فيينا / الجمعة 08 . 08 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
خيم الحزن على عائلة البطل الأولمبي الشاب حمودي رياض، وعلى الوسط الرياضي، بعد حادثة مقتله خلال مشاجرة في أربيل، حيث كان في رحلة سياحية برفقة صديقه عبدالله، وقد وقعت الحادثة داخل إحدى محطات الوقود، وراح ضحيتها كلا الشابين..
شبكة 964 حضرت مجلس عزاء الراحل واستطلعت أراء عدد من ذوي الفقيد وأصدقائه الذين طلبوا “عدم تسييس الفاجعة” لكنهم طالبوا بنقل التحقيقات والمحكمة إلى بغداد.
أم علي – خالة حمودي رياض
خبر وفاة حمودي شكل صدمة كبيرة لنا، ونطالب وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء بنقل القضية إلى بغداد ومحاكمة القاتل هنا، لأن حمودي كان شاباً بريئاً، لا يمتلك أي عداوة مع أحد، وكان يحاول فض النزاع بين صديقه وعامل محطة الوقود.
ذهب إلى أربيل في رحلة ترفيهية مع صديقه، وحين دخلا إلى محطة الوقود لغرض التزود بالبنزين، قُتلا على الفور، والجميع كان يحب حمودي، فهو شاب طيب ولم يؤذِ أحداً يوماً.
جعفر أحمد – صديق الفقيد
“حمودي من مواليد 1994، من سكنة منطقة المشتل، وهو بطل في لعبة كمال الأجسام ويمثّل نادي الشرطة.
ذهب إلى أربيل للسياحة مع صديقه عبدالله، وعند دخولهما إلى محطة وقود، تسبب سقوط كمية من البنزين على الأرض في اندلاع خلاف، أقدم على إثره أحد العمال على سحب سلاح ناري وقتلهما فوراً.
القضية قيد المتابعة، وأحد الضباط أبلغنا بأن الجاني يعاني من اضطرابات عقلية، لذا نطالب بنقل الدعوى إلى بغداد لضمان إجراء تحقيق قانوني عادل ومحاسبة الجاني.
فائز عبد الحسن – رئيس الاتحاد العراقي لكمال الأجسام
حادثة مقتل حمودي رياض جريمة بشعة لا يمكن السكوت عنها، والجاني مجرم خطير، فحمودي كان بطلاً شاباً، لم يتجاوز الثلاثين عاماً، وخبر وفاته شكل صدمة كبيرة داخل الوسط الرياضي، وخصوصاً في أوساط لعبة كمال الأجسام.
نطالب وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية بالتحرك الجاد لمحاسبة القاتل، وعدم الاكتفاء ببيانات التعزية.
كما نرفع طلباً رسمياً إلى دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية بنقل ملف القضية من أربيل إلى بغداد لضمان تنفيذ العدالة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الفاعل.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل