فيينا / السبت 22 . 11 . 03 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
أكدت مصادر مطلعة، السبت، ارتفاع إجمالي المجازر التي ارتكبتها عصابات الجولاني ضد الطائفة العلوية في مدن وقرى الساحل السوري خلال الأسابيع الماضية إلى 65 مجزرة، أسفرت عن مقتل أكثر من 1700 مدني، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، إضافة إلى فقدان نحو 3000 شخص لا يزال مصيرهم مجهولًا.
وقالت المصادر في حديث لـ/المعلومة/، إن “الحقائق التي تتكشف يومًا بعد آخر تبين حجم الجرائم التي ارتكبتها تلك العصابات، حيث امتلأت ثلاجات الموتى في المدن الرئيسية بالساحل السوري بجثث الضحايا، كما تم رصد نحو 20 مقبرة جماعية دفن فيها العشرات دون توثيق هوياتهم، في محاولة واضحة لطمس الحقائق”.
وأضافت أن “إجمالي المجازر التي ارتكبتها عصابات الجولاني قد يتجاوز 100 مجزرة، خاصة أن هناك قرى وقصبات مترامية الأطراف يمنع الدخول إليها من قبل المنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام وحتى ذوي الضحايا، ما يشير إلى تعرض سكانها لعمليات إبادة جماعية”.
وأشارت إلى أن “عصابات الجولاني نفذت سلسلة ممنهجة من الجرائم، تضمنت اقتحام القرى العلوية في الساحل السوري وتنفيذ إعدامات جماعية بحق المئات من الأهالي، شملت الشباب والنساء وكبار السن، وصولًا إلى الأطفال، حيث تم توثيق مقتل أكثر من 1700 شخص حتى الآن، فيما لا يزال مصير الآلاف مجهولًا”.
يُذكر أن عصابات الجولاني ارتكبت انتهاكات واسعة بحق أبناء الطائفة العلوية، وسط تواطؤ دولي وصمت عن هذه الجرائم التي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات