فيينا / الأربعاء 11. 06 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في صفحة البصريون الأصلاء: ام الدجاج والعطيرية والخندق والكودي مناطق سور العشار وليس التميمية لحد الان اسمها متعارف عليه أما ماركيل هي المعقل وحدودها من القيادة البحرية الى المحطة حتى خمسين حوش وشفقة العامل ولا دخل 5 ميل في ماركيل أما الشمشومية كازينو لبنان موقعها نادي الاثوري وجامع المبشرين العشرة للمعلومات. ام الصبور المعقل، الخربطلية الحكيمية، ماركيل المعقل، الفيصلية الجمهورية، الشمشومية الطويسة، ام الدجاج الخندگ، نمرة أربعة أرصفة المعقل مقابل دائرة الموانئ. البعض يقول ام الدجاج هي التميمية وربما يوجد تداخل بين المحلات.
الخندق يعني أخدود جاء في تفسير الميسر: قوله تعالى “قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ” (البروج 4) الْأُخْدُودِ: الْ اداة تعريف، أُخْدُودِ اسم. الأخدود: الشق المستطيل العظيم في الأرض كالخندق و الجدول. الأَخْدُودِ: الشق العظيم في الأرض. أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه. ويقسم الله سبحانه بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك. لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو سبحانه على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
جاء في صفحة تراث البصرة عن نهر الخندق للكاتب موسى الموسوي: هو نُهير متفرع من غرب شط العرب في منطقة العشار في مدينة البصرة جنوب العراق، والنهر حالياً ضحل جدا، لأن الناظم المتحكم بإدخال مياه شط العرب إلى نهر الخندق مغلق، وسبب إغلاقه تجنب تلويث شط العرب، فصارت الحكومة تضخ الماء إلى نهر الخندق حتى يمتلئ ثم تفتح ناظم شط العرب لتدوير مياه نهر الخندق ويُسمى ذلك ضخ التدوير المعاكس من أجل تنظيف نهر الخندق ويسبب ذلك أيضاً تلويثاً لشط العرب. طول النهر 5 كيلومترات، حُفر مجراه ليكون خندقاً عسكرياً، ثم أُجْريَ فيه الماء متفرعاً من شط العرب. يرتبط نهر الخندق مع سور البصرة ارتباطاً وثيقاً اذ يعتبر هذا النهر بمثابة الدعامة – ذلك ان المصادر التأريخية التي اطلعنا عليها الباحث في مركز دراسات البصرة بجامعة البصرة السيد يوسف ناصر العلي اشارت إلى ان البصرة القديمة كانت مسورة بسور وخندق لذا فان هذه الحالة طبيعية ومتوارثة – وقد استفاد البصريون الاوائل كثيراً من انهار البصرة التي كانت تجري من شط العرب باتجاه الغرب واستفادوا من هذه الظاهرة لتحصين مدينتهم الجديدة التي انشئت في منتصف القرن التاسع الهجري وحفروا نهر الخندق ومدوه الى منطقة مستشفى البصرة العام حالياً ليلتقي بنهر العشار الذي يشق البصرة من وسطها ثم يتصل بنهر الخورة القادم من شط العرب وتشكل الانهار الثلاثة العشار والخندق و الخورة طوقاً محكماً حول البصرة – وهذه الحالة اظهرتها الخرائط الجغرافية ومنها خارطة الرحالة الدنماركي تيبور عام 1775م وخارطة بكنكهام – ونهر الخندق كان يأخذ مياهه من شط العرب شمال نهر العشار وقد وجدت رسومه في الخرائط البرتغالية والهولندية في بداية القرن السابع عشر- كما قامت حول بدايته من الشمال والجنوب منطقة صناعية منذ اواخر القرن التاسع عشر وانتشرت حول نهر الخندق اسياف الطعام التي نقلت من موقعها من داخل البصرة في محلة الأسياف الى هذه المنطقة والسبب يعود الى قربها من مراكز التصدير والتوزيع وقد جرت محاولة لنقل هذه الأسياف كما بين باحثنا ناصر العلي الى المعقل عام 1923م لكن التجار وعمال الاسياق عارضوا هذا المقترح وقامت السلطات العثمانية بانشاء حوض لبناء السفن شمال النهر وقد تم فعلاً تصنيع باخرتين للسلطان عبد الحميد الثاني هما حميدية وبرهانية فضلاً عن ان هذه المنطقة توجد فيها اسياف للحبوب ومركز لشركة ( مارين ) التي انشأت مكابس للتمور، مما ادى الى نمو قرية في المنطقة سميت محلة (ام الدجاج) لكثرة دجاج الماء بها، وسميت ايضاً التميمية لكنها اشتهرت بمحلة ( الخندق ) وفي عام 1944م جرت محاولة لتبديل اسمه إلى (المظفرية) نسبة الى متصرف البصرة مظفر احمد ولم يتم الامر ـ وفي المنطقة سوق يحتوي على اكثر من عشرين دكاناً بالقرب من نهر الخندق في اواخر القرن التاسع عشر.
جاء في الموسوعة الحرة عن نهر الخندق: هو نُهير متفرع من غرب شط العرب في منطقة العشار في مدينة البصرة جنوب العراق، والنهر حالياً ضحل جدا، لأن الناظم المتحكم بإدخال مياه شط العرب إلى نهر الخندق مغلق، وسبب إغلاقه تجنب تلويث شط العرب، فصارت الحكومة تضخ الماء إلى نهر الخندق حتى يمتلئ ثم تفتح ناظم شط العرب لتدوير مياه نهر الخندق ويُسمى ذلك ضخ التدوير المعاكس من أجل تنظيف نهر الخندق ويسبب ذلك أيضاً تلويثاً لشط العرب. طول النهر 5 كيلومترات، حُفر مجراه ليكون خندقاً عسكرياً، ثم أُجْريَ فيه الماء متفرعاً من شط العرب.
قال الله تعالى “قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ” (البروج 4) الاخدود هو شق كبير يحفر في الأرض او يكون طبيعيا وخاصة في التضاريس الجبلية او المتموجة. وأصحاب الاخدود هم مجموعة ناس عديمي الضمير لا رحمة لهم وقساة القلب يرمون المخالفين لهم في الرأي والعقيدة في أخدود ليموتوا فيه. فالاخدود يصبح مقبرة جماعية للمناوئين وعوائلهم من نساء وأطفال، وهذا التفسير ذكره معظم المفسرين. وهنالك تفسير ضعيف بأن أصحاب الاخدود هم الابرياء الذين يقتلون في الاخدود، وهذا التفسير مردود لان الايات التالية تبين انهم قعود على طرف الاخدود و شهود على الابرياء.
جاء في صفحة تراث البصرة عن بيوتات من الخندق للكاتب عباس شاهين: قرأت أمس موضوعاً قيما ً عن منطقة الخندق كتبه الاستاذ جواد الشاوي ابو محمد وقد اعجبني ايما اعجاب فأحببت ان استأذنه بذكر بعض البيوتات من الخندق واهلها الطيبين حيث استذكرت من خلال موضوعه الرائع ايام طفولتي وصباي واصدقائي اذ قضيت معهم اكثر من عقدين من الزمن فتذكرت شط الخندق الذي احتضن ابنائها ايام القيظ الحار او مرور الزوارق والمهيلات التي تجلب السعف والكرب الذي كانت تستخدمه اكثر عوائلها حطبا ً في تنانير الطين التي توجد بأغلب بيوتها وكان جسر الخندق الذي يربط السوق مع محلة أم الدجاج معبرا ً يعج بالمتسوقين وعليه يجلس الفقراء الذين يستجدون المارة ومن اشهرهم كان شخص ضرير يدعى ( برغوث).. وحين تعبر الجسر باتجاه ام الدجاج التي تتوسط بيتين فعلى اليسار بيت السيد حسن الرمضان تاجر التمور وصاحب محل تمور الفلاحة بعد ذلك وما يميز عائلة السيد حسن بأن اهل البيت جميعا ً لاتخلو اسمائهم من حرف الحاء ومن ابنائهم فلاح ونجاح وكفاح وكان سيد نجاح واحد من اعز اصدقائي أما من جهة اليمين فكان بيت الهواز ومن اولادهم محمد وزكي وأُجر البيت واستخدم مركزا ً للشرطة ومن ثم مقرا ً للحرس القومي وبعدها افتتح من البيت دكان استأجره المرحوم (سايب) او سوادي بدر الذي كان له بسطة قبل ذلك و دكان سالم الاوتچي كان مستأجرا ً له من بيت المرحوم عامر الشاوي ( ابو هيثم) وتقابله بسطة المرحوم ملا موسى كما ذكره الاستاذ ابو محمد ، بعده يكون فرعان متقابلان ففي جهة اليسار دربونة سيف يهودا ولا اعلم سبب تسميتها بهذا الاسم وعند بدايتها عربة لبيع حلويات من بسكت وجكليت وعلك وو وصاحب هذه العربة المرحوم محمد أبو جاسم وقاسم وهو عم الصديقين المرحومين نعمان وعدنان داود وكان ينادونه (بعيون) ويتنمروا عليه بعبارة (بعيون ما عنده عيون). ومن عوائل تلك المحلة المرحوم عبدالامير أبو ميثم والمرحوم الحاج هادي شلال الشاوي ابو صالح وبيت الدبلي وبيت جعفر الرمضان ابو مصطفى وبيت عبدالصاحب المظفر ابو معين وانتهاء ببيت مطر بديوي ابو رعد أما من جهة اليمين فكان بيت داود الشاوي (المجبرچي) الذي يأتي اليه من يحتاج جبيرة من البصرة او غير محافظه وهو بيت اهل الاستاذ جواد ابو محمد واخوانه يحيى وجميل رحمهما الله وبعده بيت المرحوم استاذ كاظم ابو وائل وسكنه من بعده اخوه لاعب كرة القدم الشهير المرحوم حميد ابو مؤيد اولاد الحاج مجيد الصغير (خال والدي) ومن بعده بيت المرحوم احمد التركي ابو عبدالله وعبد القادر رحمهما الله والاخ عبد الامير ومن بعده بيت والدي (عبدالحسين الشاهين) الذي يقابله بيت المرحوم مهدي حسب واخوانه خضير وجبار رحمهما الله ويقابل بيتنا من الجانب الآخر بيت المرحوم الحاج شلال الشاوي من بعده بيت ابنه المرحوم عبد الصاحب الذي يقابله بيت المرحوم سعيد الحاوي وحتى بيت المرحوم الحاج حنتوش الظالمي والقائمة تطول.
جاء في التفسير الوسيط للمؤلف محمد سيد طنطاوي: قوله تعالى “قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ” (البروج 4) جواب القسم بتقدير اللام وقد. أى: وحق السماء ذات البروج، وحق اليوم الموعود، وحق الشاهد والمشهود، لقد قتل ولعن أصحاب الأخدود، وطردوا من رحمة الله بسبب كفرهم وبغيهم. والأخدود: وهو الحفرة العظيمة المستطيلة في الأرض، كالخندق، وجمعه أخاديد، ومنه الخد لمجارى الدمع، والمخدة: لأن الخد يوضع عليها. ويقال: تخدد وجه الرجل، إذا صارت فيه التجاعيد. ومنه قول الشاعر: ووجه كأن الشمس ألقت رداءها عليه، نقى اللون لم يتخدد. وقيل: إن جواب القسم محذوف، دل عليه قوله تعالى: “قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ” (البروج 4) كأنه قيل: أقسم بهذه الأشياء إن كفار مكة لملعونون كما لعن أصحاب الأخدود. وأصحاب الأخدود: هم قوم من الكفار السابقين، حفروا حفرا مستطيلة في الأرض، ثم أضرموها بالنار، ثم ألقوا فيها المؤمنين، الذين خالفوهم في كفرهم، وأبوا إلا إخلاص العبادة لله تعالى وحده.
جاء في تعليقات في صفحة تراث البصرة: لا توجد عركة أو طلابه مال عشائر ولا اكو قوامه أو عطوه. ابدا سكنا سنين طويلة في منطقة الخندق ام الدجاج والعطيريه. لم نشاهد اي كعدة عشائر أو فصل ابدا الكل من الشباب يحترم الكبير مهما كان ويسمع كلام الي اكبر منه بالعمر ونتذكر قبل اذا رجل كبير صاح علينا بطلوا اللعب نبطل. سوادي الله يرحمه وتدخل على اليسار الكودي اول بيت على اليمنى باب خشب كبير بيت المعلم سالم عصمان ابو داود وأحمد. كنا نحن نتواجد ببيت المرحوم عبد الصاحب الشاوي لمشاهدة الكارتون. اتذكر لما نلعب الكرة ويعود الحاج شلال بصحبة الحاج محمد رحمهما الله لبيتهما ويقول الحاج شلال كافي (تبها) ويقصد (طوبه) كنا نحترمه ونذهب لبيوتنا.. كان الاحترام سائدا ً فعندما ما يوبخك ابوك عن خطأ ترتكبه يمكنه يوبخني ايضا ً فاحترمه ولا اتجاوز عليه واعتبره اباً لي لأنه يوبخني لصالحي لا يأتي أبي ليعاتبه بل لو عرف يمكن يشكره. كنت اسكن محلة الرباط (الجبل) ولا زلت اسكنها كلامك جميل وواقعي لان محلة التميميه والرباط تربطهما روابط وثيقة وذكريات المهيلات اجمل وجسر الرباط المتحرك اجمل. أنا شريكك في لعبة الخرز (الأورطة) ومعاونك في لعبة القواطي (الصفط). منطقة الخندق تمتاز بطيبة أهلها وللأسف اعدم اكثر شبابها على يد النظام البعثي المجرم لأنهم أصحاب دين ومثقفون..وتعتبر من أهم مناطق البصرة الله يرحم الأموات يحفظ الأحياء منهم. سبق وان كتبت موضوعا ً عن اصدقائي الذين أعدموا في تلك الحقبة المظلمة وكان من بينهم الاخ عبد الحسين بنيان والاخ عدنان عبد الصاحب الشاوي رحمهما الله وهما من محلة الخندق. بيت ابو فاروق مدير البريد برأس دربونة جمعة الأطرش في الخمسينيات. كنت امشي بهاي المنطقة من اروح للعشار قبل او اروح مع أبوي الله يرحمه و يرحم والديكم لمكتبة جدي. أيام حلوة بالخندق كانت جميلة جداً و أتذكر بيت الشاوي كم مرة مار عليهم مفصوخ. بيت جدي كان بيت حجي فارس. تناولت واشرت الى عوائل الخندق الذي عشنا على ضفافه أبي وجدي منذ ان اصبحت الخندق ام الدجاج وما يجاورها المركز التجاري من جسر الذكير ومركز تجاري لتصدير الحبوب والتمور وهناك سوق اغا جعفر ومعمل ثلج عكوبي ومكبس للتمور ومئات العمال الذين يعملون على الغربيل لتصفية الحبوب وعلى الجهة المقابلة سوق دانيال ومحل جليل العطار وطاحونة الحاج محمد الجاسم وجسر الخندق الخشبي الاخضر بنى كما اتذكر عام 56. أجمل ايام في محلة الخندق والعطيريه وأناسها الطيبين.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل