المركز الخبري لجريدة السيمر الإخبارية — نحن في عصر حرية الشعوب وفجرها المضئ بينما يحاول الدكتاتوريون ان يوقفوا عجلة الزمن ومحاولة دفعها للوراء . هذا ما حصل لكل الدكتاتوريين أي كانت أسمائهم وصفاتهم فهم بالتالي دكتاتوريين اقزام أمام الشعوب . هذا الدرس الشعبي يتكرر دائما لكن الدكتاتوريين لا يعون مطلقا حركة الزمن .
السيمر موقع عراقي مستقل