فيينا / الأربعاء 04 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
برزت الأحزاب الكردية المعارضة للنظام في #إيران، والتي تتمركز في مناطق #كردستان_العراق شمالي البلاد، كأحد متغيرات الحرب التي شنتها #الولايات_المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، إثر تحركات صريحة من إدارة #ترامب لاستخدامها في محاولة لتدمير النظام الإيراني، وهي خطوات استبقتها #طهران بعمليات تطهير حدودية وترد عليها الآن بضربات وهجمات متواصلة.[1]
1. حزب “كوملة الثوري للكادحين الكردستاني” ذو التوجه اليساري: أُسِّس عام 1969، وتتوزع شعبيته في مدن سنندج وكامياران.
2. حزب “الحياة الحرة الكردستاني (بجاك)”: امتداد إيراني لحزب العمال الكردستاني، وله توجه قومي ويطالب بالحكم الذاتي لـ ”كردستان إيران”.
3. الحزب “الديمقراطي الكردستاني/إيران (حدكا)”: أسس في سنة 1987 وهو قريب من الديمقراطي الكردستاني العراقي ويتلقى منه دعماً مادياً منه بصورة مستمرة. ويتمتع بشعبية واسعة خاصة في منطقة موكريان، التي تشمل مدن مهاباد وأشنوية وبوكان وسردشت.
4. حزب “الحرية الكردستاني (باك)”: حزب قومي يقول إنّه يسعى إلى الحصول على الحقوق الوطنية الكردية داخل جمهورية فدرالية ديمقراطية في إيران، وكذلك قريب جداً من الحزب الديمقراطي الكردستاني في #العراق، ويتلقى منه الدعم.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل