فيينا / السبت 05 . 07 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
عند حلول ليلة العاشر من محرم الحرام بكل عام ، يداهم الانسان السوي ، ونركز على كلمة “السوي “، أي الخالي من العقد المذهبية والاحن الجاهلية ، والتلاعب بالمشاعر الانسانية ، حزن ظاهر وتفكير عميق لتلك الليلة الحزينة من عام 61 للهجرة ، يوم اقترف مجرمون محترفون تجمعت لديهم كل احن الجاهلية ، وقذاراتها ، وعميت بصائرهم وابصارهم ، عن النظر ورؤية طريقها ، سوى التفكير الوحيد بما يحصلون عليه من اموال وامتيازات من لدن السلطان الغاشم ، والتفاخر والاصرار على سلوك الطريق الاعوج نحو اردأ المفاخر ، والشروع بقتل سيد شهداء الجنة ، وحفيد صاحب الرسالة الانسانية محمد المصطفى .
وهذا الموقف الوحشي المليء ، باكاليل العار والشنار ، والذي رسم شقا فاصلا بين الحق والباطل ، واشاد بالفرقة والتناحر بين من يدعون الاسلام زورا وبهتانا بكل ما لديهم من حقد وكراهية عليه ، وبين كوكبة من الفرسان الابطال الذين وقفوا مع حفيد صاحب الرسالة الانسانية وسيد الشهداء الحسين مدافعين عن كلمة الحق ونهج حفيد المصطفى..
هكذا بدات القصة التي نستذكرها كل عام ، ونعيش بحزن طيلة ايامها ، لجسارة البعض على الحق ، ونهجهم طريق الباطل ، والمصيبة ان الكثير الكثير منهم من مدع الاسلام الكاذب لا زالوا لليوم يسيرون على ذلك النهج الاموي الاعوج ، الذي اسست له دولة الباطل على يد معاوية بين ابي سفيان واستلمتها مجاميع التكفيريون بمختلف اسمائهم وصفاتهم الدنيئة ..
للذكرى الاليمة ، ولصاحب الذكرى وبطلها ، ورجالها الافذاذ ، نقول خلدتم ، واضأتم درب الحرية ، بينما لم يعرف التاريخ او يشير لاي من القتلة والمجرمين سوى بالخزي والعار وطمس اي ذكر لهم ولاثارهم ومن يواليهم..
السلام علي الحسين..
وعلى علي أبن الحسين..
وعلى أولاد الحسين..
وعلى أصحاب الحسين..
واللعنة على قتلة الحسين ، وكل من يسير على نهجهم وطريقهم ، ويفكر وفق تفكيرهم ..
واللعنة على بنو امية من اولهم لاخرهم ..
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل