أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 123): الزبير (آتوني زبر الحديد)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 123): الزبير (آتوني زبر الحديد)

فيينا / السبت  12 . 07 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
 
عن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى عن زبر “آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا” ﴿الكهف 96﴾ “آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ” أي قطعا منه “حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ”. الصدفان جانبا الجبلين لأنهما يتصادفان أي يلتقيان، وفي الكلام حذف، وتقديره فأتوه بالحديد، فوضع بعضه فوق بعض حتى سد ما بين الجبلين إلى أعلاهما، ثم آتوه بالوقود، فأشعل فيه النار، ووضع المنافخ و “قالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً” أي نفخوا فصار السد كالنار اشتعالا وتوهجا، وعندها “قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً” والقطر هو الصلب المذاب، فأتوه به فصبه على الحديد المحمي، فالتصق بعضه ببعض، وصار جبلا من حديد.
 
جاء في صفحة تراث البصرة للكاتب حسين العطية: من ذاكرة البصرة ( إمارة الزبير) ومشايخها: – الزبير مدينة أقيمت على موقع البصرة القديمة أسست قبل حوالي 500 عام. – سكانها قبائل منحدرة من نجد ومن قرى حريملة وحرمة في الجزيرة العربية سكنوا بداية في موقع المربد شمالي الزبير وهو موقع آبار تورد منها الإبل وقد اشتهر  المربد كونه مكانا للمساجلات الشعرية – اكتسبت الزبير أهميتها لوقوعها على طريق التجارة القديم الرابط بين الخليج ومدن العراق والشام – معظم سكانها يمارسون التجارة وقسم منهم الزراعة اعتمادا على مياه الآبار والأمطار. سور الزبير: أنشيء سور الزبير من قبل الأهالي لحماية البلدة عام 1763م  ويرمز له بسور( ذاري) وله أربعة أبواب تسمى الدراويز تفتح وتغلق في أوقات معينة ولها حراس. 1- دروازة الحزم الواقعة قبلة البلدة على جهة الصحراء 2- دروازة الدريهمية الواقعة جنوب الزبير والمواجهة لابار الدريهمية 3- دروازة البصرة الواقعة شرق البلدة والمواجهة لجهة البصرة 4- دروازة الإبراهيم الواقعة شمال البلدة. والذاري رياح شديدة محملة بالغبار استمرت فترة من الزمن على بلدة الزبير وطمرت مساكنها.وقد هلك من هلك.وبعد حين من الزمن جاء مطر وسيل. وكشف تلك المساكن وخرج الناس يلتقطون منها ما هو ثمين، وسميت هذه الأيام بأيام اللقط .  بقيت بعض الدراويز قائمة حتى بعد هدم سور ذاري بعد عام 1914 عند دخول البريطانيين. – لأهل الزبير ولع شديد بالصيد والقنص – كانت هجرتهم على شكل عوائل لهم طابعهم وتراثهم ولهجتهم وعاداتهم – تأسست في الزبير عدة مدارس يتوافد عليها سكان مناطق الجزيرة منها مدرسة النجاة ومدرسة الأحمدية.
 
ويستطرد الكاتب حسين العطية قائلا عن الزبير: أقدم المدارس في الزبير: 1- مدرسة الزبير الإبتدائية للبنين تأسست أواخر العهد العثماني. 2- مدرسة طلحة الإبتدائية للبنين تأسست في الأربعينيات من القرن الماضي. – كانت الزبير حتى أواخر العهد العثماني عبارة عن إمارة صغيرة  حكمها عدة حكام كانوا يلقبون بالشيوخ  لأسر  مثل الزهير والراشد والمشري والعون  ولمراحل محددة متسلسلة لحين انتهاء عصر المشايخ سنة 1923م. – الزبير كمدينة لها علاقة حميمية مع شجرة (الأثل)، يدّعي الأنكليز انهم زرعوها من أجل شجرة عيد الميلاد. – اما شيوخ الزبير فلهم رأي آخر في قصة العلاقة الحميمية مع تلك الأشجار  حيث يقولون (ان النازحين الاوائل من نجد، والسدير، هم من زرعوا اشجار الاثل البرية لحماية مدينتهم، ومزارعهم من عواصف الصحراء الرملية. وحطبا للبيع اذا شحت مواسم زراعتهم)، وهذا ما يشير له التاريخ، وتؤكده الروايات المتوارثة. وبذا تكون اشجار الاثل اول حزام اخضر في التاريخ. إنه سور الزبير العظيم – من أبرز شعرائها المحدثين (محمود البريكان) الذي شابه (المتنبي) في ابداعه، وموته. الاثنان قتلا على يدي قاطع طريق. – فيها الرميلة اغنى حقل نفط في العالم، سكنتها عوائل معروفة جداً خليجياً وعربياً أمثال (العذبي الصباح السعدون النقيب  الرميحي  البابطين) – فيها أشهر مكتبة في العراق لصاحبها (أبا حسين) وأصوله من سوق الشيوخ    كان رحمهُ الله لا يتحدث إلا بالفصحى.
 
جاء في موقع 964 بتأريخ 2023: أغلقت جميع المحلات التجارية أبوابها، وبدا سوق العشار الرئيسي وسط البصرة فارغاً، فيما عم الهدوء شوارع المدينة إلا من حركة السيارات التي تنقل الزائرين من وإلى خطوة الامام علي في قضاء الزبير غربا، فيما قال الأهالي ان التكسيات شحيحة جدا، “وكل الحافلات” في كربلاء. يوم ذروة في عملنا، إذ ننقل الزوار من الفجر حتى الليل إيابا وذهابا إلى “خطوة الإمام علي”. النقل أسرع لأن الشوارع خالية من الحركة الطبيعية و الازدحامات. أسعار النقل على حالها، أجرة النفر 1000 دينار من وإلى قضاء الزبير. كان على الحكومة المحلية توفير سيارات نقل حكومية، لا توجد سيارات في الكراجات خارج مركز المحافظة كمنطقة كرمة علي. التنقل داخل المدينة صعب، قد ذهب غالبية سواق النقل العام إلى كربلاء، حتى “التكسيات” شحيحة اليوم، ويطلبون أجرة مضاعفة. الحشود الكبيرة من “مشاية” البصرة المتجهة نحو مسجد “الخطوة” في الزبيرة ضمن مراسم إحياء ليلة الأربعينية، حيث انتشرت المواكب الخدمية على امتداد الطريق الواصل إلى قضاء الزبير من جهة مركز البصرة. نسير نحو خطوة الإمام علي في كل عام حيث نواسي الإمام الحسين في ذكرى أربعينيته. ننطلق في المساء هذا العام بسبب حرارة الجو صباحاً، والأعداد في تزايد مستمر مع وجود مواكب خدمية وبأعداد كبيرة.
 
جاء في موقع المربد بتأريخ 2024: شداد للمربد: نسب إنجاز متقدمة في المرحلة الأولى لمشروع مجاري الزبير: أكد النائب عن البصرة علي شداد إن مشروع مجاري الزبير ضمن مرحلته الأولى يسير ضمن التوقيتات بنسب إنجاز متصاعدة في عموم المناطق المشمولة، مبينا أن هناك ارتياح من قبل المواطنين في مناطق العمل من خلال سرعة العمل والإنجاز. وقال شداد في حديث للمربد إن الشركة ملتزمة في خطة عملها وزيادة فرق العمل والآليات العمل في مناطق العمل لتنفيذ مشروع البنى التحتية للمجاري الأمطار والثقيلة. وأكد على حصول ارتياح من قبل المواطنين لعمل الشركة الحالي ودعاهم إلى التعاون مع الشركة في إزالة المعوقات والتعارضات وكذلك أعمال الربط المجاري للمنازل من قبل كوادر الشركة. وتابع إن هناك نسب إنجاز متقدمة للمشروع في عموم المناطق والانتقال تدريجيا وتباعا إلى المناطق وفقا لخطتها في العمل مع وضع خطة لإكساء الشوارع الرئيسية التي اكتملت من أعمال البنى التحتية واخذ بنظر الاعتبار الشوارع المحاذية للمدارس.
 
جاء في موقع الإندبندنت العربية  بتأريخ يوليو 2019 عن لماذا يطالب قضاء الزبير العراقي بفصله عن البصرة؟ للكاتب ماجد البريكان: يتواصل الجدل في محافظة البصرة، الواقعة جنوب العراق، على الصعيدين السياسي والشعبي بعد ظهور مطالبات مصحوبة بتحركاتٍ إدارية لشطر المحافظة الغنية بالنفط إلى محافظتين شبه متساويتين من حيث المساحة. وهذه المحاولة تتبناها السلطات المحلية في قضاء الزبير، وهو أكبر قضاء في البصرة، وثاني أكبر قضاء في العراق. رغبة بالانفصال: السلطات المحلية في الزبير أعلنت إصرارها على جعل القضاء محافظة مستقلة إدارياً عن البصرة. وأصدر المجلس المحلي في الزبير توصية بذلك خلال جلسة استثنائية عقدها قبل أيام قليلة. ثم عقد وجهاء من القضاء مؤتمراً صحافياً أشهروا فيه رغبتهم بتحقيق المشروع، وطالبوا القوى السياسية بعدم عرقلته والاعتراض عليه، وعلقوا آمالهم على مجلس الوزراء بالموافقة على طلبهم. قائمقام الزبير عباس ماهر السعيدي قال لـ”اندبندنت عربية”، إن “المطالبات الجديدة بتأسيس محافظة الزبير هي امتدادٌ لمطالبات تعود إلى أعوامٍ سابقة”، مبيناً أن “الزبير بحاجةٍ إلى تخصيصاتٍ مالية وصلاحياتٍ إدارية من أجل توفير الخدمات الأساسية لسكانه البالغ عددهم أكثر من 800 ألف نسمة، وعندما يكون الزبير محافظة سيحظى بتخصيصاتٍ وصلاحياتٍ واسعة”. وأشار السعيدي إلى أن “محافظة الزبير ستمتد حدودها من شط البصرة شرقاً إلى بادية السماوة غرباً، ومن الناصرية شمالاً إلى الحدود الكويتية والموانئ العراقية جنوباً”، مضيفاً أن “السلطات المحلية في الزبير تتوقع من الحكومة العراقية في بغداد موقفاً أفضل من موقف الحكومة المحلية في البصرة، التي أبدت تحفظها على المشروع”. اعتراض على المشروع: الحكومة المحلية في البصرة، بشقيها التشريعي (مجلس المحافظة) والتنفيذي (ديوان المحافظة)، تعارض تأسيس محافظة الزبير لما يسببه المشروع من إضعاف سياسي واقتصادي للبصرة وتقليص مساحتها التي تناهز مساحة دولة الكويت. والملاحظ أن السياسيين الراغبين بجعل البصرة إقليماً هم أشد المعترضين، إذ يعتقدون أن سلخ الزبير عن البصرة يعني بالضرورة إجهاض مشروع تأسيس الإقليم. ووفق عضو مجلس محافظة البصرة كريم شواك المالكي، فإن “جعل الزبير محافظة يتقاطع مع مشروع تأسيس إقليم البصرة الذي قطعنا فيه شوطاً كبيراً، ونخشى من قيام قوى سياسية معارضة لمشروع الإقليم بدعم مشروع محافظة الزبير”، موضحاً أن “الزبير يمكنها أن تصبح محافظة بعد إنجاز مشروع تأسيس اقليم البصرة. فالإقليم يمكن أن يتكون من محافظةٍ واحدة أو أكثر”. ولفت المالكي إلى أن “قضاء الزبير ليس وحده من يريد تحويله إلى محافظة، بل حتى قضاء القرنة انطلقت منه أصوات تنادي بجعله محافظة”، معتبراً أن “البصرة غير قابلة للتجزئة والتقسيم”.
 
جاء في الموسوعة الحرة عن مسجد الإحسائية وهو وأحد من مساجد العراق القديمة والتراثية والتي تقع في محافظة البصرة، تم تشييده وتأسسه في عام 1926م. بأمر من المرجع الكبير السيد أبو الحسن الأصفهاني، ويقع الجامع في مدينة الزبير إلى الجنوب من مدينة البصرة، أعيد بنائه وتجديده عام 1998م. وتقام فيه صلاة الجمعة وصلاة العيدين وله نشاطات واسعة أضافة إلى مجالس العزاء خصوصا في شهر محرم.
 
جاء في صفحة تراث البصرة: من اساتذة البصرة: الاستاذ المرحوم جعفر محمد خضير العبادي مواليد 1956 الزبير أكمل دراسته في مدرسة النصر الابتدائيه ثم متوسطة مصعب وتخرج من ثانوية الزبير سنة 1976. أكمل معهد المعلمين سنة 1978 ثم الكلية التربوية المفتوحة اختصاص اللغة الانكليزية. المدارس التي درس بها. مدير مدرسة في بادية الصحراء. مدير مدرسة النصر الابتدائية عين مشرف تربوي اختصاص اللغة الانكليزية انتقل الى رحمة الله سنه 2014 اثر حادث موسف حين تاديته واجب نقل الدفاتر الامتحانية الوزارية من البصرة الى بغداد.
 
جاء في صفحة تراث البصرة عن الزبير: المرحوم الطيب ابن الزبير (ياسين خريبط) الذي اقترن اسمه بمنطقة ياسين خريبط حي الغدير  والتي تعرف هذه المنطقه عرفانا منهم له ولسعيه وجهوده في توفير وانجاز هذه الأراضي التي حصلو عليها  رحمه الله  الذي كان يعمل رئيس الجمعية التعاونية  للاسكان وتم افراز وتوزيع المنطقة بعهده سنة  1992-1993 وكانت المرة الأولى التي يتم إفراز ( 4 )آلاف قطعة ارض في محافظة البصرة  حيث شغل في السابق منصب مدير بلدية الزبير بين سنه (1977-1983) وتم احالته الى التقاعد لاسباب صحية في عام 1983  وما زالت عائلته وابنائه واخوانه يسكنون  قضاء الزبير. أسس جمعية محافظة البصرة لإسكان وتوزيع الأراضي انتميت لهذه الجمعيه عام 1978 وحصلت على قطعة أرض ومنحتها الى اختي لتسكن بها كونها ترعى اولادها الايتام باعت نصفها ومبلغ البيع بنت النصف الثاني لتسكن بدار جميل ومرتب ونحمد الله بعد هذه السنين تصبح منطقه سكنيه رائعه باسم هذا الرجل الخير دائما نذكره. بذل جهودا كبيرة هو والاخوه اعضاء جمعية الإسكان والتي كانت تعمل بمعيتنا في الاتحاد التعاوني الاستهلاكية في محافظة البصرة والذي كنت في حينها رئيس الاتحاد التعاوني في البصرة والحمد لله على هذا الإنجاز الذي تحقق من أجل خدمة المواطنين بجهودكم وجهود المخلصين وفي مقدمتهم المرحوم ياسين خريبط رئيس جمعية الإسكان التابعة الاتحاد التعاوني في محافظة البصره نسأل من الله ان يتغمده في فسيح جناته وشكرا لمن ذكر هذا الإنجاز الذي حققنا من أجل خدمة المواطنين والصالح العام ونسأل من الله ان يوفق كل من سعى إلى هذا المشروع وشكرا للاداريين والمسؤولين الذين تعالو من أجل توفير الأراضي للمواطنين. 

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً