فيينا / السبت 19 . 07 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
كشف عزيز أحمد نائب مدير مكتب رئيس الحكومة إلمحلية بشمال العراق مسرور بارزاني، السبت 19 تموز 2025، عن موقع انطلاق الطائرات المسيّرة التي استهدفت حقول النفط في إلشمال الكردي.
وقال أحمد في تدوينة مقتضبة على منصّة “إكس” تابعتها “الجبال”، إن “الطائرات المسيّرة الانتحارية التي استهدفت حقول النفط في إقليم محافظات شمال العراق الأسبوع الماضي، انطلقت من قضاء دبس في كركوك”، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وشهد شهر تموز الجاري، هجمات مكثّفة بالطائرات المسيّرة، استهدفت حقول نفط ومواقع عسكرية في إقليم كوردستان، ومنها حقل سرسنك في زاخو، وحقل “هاند أويل” في قضاء الشيخان بدهوك، وحقل DNO في منطقة فيشخابور ضمن مدينة زاخو، ومناطق حيوية أخرى.
وأمس الجمعة، كشف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، ما توصلت له التحقيقات بشأن الاستهدافات التي طالت الرادارات العراقية وهجمات الطائرات المسيّرة.
وقال النعمان في بيان إنه “بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، الخاصة بتشكيل لجنة تحقيقية عليا تضم كبار الضباط والمختصين، للنظر في حوادث الاستهداف التي طالت عدداً من مواقع الرادارات التابعة للقوات المسلحة العراقية، من خلال استخدام طائرات مسيّرة انتحارية في توقيتات متزامنة، استهدفت منظومات دفاعية في عدّة قواعد عسكرية داخل البلاد، وبعد جهود أمنية واستخبارية وفنية دقيقة ومكثفة، أسفرت التحقيقات عن التوصّل إلى نتائج مهمة وحاسمة، أبرزها:
– تحديد منشأ الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجمات، والتي تبيّن أنها تحمل رؤوساً حربية بأوزان مختلفة ومُصنّعة خارج العراق.
– رصد أماكن انطلاق تلك الطائرات بدقة، وقد ثبت أنها انطلقت من مواقع محددة داخل الأراضي العراقية.
– الكشف عن الجهات المتورطة في تنفيذ وتنسيق هذه العمليات العدائية.
– إجراء تحليل فني شامل لمنظومات التحكم والاتصال المستخدمة في تسيير الطائرات، ما مكّن الجهات الاستخبارية من جمع بيانات دقيقة دعمت نتائج التحقيق.
– تأكيد اللجنة التحقيقية أن جميع الطائرات المسيّرة الانتحارية المستخدمة في الاستهداف هي من النوع نفسه، ما يدل بوضوح على أن الجهة المنفّذة واحدة”.
وأضاف، “واستناداً إلى ما تقدّم، تؤكد القيادات الأمنية والعسكرية بأنها لن تتهاون مع أي تهديد يستهدف أمن وسلامة قواتنا المسلحة ومقدّرات الدولة العراقية، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، وإحالتهم إلى القضاء العراقي العادل، لينالوا جزاءهم وفقاً للقانون”.
وبيّن، أن “هذه الاعتداءات العدوانية الجبانة تُعدّ انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ولن يُسمح لأي طرف، داخلياً كان أم خارجياً، بالمساس بأمن العراق واستقراره”.
وفي وقت سابق اليوم، شدّد القائم بأعمال السفارة الأميركية في العراق ستيفن فاغن، على ضرورة وقف هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كوردستان، فيما دعا الحكومة العراقية إلى محاسبة منفذي هذه الهجمات، وذلك خلال لقائه رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني في أربيل اليوم.
وقالت القنصلية في بيان إن “فاغن شدد أكد “التزام الولايات المتحدة بشراكتها الأمنية مع إقليم كوردستان، إلى جانب الجهود المتبادلة لإيجاد حلّ بشأن الرواتب وصادرات النفط”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل
