية لتمكين الكوادر الفنية من أدوات صناعة المحتوى البصري الهادف، ليكون الفيلم التربوي وسيلة إيضاح ومعالجة قادرة على ملامسة قضايا الطلبة بأسلوب فني حديث يواكب التطورات المعاصرة.
جاء في صفحة مديرية تربية البصرة: تواصل أعمال ورشة صناعة الفيلم التربوي القصير في يومها الثاني تواصلت صباح الثلاثاء 2026/2/10 في قاعة مؤسسة أجيال النرجس أعمال الورشة التدريبية حول صناعة الفيلم التربوي القصير التي تقيمها وزارة التربية / المديرية العامة للتربية الرياضية والنشاط المدرسي بالتعاون مع المديرية العامة لتربية البصرة ومؤسسة أجيال النرجس التعليمية. وشهدت الورشة تقديم محاضرتين تخصصيتين لكل من المخرج والكاتب والسيناريست صباح رحيمة والمصور عمر انكيدو، اسهمتا في بلورة مجموعة من الأفكار المتعلقة بكتابة الفكرة وتحويلها الى سيناريو متكامل، فضلا عن التعريف بتقنيات وزوايا التصوير ودورها في صناعة فيلم تربوي ناجح وهادف. وتأتي هذه الورشة ضمن جهود وزارة التربية في دعم الطاقات التربوية وتنمية مهاراتها في المجال الفني والتعليمي، وبما يسهم في توظيف الفلم القصير كاداة فاعلة في العملية التربوية والتعليمية.
وجاء في موقع شمال بوست عن الفيلم التربوي القصير “عزيمة” رؤية تربوية فنية لمواجهة العنف المدرسي: في إطار الرهانات التربوية الراهنة التي تستدعي تجديد أدوات التعبير والتحسيس، يبرز الفيلم التربوي القصير “عَزِيمَة” كإنتاج متميز لنادي الإعلام والتواصل بمدرسة المتنبي الابتدائية، يجمع بين المقاربة التربوية والبصمة الفنية. الفيلم، الذي جاء في قالب بصري حساس ومعبّر، يعالج ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، وهي من أبرز المعضلات التربوية التي تستوجب نقاشًا مجتمعياً واسعاً وتدخلاً تربوياً فعّالاً. هذا العمل التربوي المتميز هو ثمرة فكرة وسيناريو وإخراج المختص الاجتماعي محمد أوعليت، وتأطير فني من الأستاذة حنان الجراي، اختار المخرج تسليط الضوء على هذه الإشكالية من خلال قصة التلميذة ديهيا، التي تواجه بوحدةٍ صامتةٍ أشكال التنمر والعنف النفسي، لكنها تنتصر بإرادتها وعزيمتها، متسلّحةً بموهبتها في الرسم، التي حوّلت الألم إلى أمل، والجراح إلى لوحات ناطقة. “عَزِيمَة” ليس مجرّد عمل مدرسي عابر، بل تجربة فنية تربوية متكاملة تحمل رسالة واضحة: تمكين المتعلمين من التعبير، وإعلاء صوتهم في وجه كل مظاهر الإقصاء والعنف. كما يؤكد الفيلم على أهمية الفنون كأداة للتماسك النفسي والاجتماعي، وعلى الدور الحيوي للمحيط التربوي في احتضان الطاقات الإبداعية الناشئة. لقد استطاع هذا العمل أن يمزج بين بساطة الطرح وصدق الأداء، وبين جمالية الصورة وقوة الرسالة، ما يجعله جديرًا بأن يُعرض في محافل تربوية وفنية، ومرشحًا ليكون نموذجًا لما يمكن أن تنتجه المؤسسات التعليمية من إبداع واعٍ ومؤثر. إن “عَزِيمَة” دعوة للتأمل، ورسالة إلى كل فاعل تربوي بأن التغيير ممكن حين تمتزج المعرفة بالحس الإنساني، والفكر بالإبداع.
*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية”
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل