فيينا / الأحد 13 . 07 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في صحيفة العرب بتأريخ 2018: مصنع البصرة يعد بخفض واردات العراق من الألبان: تدشين مصنع جديد للألبان في محافظة البصرة يفتح أفقا جديدا لإنشاء مشاريع مماثلة لتخفيف اعتماد العراق على استيراد الألبان ومختلف المنتجات الغذائية. فتح تدشين مصنع جديد للألبان في محافظة البصرة أفقا جديدا لإنشاء مشاريع مماثلة لتخفيف اعتماد العراق على استيراد الألبان ومختلف المنتجات الغذائية رغم الموارد الطبيعية الكبيرة التي يملكها. وبدأ تشغيل المصنع مؤخرا باستثمارات تبلغ 10 ملايين دولار، في توقيت مناسب حيث تواجه الواردات الإيرانية المهيمنة على السوق تحديات متزايدة بسبب العقوبات الأميركية. ويسعى المصنع، الذي يعمل بقدرة عشرة أطنان في اليوم، إلى تلبية الطلب المحلي في البصرة والتوسع لتغطية الاحتياجات في محافظات أخرى مع تطلع الحكومة العراقية لتحويل المدينة إلى مركز للاستثمار. وقال مدير المصنع بلال أحمد اللبناني الجنسية إن “البصرة منطقة مناسبة للاستثمار كونها قريبة من المنفذ البحري ومنافذ حدودية برية أخرى، إضافة إلى وجود مطار دولي”. وأضاف أن المعمل يوظف 100 عامل أي أنه يعيل 100 عائلة من البصرة. وكشف أن المرحلة الثانية ستشمل التوسع بمحافظات قريبة وتقديم منتجات جديدة، لكننا لن نتمكن من تنفيذ جميع الخطط دون دعم من الحكومة. وأضاف أن المصنع يعتمد أحدث التكنولوجيا العالمية وأن الشركة تخطط لمضاعفة الإنتاج 8 مرات ليصل إلى 80 طنا في اليوم. وأعرب عن أمله في أن تقدم الحكومة تسهيلات لحماية المنتجات المحلية وينبغي أن نفخر جميعا بتصنيع منتجات جيدة في العراق. وبدأ تشغيل المصنع الشهر الماضي باستثمارات لبنانية، في وقت تسعى فيه الحكومة لجذب الاستثمارات لتحريك الاقتصاد المشلول. وقد عرضت مؤخرا قائمة تضم 157 مشروعا على المستثمرين ووعدت بالتصدي للفساد الذي يعيق الاستثمار. وقال علي جاسب مدير الاستثمار في البصرة إن “المصنع سيساهم بشكل كبير في تغطية الاحتياجات المحلية. ويفترض أن يزداد الإنتاج لخفض الحاجة إلى الاستيراد من إيران وبقية الدول ويساهم في تهيئة الأرضية الجاذبة للاستثمار”. وتشير تقديرات التجار إلى أن استهلاك البصرة من منتجات الألبان يصل إلى 250 طنا يوميا، وهو من أعلى معدلات الاستهلاك في العراق. وعبر تاجر الألبان عبدالكاظم حمادي عن حماسه لافتتاح المصنع وتمنى افتتاح مصانع أخرى لتلبية جميع الطلب في المحافظة والتوسع في المحافظات الأخرى مثل الناصرية وأن تتنافس المحافظات في إنتاج الأفضل. وأضاف أن المنتج المحلي أفضل من المنتج المستورد في العديد من النواحي مثل تاريخ انتهاء الصلاحية والجودة لكونه يخضع للإشراف والمراقبة داخل البلاد. وقال تاجر ألبان آخر يدعى محمد عبدالجبار “نحن نعتبر الإنتاج العراقي الأفضل في السوق ونحب أن نشتريه، لكن قلة الإنتاج تقودنا إلى منتجات أجنبية”. وأكد أن معظم العراقيين يفضلون منتجات الألبان المحلية على المنتجات المستوردة لأن البلدان التي تنتجها بعيدة وهو ما يعرضها للتلف وانتهاء الصلاحية، ولذلك فهم يفضلون منتجات الألبان العراقية إذا كانت جيدة ومتوفرة في الأسواق. ودعا العراق المستثمرين الأجانب في العام الماضي للمساعدة في عملية إعادة الإعمار بعد هزيمة تنظيم داعش. وقالت الحكومة إن هناك حاجة لما يصل إلى 100 مليار دولار لإعادة بناء المدن التي دمرتها الحرب. ومنحت الولايات المتحدة العراق أوائل الشهر الجاري مهلة 45 يوما لوقف استيراد إمدادات الغاز الطبيعي والطاقة من إيران، شرط عدم تسديد أي مستحقات لإيران بالدولار الأميركي. وكان مسؤولو البنك المركزي العراقي قد قالوا في أغسطس إن اقتصاد بلادهم مرتبط بإيران. وحث الرئيس العراقي برهم صالح الولايات المتحدة أوائل الشهر الجاري أيضا على مراعاة وضع بلاده السياسي والاقتصادي.
الصناعة تحتاج الى تعليم فالله تعالى علم نبيه داوود عليه السلام الصناعة قال تعالي في سورة الأنبياء “وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ” (الانبياء 80)، و”وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ” (البقرة 251). وليكون الحديد مطاوعا يتطلب تلينه كما قال الله تعالى “وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ” (سبأ 10). والصناعة تحتاج الى يد عاملة التي يبارك الله تعالى يدها كما قال الله تعالى عن نبيه داوود عليه السلام “أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْد وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” (سبأ 11) السابغات هى الدروع وقدر فى السرد اى تتناسب حلقلتها. كل ذلك كان يعملها النبي داوود عليه السلام مع تكليفه بالنبوة، صناعة الدروع الحديدية بالاضافة الى السيوف والسهام والحراب التي كانت تستخدم للدفاع عن النفس في ذلك الزمان.
جاء في شبكة الساعة بتأريخ أيلول 2023 عن الأول من نوعه افتتاح معمل إنتاج أنابيب الألياف الزجاجية في البصرة: افتتح رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم السبت، معمل صناعة أنابيب من الألياف الزجاجية الأول من نوعه في محافظة البصرة. وأورد المكتب الإعلامي للسوداني في بيان تلقته شبكة “الساعة”، أن “السوداني افتتح في محافظة البصرة معمل النرجس للأنابيب ذات الألياف الزجاجية، وهو الأول في العراق الذي يُنفذ بهذه المواصفات الحديثة، من حيث المكائن وأجهزة الفحص والمواد الأولية والتقنيات المتعلقة بهذا النوع من الأنابيب التي تحتاجها كل مشاريع البنى التحتية”. وصرح السوداني في كلمة خلال الافتتاح أن “إنتاج المعمل سوف يغطي حاجة كل مشاريع البنى التحتية، وكذلك الشركات الأجنبية المتعاقدة مع وزارة النفط ضمن جولات التراخيص”، مشيراً بمبادرة شركة النرجس ومحافظ البصرة لرعايته القطاع الخاص، وهو ما يمثل التكامل الذي يجب أن يتحقق بين الدولة بوزاراتها ومحافظاتها مع القطاع الخاص”. وأشار السوداني في توجيهات سابقة للمحافظين إلى “دعم رجال القطاع الخاص، لأنه قطاع متمكن وقادر على نقل التقنيات الحديثة”. وأكد أن “الحكومة ماضية باتجاه دعم القطاع الخاص وتقديم كل التسهيلات المطلوبة، إذ ثبتت في الموازنة الثلاثية استعدادها لمنح ضمانات سيادية للقطاع الخاص، لكي يتم إنشاء المعامل والمصانع وإقامة المشاريع الزراعية، وأن هذا التوجه الحكومي هو السبيل الأمثل لخلق تنمية مستدامة”. ويجدر بالذكر أن المعمل أُنشئ من قبل شركة “النرجس” بعدما تم الاتفاق مع شركة (TOPFIBRA) الإيطالية على تدريب وتشغيل الكوادر العراقية، وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمعمل (7 طن/ ساعة) ولمختلف الأقطار القياسية (300 ملم – 3000 ملم) وبمختلف الضغوط الاسمية (6 bar 32- bar).
عن الموقع الرسمي لديوان محافظة البصرة وزير الصناعة يُوجه بإستنفار تام لإكمال مصنع الحديد و الصُلب في البصرة 09/06/2024 وجه وزير الصناعة والمعادن خالد بتّال النجم، اليوم الاحد، بالاستنفار التام لِكُلّ الجهود والإمكانات لإكمال مصنع الصُلب وخدماته الهندسية في الشركة العامة للحديد والصُلب بِمُحافظة البصرة. وذكر بيان للوزارة تلقته /صوت البصرة /أن “وزير الصناعة والمعادن خالد بتّال النجم، ترأس إجتماعا طارئا مع المسؤولين في الوزارة والمعنيين بِتنفيذ المشروع في الشركة العامة للحديد والصُلب وشركة ابن ماجد العامة وشركة يو بي هولدنك التركية، حيث تمَّ الإطلاع على تطورات مراحل العمل ومُناقشة عدد من الأمور الفنية المُتعلقة بعمليات النصب والتشغيل لِمكائن ومُعَدَّات المصنع”. وأكد وزير الصناعة “على أهمية هذا المشروع الإستراتيجي الذي يُعتبر من المشاريع المُهمة للوزارة ويقع ضِمْنَ أولوياتها في تنفيذ البرنامج الحكومي وأحد أهم المشاريع الصناعية المُهمة التي وعدنا العراقيين بإحياءها وإعادة العمل والإنتاج فيها خِلال هذا العام”. وشدد على “ضرورة تكثيف الجهود وتسريع خطوات العمل لإنجاز المشروع قريباً”.
جاء في صفحة فاضل شريف: أن عدم بناء مدن صناعية بحجة عدم وجود كهرباء كاف هي حجة واهية بدليل ان المصانع الكبيرة في الدول التي تحترم نفسها بجانبها محطة كهرباء تولد الطاقة لهذا المصنع او مجموعة المصانع. فلنأخذ البصرة كمثال نموذجي لبناء المصانع والمدن الصناعية لوجود مصدر الطاقة وهو النفط والغاز المغذي لمحطات الكهرباء التي تجهز المصانع بالطاقة.
ورد في تفاسير الآية المباركة “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ” (الذاريات 7) الحبك النسيج المحبوك والشديد والمحكم. جاء في المعاجم: حبك الثّوب: أجاد نسجَه، حبّك الثّوب: نسجه وزيَّنه بخطوط عديدة. حِبَاكُ الثَّوب: ما ثُنِيَ وخِيط من أطرافه. مُحبَّك: اسم، مُحبَّك: اسم المفعول من حبَّكَ، مُحبِّك: فاعل من حبَّكَ، اِحتباك: مصدر إِحتبكَ. جاء في المعاني: خيط الخيط معروف، وجمعه خيوط، وقد خطت الثوب أخيطه خياطة، وخيطته تخييطا. والخياط: الإبرة التي يخاط بها، قال تعالى: “حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ” (الاعراف 40)،”حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ” (البقرة 187)، أي: بياض النهار من سواد الليل.
جاء في صفحة تراث البصرة: القلافة: من الحرف الفريدة في موروث البصرة. ومن المهن الاساسية في البصرة هي مهنة ( القلاف) وهو صانع السفن ومراكب الصيد. تمتاز البصرة مثل باقي المدن الساحلية بهذه الصناعة التي ترتبط ارتباط وثيق بالبحر والتجارة والصيد البحري. وكانت البصرة ولحد قريب تعج بأسماء وورش مشهورة بهذه الصناعة تقريبا” أنتهت هذه الصناعة الفريدة من نوعها بما تحمله من جمال الصنعة والحرفة العالية ومتناهية الدقة في بداية التسعينيات مع استبدال المراكب واللنجات الخشبية بالحديدية ولم تعد ورش القلاليف في ابو الخصيب والفاو تمتهن هذه الحرفة.
جاء في الموسوعة الحرة عن التمور في العراق: الاستخدامات: في العراق يدخل التمر ونخيله في الكثير من الصناعات منها ما يمكن القيام به داخل البيوت أو المعامل الصغيرة ولاتحتاج إلى رأس مال كبير وايدي عاملة كثيرة ومنها ما هو عكس ذلك. وهذه الصناعات تشمل: الصناعات الشعبية: وتتمثل بصناعة (السعفيات) أو (الخواصة) وهي من الصناعات الشائعة والقديمة في العراق، تنتشر في المناطق التي يكثر فيها النخيل، ويُستخدم فيها اوراق شجر النخيل (السعف أو الخوص) لصناعة الكراسي، والارائك، واسرة النوم، وأقفاص الدواجن وطيور الزينة، والمكانس والمراوح اليدوية، وسلال الطعام، والحصائر، والقبعات، والمظلات، وصواني الطعام، والحبال، والاكواخ، وغيرها. كما يستخدم الجذع كاعمدة للمنازل والسقوف. الصناعات البسيطة: وتشمل كبس وتعبئة التمور يدوياً في البيوت والمعامل الصغيرة أو في المصانع الكبيرة. وهي صناعة قديمة في العراق حيث كانت معروفة منذ عام 1888 عندما تم إدخال عدد من المكابس إلى البصرة لغرض تعبئة التمور وكبسها قبل تصديرها. الصناعات التحويلية: تتمثل بصناعة السكر السائل والدبس، والكحول، والخل. يعد صنف الزهدي من أكثر التمور العراقية التي تدخل في الصناعات التحويلية لما يتميز به من كمية السكر الموجودة فيه. صناعات أخرى: ومنها صناعة مربى التمر، والمخلل، وتمر الدين، وعجينة التمر، ومسحوق التمر. كما يدخل التمر في صناعة الحلويات الشعبية مثل الكليجة (المعمول)، ويعد صنف الخستاوي أكثر نوع يدخل في صناعة الحلويات. ويستعمل صنفا الجبجاب والبريم لإنتاج (الخلال المطبوخ) وهو عبارة عن تمر ناتج من طبخ هذه الأصناف في الماء وهي في مرحلة البسر ثم تجفيفها تحت اشعة الشمس. وكذلك يتم إعداد (المدكوكة) وهي عبارة عن حلويات يتم اعدادها بطحن التمر والسمسم مع بعض المنكهات مثل الهيل أو حبة الحلوة (الشمر) أو الجوز باستخدام الهاون والمدقة ثم تكويرها إلى كرات صغيرة، يعد تمر الزهدي مادة اساسية في اعدادها. كما أنه من الممكن ان يستعمل نوى التمر في صناعة القهوة أو استخلاص الزيت منه أو يمكن ان يستعمل بعد سحقه وخلطه علف للحيوانات. ولا تقتصر اهمية النخيل الاقتصادية على إنتاج التمور وإنما لها دور في تحسين البيئة. كما إنها تشكل غطاءاً لحماية اشجار الفواكه والحمضيات في المنطقة الوسطى والجنوبية من العراق، حيث تعمل على توفير الظل الكافي والحماية من اشعة الشمس وكذلك تعمل على صد الرياح وتقليل تأثيراتها الفسيولوجية والميكانيكية على الأشجار، حيث تنتشر في العراق ثلاث أنماط لزراعة التمور، وهي: النظام المكثف: يتواجد فيه ثلاث طبقات أو مستويات زراعة وهي المستوى الأولى (أشجار نخيل التمر)، والمستوى الثاني (الأشجار المثمرة)، والمستوى الثالث (تمثله الزراعة التحتية (محاصيل الحبوب، والخضروات، والمحاصيل العلفية). النظام المتسع: يتواجد فيه طبقتين زراعيتين وهي المستوى الأول (أشجار نخيل التمر)، والمستوى الثاني (تمثله الزراعة التحتية (محاصيل الحبوب، والخضروات، والمحاصيل العلفية).
جاء في موقع الإندبندنت عربية عن مصانع كبرى معطلة في عاصمة العراق الاقتصادية كانت الأحدث والأكبر على مستوى المنطقة لكن معظمها اليوم معطل وتبدو محاولات تأهيلها بطيئة ومتعثرة للكاتب ماجد البريكان بتأريخ 8 مايو 2021: مصنع البتروكيمياويات: عند افتتاح مصنع البتروكيمياويات في أواخر السبعينات، كان من أضخم مصانع فئته في الشرق الأوسط، والفائض من إنتاجه كان يُصدر عبر الموانئ إلى دولٍ عدة. وعلى غرار مصنع الورق تعرض المصنع لأعمال تخريب خلال عام 2003 تسببت بتعطل خطوطه الإنتاجية، وبقي المصنع غير منتجٍ منذ ذلك الحين، ومطلع عام 2018 بدأت الحكومة خطواتٍ لإعادة تشغيله بنصف طاقته التصميمية. ويفيد مدير الشركة العامة لصناعات البتروكيماويات عقيل المظفر بأن “المصنع على وشك معاودة إنتاج الحبيبات البلاستيكية بطاقة 60 ألف طن سنوياً”، مضيفاً أن “المصنع قبل أن يعاود الإنتاج تلقى طلبات تجارية مسبقة بتجهيز كمياتٍ من الحبيبات لأنها ستكون ذات جودة أعلى وأسعار أدنى من الحبيبات المستوردة”. ويلفت المظفر إلى أن “الحكومة العراقية تخطط منذ أعوام لإنشاء مجمعٍ صناعيٍ جديد للبتروكيماويات في البصرة، وسيكون مصنعنا بمثابة حجر الزاوية لهذا المشروع في ضوء الخبرات الهندسية والفنية المتوافرة لدينا”، معتبراً أن “المشروع إذا ما أبصر النور سيضع العراق على مسار الدول الرائدة في صناعة البتروكيماويات، ويمكن أن يفتح الأبواب أمام العراق لتطوير صناعات استراتيجية أخرى”. وكانت وزارة الصناعة وقعت اتفاقية مع شركة “شل” العالمية عام 2012 لبناء مجمع “النبراس” الصناعي للبتروكيماويات بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون و800 ألف طن سنوياً، وبحسب تصريحات رسمية سابقة فإن المجمع الاستثماري سيكون رابع أكبر مصنع للبتروكيماويات في العالم، والأول على مستوى الشرق الأوسط، ولا تقل الكلفة الاستثمارية للمشروع عن 11 مليار دولار، ومن المتوقع أن يحقق أرباحاً سنوية تزيد على مليار دولار، ويوفر أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل مباشرة. لكن المشروع الذي من المخطط أن يستغرق تنفيذه خمسة أعوام لم يدخل حيز التنفيذ لغاية الآن.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل