فيينا / الجمعة 04 . 07 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
لعبة خطرة يلعبها وجوه الإسلام السياسي على الإنترنت، تهدف إلى توسيع قاعدة مستهدفيها، ورفع معدل التأثير في الأجيال الأصغر سنا.
وخلال العامين الماضيين، فرضت المجموعات الافتراضية المرتبطة بحزب التحرير؛ الذي يوصف بـ”المنشق عن الإخوان المسلمين” في تقارير الاستخبارات الألمانية، نفسها على الواقع السياسي في الدول الناطقة بالألمانية.
إذ نشطت هذه المجموعات، خاصة “واقع الإسلام”، و”مسلم انتراكتيف” بشكل كبير على الإنترنت عبر وجوه متطرفة، وجذبت أتباعا جدد، ثم نزلت إلى الشارع فيما يشبه العروض العسكرية المنظمة، حيث نظمت مظاهرات رفعت شعار ما يسمى بـ” الخلافة”.
ويتعلق الأمر بثلاث مجموعات مؤثرة من ألمانيا: “جيل الإسلام”، و”واقع الإسلام”، و”مسلم انتراكتيف”، استخدمت خلال السنوات الماضية، العمل الاحترافي على وسائل التواصل الاجتماعي والتجمعات الحركية في العالم الحقيقي لمخاطبة جمهور مستهدف من الشباب في الغالب.
ودأبت هذه المجموعات في السابق على تناول الشواغل الاجتماعية للمسلمين والتطورات السياسية الراهنة، من منظور العالم المغلق لمنظمة “حزب التحرير الإسلامية”.
وبفضل مظهرهم الشبابي المتميز، نجحوا في نشر أيديولوجية متشددة، مع المطالبة بالخلافة والشريعة، وكونوا قاعدة متابعين على الشبكات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم الناطق بالألمانية.
لكن في الأسابيع الماضية، حدث تغيير كبير في هذه المجموعات، يبدو منسقا وضمن خطه موضوعة .
المصدر / العين الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل