فيينا / الأثنين 16. 06 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
أعلن الكرملين اليوم الإثنين أن روسيا لا تزال مستعدة للتوسط في الصراع بين إسرائيل وإيران، وإن مقترحاتها السابقة لتخزين اليورانيوم الإيراني في روسيا لا تزال مطروحة على الطاولة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أشار أمس الأحد، إلى “انفتاحه” على أن يؤدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دور وساطة في إنهاء العدوان الإسرائيلي على إيران.
وقبل أن تشن إسرائيل هجماتها على إيران، أعلنت روسيا الأسبوع الماضي استعدادها لسحب اليورانيوم عالي التخصيب من إيران وتحويله إلى وقود لمفاعلات مدنية باعتبارها وسيلة محتملة لتهدئة الأزمة.
هل تتوسط روسيا في إنهاء العدوان الإسرائيلي على إيران؟
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري يسكوف: “لا يزال هذا الاقتراح مطروحًا، ولا يزال صالحًا. لكن، بالطبع، مع اندلاع الأعمال القتالية، أصبح الوضع معقدًا للغاية”.
وأمس الأحد، أبدى ترمب تفاؤله بأن السلام سيحل قريبًا، وأشار إلى إمكانية أن يقدم بوتين المساعدة.
وأكد بيسكوف أن بلاده لا تزال مستعدة للوساطة عند الحاجة، لكنه أشار إلى ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع والقضاء عليها، وأن الضربات العسكرية تُفاقم الأزمة برمتها إلى مستويات خطيرة.
وقال بيسكوف: “لا تزال روسيا مستعدة لبذل كل ما يلزم للقضاء على الأسباب الجذرية لهذه الأزمة. لكن الوضع يتفاقم بشكل خطير، وهذا بالطبع لا يُحسن الوضع”.
وعندما سُئل عن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة “فوكس نيوز” أمس الأحد، والتي قال فيها إن تغيير النظام في إيران قد يكون نتيجة للهجمات العسكرية الإسرائيلية، قال بيسكوف إن الكرملين اطلع على هذه التصريحات.
وأضاف بيسكوف: “تعلمون أننا ندين تلك الأعمال التي أدت إلى هذا التصعيد الخطير للتوتر في المنطقة. وثانيًا، نلاحظ أيضًا تماسكًا ملحوظًا للمجتمع في إيران على خلفية القصف الذي يُنفذه الجانب الإسرائيلي حاليًا”.
“حق طهران في التصدي للعدوان”
وكان مراسل التلفزيون العربي في موسكو سعد خلف قد أفاد بأن موسكو وعبر تصريح بيسكوف، أكدت “رفض روسيا تغيير الأنظمة بالقوة وهو موقف ثابت”.
وبخصوص العدوان الإسرائيلي على إيران، قال المراسل إن موقف موسكو الرسمي ما زال ثابتًا وهو إدانة كاملة لإسرائيل.
وفيما أشار إلى أن الرئيس الروسي اتصل بنتنياهو، قال إن اللهجة كانت شديدة على ما يبدو بينهما، حيث يتهم بوتين نتنياهو بأنه المتسبب في هذا التصعيد.
وتؤكد البيانات الرسمية الروسية على الموقف ذاته وعلى حق طهران في التصدي لهذا العدوان.
وأضاف مراسلنا بشأن الوساطة الروسية: تبدو موسكو الطرف الدولي المقبول حاليًا بين إسرائيل وإيران، لا سيما وأنها ما تزال تحافظ على علاقات أمنية مع إسرائيل مع حفاظها في الوقت ذاته على علاقات قوية مع إيران.
المصدر / العربي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل