أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الشعب العراقي ليس بحاجة لرئيس وزراء “نص ردن” وذلك باحترام التوقيتات الدستورية واعادة الانتخابات : العصائب والحكمة يعرقلان الحسم.. لماذا لم يعلن الإطار المالكي رئيساً للوزراء؟

الشعب العراقي ليس بحاجة لرئيس وزراء “نص ردن” وذلك باحترام التوقيتات الدستورية واعادة الانتخابات : العصائب والحكمة يعرقلان الحسم.. لماذا لم يعلن الإطار المالكي رئيساً للوزراء؟

فيينا / الثلاثاء 24  . 02 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

كشف النائب عن منظمة بدر، عبد الله حامد الخيكاني، عن وجود تصدعات داخل الإطار التنسيقي حالت دون إصدار بيان رسمي يعلن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن ملاحظات كتلتي صادقون الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق، وتيار الحكمة، إلى جانب تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدخلت الإطار في “دوامة كبيرة” وأربكت مشهد الحسم السياسي.

وقال الخيكاني في لقاء متلفز تابعته شبكة “الساعة”، إن “الإطار لم يصدر بياناً يتضمن تسمية المالكي مرشحاً رسمياً، بسبب ملاحظات صادقون وتيار الحكمة، فضلاً عن تغريدة ترامب التي أربكت المشهد”، مضيفاً: “لست مع المالكي قلباً وقالباً بقدر ما أنا متمسك بقرار الإطار وملتزم بمخرجاته”.

وأضاف أن “أحد المخارج المطروحة يتمثل في اختيار شخصية أقوى من المالكي، أو المضي بتكليفه والذهاب إلى مجلس النواب، حيث قد يمرر أو لا يمرر”.

وبيّن أن “هادي العامري وعادل عبد المهدي يُعدان أقوى من المالكي”، معتبراً أنه “لا ينبغي أن يُكتب في التاريخ أن الشيعة تراجعوا بسبب تغريدة من الولايات المتحدة”.

وأوضح أن “كثيراً من أطراف الإطار تحدثوا إعلامياً أكثر مما صدر في بيان رسمي، وعند طرح اسم المالكي برزت اعتراضات ومداخلات حالت دون إصدار بيان رسمي بترشيحه”.

وأشار إلى أن “مقترح عودة محمد شياع السوداني ومنحه ولاية ثانية غير مقبول إطلاقاً”، مبيناً أن “أحد أطراف الإطار اشترط على السوداني، في حال تنازله، ألا يطالب مجدداً برئاسة الوزراء، وربما كان الشرط صادراً من طرفين”.

وتابع أن “أي تنازل يجب أن يتم على طاولة اجتماع الإطار، وليس خارجها”، لافتاً إلى أنه “لا يحق للمالكي اختيار بديل في حال انسحابه، لأن القرار يعود إلى الإطار الذي يتولى تسمية مرشح جديد”.

وختم بالقول إن “الأسماء المطروحة في حال انسحاب المالكي هي عادل عبد المهدي وحميد الشطري، وهي أسماء لا يراد حرقها إعلامياً”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً