أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / أنور الفيلي الاعلامي الراحل (رجال صدقوا) (ح 4)

أنور الفيلي الاعلامي الراحل (رجال صدقوا) (ح 4)

فيينا / الثلاثاء  22 . 07 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
 
عطاء الاعلامي الناشر ليس من السهل تعويضه مثل هذا الرجل الصادق في قوله المثابر في عمله الكاشف للظالم الراحل السيد أنور عبد الرحمن الفيلي رحمه الله وأسكنه الجنة. جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” ﴿الأحزاب 23﴾ “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهً عَلَيْهِ” من الجهاد والثبات عند لقاء العدو حتى الموت “فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ” قبل وقعة الأحزاب كالذين استشهدوا يوم بدر وأحد “ومِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ” الشهادة أو النصر “وما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”. وأيضا المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما بدلوا بل ماتوا على النفاق. وقال المفسرون: ان أنس بن النضر غاب عن بدر، فشق ذلك عليه، وقال: لقد غبت عن أول مشهد شهده رسول اللَّه صلى الله عليه واله وسلم، ولئن أراني اللَّه تعالى مشهدا مع رسول اللَّه صلى الله عليه واله وسلم فيما بعد ليرينّ ما أصنع، فشهد يوم أحد، فاستقبله سعد ابن معاذ، فقال له: يا أبا عمرو إلى أين؟ قال: واها لريح الجنة، واللَّه اني لأجدها دون أحد فقاتل حتى قتل رضوان اللَّه عليه، وقد وجد في جسده الشريف بضع وثمانون ضربة وطعنة ورمية.
 
جاء في وكالة السيمر الاخبارية: لبي نداء ربه بالعاصمة الهولندية الصديق الاعلامي انور عبد الرحمن، صاحب موقع ”صوت العراق”، المدافع طيلة ايام الفاشية البعثية عن الشعب العراقي، وكاشفا عن ممارسات النظام البعثي القذر. وكنا من اوائل من شارك بالكتابة بالموقع، بالنشر مع قربنا اللصيق بالفقيد العزيز ابا علي. ومع فقدان الإعلام العراقي بالخارج صوت وطني غيور، نتقدم بالتعازي والمواساة، لعائلتة الكريمة، وكافة أصدقائه ومحبيه. وانا لله وانا اليه راجعون.
 
والقضاء بمعنى الموت جاء في سورة الاحزاب في قوله سبحانه “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” (الاحزاب 23) والمقصود المقاتلون المؤمنون الذين قتلوا او قضى نحبهم والذين ينتظرون القتل. وما بدلوا تبديلا أي لم يترددوا في دينهم.  ردد الإمام الحسين عليه السلام في طريقه إلى كربلاء ويوم عاشوراء عند استشهاد أصحابه مثل مسلم بن عوسجة وقيس الصيداوي الاية الشريفة “فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ” (الأحزاب 23) ومن قضى نحبه كان يقصد الإمام عليه السلام بدر واحد، اما من ينتظر فهم الذين سيقتلون في معركة الطف.
 
جاء في صفحة أنور فيلي عن تعليقات حول وفاة المرحوم الاستاذ أنور عبد الرحمن الفيلي رئيس تحرير صحيفة صوت العراق: ببالغ الحزن والألم تلقينا خبر وفاة الأخ انور عبدالرحمن (ابو علي) مؤسس صفحة صوت العراق الإلكترونية وهو شخصية مرموقة من الكرد الفيلية ومن المدافعين وبقوة عن شريحة الكرد الفيليين وقد لاقى ما لاقى من الظلم في زمن الطاغية المقبور صدام حسين تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون. الرحمة والمغفرة والذكر الطيب للأستاذ أنور. لقد كان رائدا في الإعلام الإلكتروني وصوتا حرا ومنبرا لكل العراقيين. تعازينا الحارة لاسرته وذويه وكل محبيه وأسرة الإعلام العراقي عامة. رحم الله أبا علي كان انساناً راقياً وعلما من أعلام. الإعلام.، وصوت العراق شاهداً على عمل هذا الرجل الذي كان من الاوائل الذين.احتوى كل العراقيين تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه. مكان المرحوم أنور عبد الرحمن في جنان الخلد والأعالي مع الأتقياء وعناصر الخير و الصديقين، نسأل الله القدير أن يشمله بشآبيب رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان. يرحمه الله ويكرمه برضوانه ونعزي العائلة الكريمة والإعلام الكوردي الفيلي بهذا المصاب الاليم والخسارة الكبيرة لصوت معاناة اهلنا الفيليين بشكل خاص والعراقيين بشكل عام ضحايا جرائم البعث الصدامي. رحمه الله وأسكنه الجنة وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انها خسارة كبيرة للعراق والانسانية بفقد شخص أسهم في تنمية وثقافة المجتمع فالله سبحانه وتعالى يجازيه خيرا على أعماله وخاصة موقعه الصحفي ومنها موقع صوت العراق. الفاتحة الى روحه الطاهرة.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً