أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 112): البحرية (والفلك التي تجري في البحر)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 112): البحرية (والفلك التي تجري في البحر)

فيينا / الأثنين 23. 06 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في في موقع عراقيبيديا: القوة البحرية العراقية: التاريخ: مملكة العراق: تشكلت القوات البحرية العراقية في عام 1937 كقوة أربع سفن صغيرة مقرها في البصرة. بين 1937 و 1958 كان في المقام الأول على القوة النهرية. جمهورية العراق قبل عام 2003: بعد ثورة 14 تموز عام 1958، بدأت البحرية العراقية في التوسع استنادا التشغيلية في ميناء أم قصر، أنشئت أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية في البصرة، والتي عرضت على درجة البكالوريوس في هندسة الحرب والدراسات البحرية. بحلول عام 1988، نما البحرية العراقية إلى قوة من 5،000، ولكن لعبت دورا صغيرا نسبيا خلال الحرب الإيرانية العراقية 1980-1988. بين عامي 1977 و 1987، تلقت البحرية العراقية ثمانية زوارق أوسا فئة الصواريخ، المزودة بصواريخ ستيكس، من الاتحاد السوفياتي. فإنه أيضا بشراء أربع فرقاطات من الدرجة وبو وستة طرادات فئة الأسد من إيطاليا، على الرغم من أن هذه تم تسليم أبدا بسبب العقوبات الدولية في أعقاب الغزو العراقي للكويت. دمرت البحرية العراقية بشكل كامل تقريبا خلال حرب الخليج عام 1991. زيارتها البحرية العراقية 19 سفينة غرقت و 6 سفن تضررت. في المجموع، تم تدمير أكثر من 100 سفينة العراقية. لم يكن بناؤها البحرية ولعب دورا صغيرا في حرب العراق (2003). وكان الاستثناء الوحيد سفينتين حرب الألغام التي استولت عليها وحدات البحرية الأمريكية / خفر السواحل خلال الهجوم على الفاو، الساحبة Jumariya، يقطر زورقا زرع الألغام مموهة جيدا، والساحبة الراية، والذي تم تجهيزه باعتباره minelayer نفسه.من الوحدات التي لا تزال في أواخر عام 2002، معظمهم كانوا في حالة سيئة للإصلاح، وكانت طواقم في حالة سيئة من الاستعداد. مهما استخدمت الوحدات التي بقيت بعد عام 1991 في المقام الأول لحماية قصور صدام على نهر دجلة. جمهورية العراق بعد عام 2003: في يناير كانون الثاني عام 2004، قوات الدفاع الساحلية العراقية (ICDF) بدأ رسميا تدريب متطوعيها 214 الأولى. في 1 تشرين الأول 2004، بدأت عمليات ICFD دورية الساحلية. في 11 تشرين الثاني 2008، وقعت الاميرال محمد جواد التاريخية خور عبد الله أو بروتوكولات “KAA البروتوكولات” في القاعدة البحرية الكويت غير ملزم قانونا. والبروتوكولات مفهوم البحرية الملكية البريطانية في عام 2008 عندما في قيادة فرقة العمل المشتركة 158 العاملة في المنطقة الشمالية الخليج وتحديدا داخل المياه الإقليمية العراقية لحماية محطات النفط العراقي البصرة محطة النفط ودعما للحدود البحرية العراقية. فهي اتفاقية عسكرية غير ملزم قانونا مساعدة deconfliction بين القوات البحرية للكويت والعراق في خور عبد الله وتنعكس في مخطط المكتب الهيدروغرافي المملكة المتحدة السابق والتي أعيد بعنوان-في “KAA التوافقية الأميرالية الرسم البياني”. وقد وضعت البروتوكولات، وكتب وبوساطة محام البحرية البريطانية الميجر ديفيد هاموند مشاة البحرية الملكية، والعمل جنبا إلى جنب مع رؤساء وموظفي كل من القوات البحرية الكويتية والبحرية العراقية والتي شهدت أول اجتماع تاريخي على متن السفينة الحربية البريطانية HMS تشاتام (F87 ) يوم 8 مايو 2008، والبروتوكولات وصدقت تاريخيا وقعت يوم 11 نوفمبر 2008 في قاعدة الكويت البحرية في حضور نائب الاميرال Gourtney الأسطول الأميركي، قائد القوات البحرية الولايات المتحدة القيادة المركزية ومقرها في البحرين وتبقى قصة نجاح دائم في المنطقة تسليط الضوء على التعاون والتنسيق بين البلدين. في 30 نيسان 2010، تسلمت قوات البحرية العراقية المسؤولية عن حماية محطات النفط خور العمية والبصرة، وكذلك موانئ أم قصر و الزبير.
 
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل عن البحر ” وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ ﴿البقرة 164﴾ هذه الآية الكريمة تشير إلى ستة أقسام من آثار النظم الموجود في عالم الكون، وكل واحد آية تدل على وحدانية المبدأ الأكبر. 1 ـ “إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ” من العلامات الدالة على ذات الله المقدسة وعلى قدرته وعلمه ووحدانيته، السماء وكرات العالم العلوي، أي هذه المليارات من الشموس المشرقة والنجوم الثابتة والسيارة، التي ترى بالعين المجردة أو بالتلسكوبات، ولا يمكن رؤية بعضها بأقوى أجهزة الإرصاد لبعدها الشاسع الشاسع للغاية، والتي تنتظم مع بعضها في نظام دقيق مترابط. وهكذا الأرض بما على ظهرها من حياة، تتجلّى بمظاهر مختلفة وتتلبس بلباس آلاف الأنواع من النبات والحيوان. ومن المدهش أن عظمة هذا العالم وسعته وامتداده تظهر أكثر كلما تقدّم العلم، ولا ندري المدى الذي سيبلغه العلم في فهم سعة هذا الكون. يقول العلم لنا اليوم: إن في السماء آلافاً مؤلفة من المجرات، و منظومتنا الشمسية جزء من واحدة من المجرات، وفي مجرتنا وحدها مئات الملايين من الشموس والنجوم السّاطعة، وحسب دراسات العلماء يوجد بين هذه الكواكب مليون كوكب مسكون بمليارات الموجودات الحيّة. حقاً ما أعظم هذا الكون وما أعظم قدرة خالقه. 2 ـ “وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ” من الدّلائل الاُخرى على ذاته المقدسة وصفاته المباركة تعاقب الليل والنهار، والظلمة والنور بنظام خاص، فينقص أحدهما بالتدريج ليزيد في الآخر، وما يتبع ذلك من تعاقب الفصول الأربعة، وتكامل النباتات وسائر الأحياء في ظل هذا التكامل. لو انعدم هذا التغيير التدريجي، أو انعدم النظام في هذا التدريج، أو انعدم تعاقب الليل والنهار لإِنمحت الحياة من وجه الكرة الأرضية، ولو بقيت واستمرت ـ فرضاً ـ لأصابتها الفوضى والتخبط.
 
ويستطرد الشيخ الشيرازي في تفسيره الآية البقرة 164 قائلا: 3 ـ “وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْر بِمَا يَنْفَعُ النّاسَ” الإنسان يمخر عباب البحار والمحيطات بالسفن الكبيرة والصغيرة، مستخدماً هذه السفن للسفر ولنقل المتاع. وحركة هذه السفن خاصة الشراعية منها تقوم على عدّة أنظمة: الأوّل، نظام هبوب الرياح على سطح مياه الكرة الأرضية، فهناك الرياح القارية التي تهبّ من القطبين الشمالي والجنوبي نحو خطّ الإستواء وبالعكس وتدعى (اليزه) و(كنتر اليزه)؟. وهناك الرياح الإقليمية التي تهب وفق نظام معين، وتعتبر قوة طبيعية لتحريك السفن نحو مقاصدها. وهكذا خاصية الخشب، أو خاصية القوّة الدافعة التي يسلطها الماء على الأجسام الغاطسة فيه، فيجعل هذه السفن تطفو على سطح الماء. أضف إلى ذلك خاصية القطبين المغناطيسيين للكرة الأرضية، التي تساعد البحارة باستخدام البوصلة أن يعرفوا اتجاههم في وسط البحار، إضافة إلى استفادتهم من نظام حركة الكواكب في معرفة جهة السير. كل هذه الأنظمة تساعد على الإستفادة من الفلك، وتعطي دليلا محسوساً على قدرة الله وعظمته، وتعتبر آية من آيات وجوده. استعمال المحركات الوقودية بدل الأشرعة في السفن اليوم، لم يقلل أهمية هذه الظاهرة، بل زادها عجباً ودهشة، إذ نرى اليوم السفن العملاقة التي تشبه مدينة بجميع مرافقها، تطفو على سطح الماء وتتنقل بفنادقها وساحات لعبها وأسواقها، بل ومدارج للطائرات فيهاعلى ظهر البحار والمحيطات. 4 ـ “وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّة”. من مظاهر قدرة الله وعظمته المطر الذي يحيي الأرض، فتهتز ببركته وتنمو فيها النباتات وتحيا الدواب بحياة هذه النباتات، وكل هذه الحياة تنتشر على ظهر الأرض من قطرات ماء لا حياة فيها. 5 ـ “وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ”، لا على سطح البحار والمحيطات لحركة السفن فحسب، بل على الجبال والهضاب والسهول أيضاً لتلقيح النباتات فتخرج لنا ثمارها اليانعة. وتارة تعمل على تحريك أمواج المحيطات بصورة مستمرة ومخضها مخض السقاء لإيجاد محيط مستعد لنمو وحياة الكائنات البحرية. واُخرى تقوم بتعديل حرارة الجو وتلطيف المناخ بنقلها حرارة المناطق الاستوائية إلى المناطق الباردة، وبالعكس. واحياناً تقوم بنقل الهواء الملوّث الفاقد للأوكسجين من المدن إلى الصحاري والغابات لمنع تراكم السموم في الفضاء. أجل فهبوب الرياح مع كل تلك البركات والفوائد علامة اُخرى على حكمة البارئ ولطفه الدائم. 6 ـ “وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ” والسحب المتراكمة في أعالي الجو، المحمّلة بمليارات الأطنان من المياه خلافاً لقانون الجاذبية، والمتحركة من نقطة إلى اُخرى دون ايجاد خطر، من مظاهر عظمة الله سبحانه. إضافة إلى أن هذا الودق (المطر) الَّذي يخرج من خلال السحاب يحيي الأرض، وبحياة الأرض تحيا النباتات والحيوانات والإِنسان، ولولا ذلك لتحولت الكرة الأرضية إلى أرض مقفرة موحشة. وهذا مظهر آخر لعلم الله سبحانه وقدرته. وكل تلك العلامات والمظاهر “لآيَات لِقَوْم يَعْقِلُونَ”، لا للغافلين الصم البكم العمي.
 
جاء في وكالة الحدث الاخبارية بتأريخ شباط 2025 عن إنجاز غير مسبوق في تاريخ الموانئ العراقية: أعلن مدير عام موانئ العراق، عن انجاز غير مسبوق بتاريخ العراق، وهو اعتماد مدقق لنظام IMSAS من المنظمة البحرية الدولي. وبين مسؤول الموانئ “الجهود الحثيثة من قبل إدارة الشركة، أفرجت عن قبول المنظمة البحرية الدولية للكابتن البحري زين العابدين عادل عبد المنعم، كمدقق معتمد لنظام IMSAS من الموانئ العراقية”. وأضاف أن “هذا الأمر يعد إنجازاً تاريخياً وغير مسبوق يتحقق لأول مرة في تاريخ وزارة النقل والموانئ العراقية على وجه الخصوص، وسيساهم في مساعدة العراق على تجاوز التدقيق الإلزامي المرتقب من المنظمة البحرية الدولية”. وتابع المسؤول أن “هذا النظام سيعزز من قدرة العراق على تلبية متطلبات المنظمة البحرية الدولية ويساعد في ضمان امتثال الموانئ العراقية للمعايير الدولية للسلامة والأمن البحريين”.
 
جاء في شبكة الساعة بتأريخ آب 2023 عن تعاون دولي لتوسيع حركة التبادل التجاري البحري للعراق: كشفت وزارة النقل، اليوم الأربعاء، عن وضع خطة تطويرية في إطار السعي لتحقيق نمو مستدام وفعالية كبرى في النقل البحري العراقي، فيما أشارت إلى تعاون دولي لتوسيع حركة التبادل التجاري البحري. وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة “الساعة”، أن “الخطة التطويرية تتضمن الاستفادة من خطط تطوير وتحديث موانئ العراق لما يحقق الجدوى والفائدة لكلا تشكيلي الشركة العامة للنقل البحري والشركة العامة لموانئ العراق”. وأضاف البيان، أن “الوزارة تنوي زيادة سعة الاستيعاب وتسريع عمليات التحميل والتفريغ وتنفيذ المشاريع في الموانئ الرئيسية مثل أم قصر والبصرة والفاو بما ينعكس إيجاباً على خدمات النقل البحري المقدمة في تلك الموانئ”.  وأوضح أنه “تم وضع خارطة طريق نحو تطوير وتعزيز الإجراءات الأمنية في الموانئ، وعلى متن السفن، لضمان حماية الشحنات والملاحة وتحسين الخدمات اللوجستية”.  وأشار إلى أن “هناك مساعي لتطوير نظام لوجستي يتيح تتبع الشحنات وإدارتها بكفاءة، مما يقلل من تكاليف النقل وزمن التسليم”.  ولفت إلى أنه “تم العمل على تعزيز التعاون الدولي من خلال توسيع شبكة العلاقات الدولية حركة التبادل التجاري البحري مع دول الجوار والشركاء الدوليين”، إضافةً إلى “تطوير الكوادر البشرية وتدريب العاملين في مجال النقل البحرية”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً