فيينا / الثلاثاء 05 . 08 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع نبض من هو عجاج التكريتي الملقب بـ”جلاد سجن نقرة السلمان”: من هو عجاج التكريتي؟..في خبر مثير للجدل، تم اعتقال عجاج التكريتي، الملقب بـ”جلاد سجن نقرة السلمان” و”الحجاج”. وفي التفاصيل، أعلن مكتب السيدة الأولى في العراق شاناز إبراهيم أحمد، يوم أمس الخميس، أنه تم القبض على عجاج التكريتي المتهم بارتكابه جرائم خلال حملة الأنفال في كردستان في العام 1988. من هو عجاج التكريتي؟إليكم أبرز المعلومات عن من هو عجاج التكريتي:اسمه عجاج أحمد حردان التكريتي.ينحدر من مدينة تكريت من محافظة صلاح الدين العراقية.ينتمي إلى عشيرة “البوناصر” وقبيلة “نزار”، أي إلى العشيرة التي ينحدر منها المقبور صدام حسين.أحد أبرز المتورطين الرئيسيين في حملة الأنفال ضد الكرد حيث اتهم بارتكاب جرائم عدة خلال هذه الحملة.أحد مشرفي “سجن نقرة السلمان” سيئ السمعة. ووفقًا لروايات العديد من الناجين من حملة الأنفال، فقد تم فصل السجناء في ذلك الوقت، حيث أُرسلت مجموعات من الشباب نحو حفر الموت ليتم دفنهم في المقابر الجماعية، في حين نُقل الأطفال والنساء والمسنون إلى “سجن نقرة السلمان” في صحراء واقعة في جنوب الدولة العراقية. وفي هذا المعتقل، تعرّض الآلاف لشتى أنواع التعذيب بشكل يومي على يد عجاج التكريتي، الذي كان يُعرف في صفوف المعتقلين بـ”الحجاج”، وكان أحد أبرز مشرفي السجن “سيئ السمعة”.وفي تحقيق استقصائي لشبكة “رووداو” في العام 2017، تم الكشف عن صور التكريتي لأول مرة.وفي صورة من الصور، يظهر التكريتي، وهو رجل ضخم ذو ملامح حادة وشارب أسود كث ووجه عريض، يأكل إحدى الأفاعي الحية حيث يمكن مشاهدة الدم بوضوح على شفتيه، وهو مشهد قيل إنه يعود لأحد التدريبات العسكرية. أما في الصورة الثانية، يظهر التكريتي وهو يسلخ أرنبًا حيًا، وملامح الإجرام والقسوة واضحة على وجهه وفي عينيه.ويوم أمس الخميس، دعا مكتب السيدة الأولى في العراق شاناز إبراهيم أحمد، كافة السجناء وذوي الضحايا الذين سقطوا في حملة الأنفال وذوي المفقودين، إلى ضرورة التواصل بهدف تسجيل الشكاوى الرسمية ضد التكريتي.(المشهد)۔
المجرم الحجاج التكريتي في قفص العدالة اليوم ولا يفيد عض اليدين على ما اقترفه هو ومجموعته بقتل آلاف الأبرياء زمن الطاغية صدام في نقرة السلمان الواقعة في صحراء لاهبة.جاء في تفسير الميسر: قوله تعالى “هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ” ﴿آل عمران 119﴾ عَضُّوا: عَضُّ فعل، وا ضمير، عَلَيْكُمُ: عَلَيْ حرف جر، كُمُ، الْأَنَامِلَ: الْ اداة تعريف، أَنَامِلَ اسم. الأنامِلَ: الأصابع. ضميرها هوذا الدليل على خطئكم في محبتهم، فأنتم تحبونهم وتحسنون إليهم، وهم لا يحبونكم ويحملون لكم العداوة والبغضاء، وأنتم تؤمنون بالكتب المنزلة كلها ومنها كتابهم، وهم لا يؤمنون بكتابكم، فكيف تحبونهم؟ وإذا لقوكم قالوا -نفاقًا-: آمنَّا وصدَّقْنا، وإذا خلا بعضهم إلى بعض بدا عليهم الغم والحزن، فعَضُّوا أطراف أصابعهم من شدة الغضب، لما يرون من ألفة المسلمين واجتماع كلمتهم، وإعزاز الإسلام، وإذلالهم به. قل لهم -أيها الرسول-: موتوا بشدة غضبكم. إن الله مطَّلِع على ما تخفي الصدور، وسيجازي كلا على ما قدَّم مِن خير أو شر. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ” قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ” إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ” “آل عمران 119” عَضُّوا: عَضُّ فعل، وا ضمير، عَلَيْكُمُ: عَلَيْ حرف جر، كُمُ، الْأَنَامِلَ: الْ اداة تعريف، أَنَامِلَ اسم. “ها” للتنبيه “أنتم” يا “أولاء” المؤمنون “تحبونهم” لقرابتهم منكم وصداقتهم “ولا يحبونكم” لمخالفتهم لكم في الدين، “وتؤمنون بالكتاب كله” أي بالكتب كلها ولا يؤمنون بكتابكم، “وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل” أطراف الأصابع “من الغيظ” شدة الغضب لما يرون من ائتلافكم ويعبر عن شدة الغضب بِعَضِّ الأنامل مجازا وإن لم يكن ثم عض، “قل موتوا بغيظم” أي ابقوا عليه إلى الموت فلن تروا ما يسركم، “إن الله عليم بذات الصدور” بما في القلوب ومنه ما يضمره هؤلاء.
جاء في معاني القرآن الكريم: نمل قال تعالى: “قالت نملة يا أيها النمل” (النمل 18) وطعام منمول: فيه النمل، والنملة: قرحة تخرج بالجنب تشبيها بالنمل في الهيئة، وشق في الحافر، ومنه: فرس نمل القوائم: خفيفها. و يستعار النمل للنميمة تصورا لدبيبه، فيقال: هو نمل، وذو نملة، ونمال. أي: نمام، وتنمل القوم: تفرقوا للجمع تفرق النمل، ولذلك يقال: هو أجمع من نملة (مجمع الأمثال 1/188)، والأنملة: طرف الأصابع، وجمعه: أنامل. وعن تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: (نمل) “النمل” (النمل 18) معروف الواحدة: نملة، قال تعالى: “قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم” (النمل 18) قيل: لما كان صوت النمل مفهوما لسليمان عبر عنه بالقول ولما جعلت النملة قائلة والنمل مقول لهم كما أولي العقل أجرى خطابهم مجرى خطابهم، و “واد النمل” (النمل 18) هو واد بالطائف أو بالشام كثير النمل، والأنملة: واحدة الأنامل وهي رؤوس الأصابع، قال تعالى: “وإذا خلو عضوا عليكم الأنامل من الغيظ” (ال عمران 119).
جاء في موقع دراج عن سيرة “الحجّاج” الذي كان يُعَذِّب ضحاياه بالشمس: من هنا تبدأ إشكالية تحديد هوية جلاّد لا يعرف أحد حتى اسمه الأصلي. نعتمد في هذه الرواية التي بقيت ناقصة الى حين ظهور التقامه أفعى وسلخه أرنباً، اسم “الحجّاج”، كما يناديه جميع الناجين من بطشه. لا أحد يعرف لماذا كان يكنى بهذه الكنية، وكيف وصل إلى رتبة عسكرية تسمح له بالتعذيب عبر التشميس في سجن نقرة السلمان الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى عهد الإدارة الكولونيالية البريطانية (1923) في محافظة المثنى بالقرب من الحدود السعودية. أهو كنية عائلته، أم اختارها بنفسه حُبّاً بأحد أكبر المستبدين في التاريخ الإسلامي، الحجّاج بن يوسف الثقفي (661-713م)، أو اختارها له مقرّب عارف بتاريخ التعذيب واستيلاده المتواصل للمُعَذِّب؟ لا أسوق هذه الأسئلة إلّا في سياق توثيق ذاكرة جماعية في إطلاق التسميات والأوصاف، ذاك أن لقب “الحجاج” لم يأت من الأكراد المُؤَنفلين المعتقلين في مُعتقل نقرة السلمان، إن إن السكان المحليين في ناحية السلمان ومدينة السماوة كانوا يسمونه الحجّاج. وما يهم في هذه السيرة بحسب أوصاف من ذاقوا طعم المذلة الجسدية والنفسية بين أوراقها، هو أن بطلها، الحجّاج، كان يتميز بالصفات التالية: قامة طويلة، أكتاف عريضة، حنطي اللون، وجه عريض، شوارب سوداء، قسوة في الملامح، لا تترك يده السوط ولا يعرف قلبه الرحمة. كان الواحد الأوحد في ذلك السجن الذي زُجّ فيه الشيوخ والنساء والأطفال الأكراد أثناء عمليات التطهير العرقي، المسمى الأنفال عام 1988. وكان حارساً ورئيساً وقاضياً في آن واحد، يُعَطِّش ويُعَذِّب من يشاء. وحين يسرد عنه ضحاياه حكايات المذلّة، نجد أنفسنا أمام بورتريه مرسوم في أعالي الخوف.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل