أخبار عاجلة
الرئيسية / خلونا نسولف / خلونا نسولف

خلونا نسولف

فيينا / الخميس  05 . 03 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

وداد عبد الزهرة فاخر *

جنون العظمة وتهور صهيوامريكي لا حدود له

لا يمكن للعالم ان يعيش بجو من الامن والسلم بوجود من يقود اقوى دولة بالعالم والمفترض فيها ان تكون طرف متوازن بين كل سياسات العالم ، وتكون بعيدة عن استخدام القوة المسلحة للقيام باي عدوان على اي من دول العالم، وهو شخصية غير متوازنة اصلا.

لا يمكن لمن يعاني من جنون العظمة ان يقود العالم :

يقول المثل العربي ” الجنون فنون ” ، وهو تعبير يصح على كل من لا عقل او تدبير له ، ويتقلب باراءه وقراراته ، فكيف يكون هذا الشخص كفء وقدير لقيادة دولة او العالم بحجم امريكا؟

يقينا فان ذلك الشخص لن يمارس سلطة الحكم كاي انسان طبيعي ، بل سيجر بلده وبقية بلدان العالم لحروب ومآسي ، وتصرفات لا حدود لها وفق العقل السليم والتفكير الانساني الذي يرنو دائما للدعة والهدوء والسلام ، والتعايش بين شعوب العالم.

غياب العقل والتفكير وخلق مسببات للحروب :

ومنذ ان عاد الرئيس الامريكي للسلطة بالدورة الرئاسية الجديدة عاد لسيرته الاولى ، واصدم مع اطراف غربية عدة ، بدعاوى فارغة بغية الاستحواذ على بلدان وضمها اليه ، وكان الدنيا تقاد وفق مزاجية فرد واطماع لا حدود لها ..

والسؤال المهم هو : ما الذي يريده هذا الرجل بهذه التصرفات اللامعقولة ، والخارجة عن التصرف السليم؟

اشعال حرب وغدر اثناء سير مفاوضات سلمية :

كيف لدولة تعتبر نفسها دولة عظمى وتظهر بشكل غادر عندما تهجم باتفاق مع الدولة العبرية للاعتداء على بلد آمن ويعيش بسلام مثل ايران ، على امل ان يتم عقد اتفاق سلمي يبعد شبح الحرب ومخاطر اي مغامرة عدوانية .فهل سأل نفسه ماذا فعل؟

لماذا هذا الانصياع للطرف الاسرائيلي والسير معه ببدء العدوان؟

السؤال : لماذا يفكر من يملك القوة بالعالم بانه هو السيد المطلق الحرية بالقيام بكل ما يفكر به من لا يحمل ذرة من عقل ؟

ولم يتوائم بهذه السرعة للاشتراك مع الاسرائيليين بالعدوان المبيت ضد الجمهورية الاسلامية بايران واظهار العداء السافر واشعال المنطقة برمتها؟

اذن فهذا الشخص لا يصلح لقيادة دولة كبرى مثل امريكا ، ولا يمكنه ان يرسي اي دعائم للسلام بالعالم.

كونه بحاجة لعلاج نفسي ولا حق له بقيادة اي نظام ….

 

فيينا / 05 . 02 . 2026

*رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية

www.saymar.org

alsaymarnews@gmail.com

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً