فيينا / السبت 16 . 08 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الإندبندنت العربية بتاريخ 2024 عن العراق يستعيد عافيته النفطية بـ”مصفى الفاو” للكاتب جبار زيدان: بعد ميناء الفاو الكبير وطريق التنمية يحاول العراق استثمار إمكاناته النفطية والصناعية من خلال التوجه إلى المشاريع الاستراتيجية ذات البعد الاقتصادي والصناعي من خلال مشروع “مصفى الفاو” المتكامل الذي يدعم الصناعات التكريرية والبتروكيماوية في بلاد الرافدين. ويشير متخصصون في الشأن الاقتصادي العراقي إلى أن مشروع “مصفى الفاو” أضخم استثمار في قطاع التكرير بالعراق، وسيلبي الطلب المحلي على المنتجات النفطية وبمواصفات عالمية تراعي الشروط البيئية وبناء طاقات تكريرية تصديرية تكون رافداً مهماً للاقتصاد وتحقيق إيرادات مالية جديدة. أحد أهم المشاريع: ومنتصف مايو (أيار) الجاري شهد رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مراسم توقيع عقد مشروع “مصفى الفاو” الاستثماري، أحد مشاريع ميناء الفاو الكبير، بين وزارة النفط وتمثلها شركة مصافي الجنوب وشركة (سي أن سي أي سي) الصينية، وذلك ضمن خطة الحكومة لزيادة الطاقات التكريرية في العراق واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وتوفير المنتجات النفطية محلياً. وأكد السوداني، وفقاً لبيان لمكتبه الإعلامي، أن “مشروع مصفى الفاو المتكامل من المشاريع الاقتصادية المهمة للبلد، ويدعم الصناعات التكريرية والبتروكيماوية في العراق”، فيما حث الشركة الصينية على “استثمار الوقت للإسراع في تنفيذه”. كما وجه الجهات المعنية “بتقديم كامل الدعم والإسناد للشركة المنفذة”. وأضاف أن “طاقة المصفى تبلغ 300 ألف برميل يومياً، وسيتم تشييدها بشكل متطور، بما يراعي المعايير البيئية العالمية و بتكنولوجيا حديثة للاستفادة من المشتقات النفطية لأغراض الاستهلاك المحلي للتصدير”، موضحاً أنه “سينفذ على مرحلتين، الأولى تتضمن أعمال تصفية، فيما تشتمل المرحلة الثانية على بناء مجمع للبتروكيماويات بطاقة 3 ملايين طن سنوياً، إلى جانب تشييد محطة كهربائية بطاقة 2000 ميغاواط”. كما يتضمن المشروع إنشاء أكاديمية الفاو لتكنولوجيا المصافي، لتدريب 5 آلاف من الكوادر العراقية التي ستتولى إدارة المصفى مستقبلاً، بحسب البيان نفسه. ونوه بأن “المشروع سيسهم في بناء وحدات سكنية وخدمات طبية ومراكز تدريب فنية وكذلك مراكز رياضية واجتماعية”. ما الأهمية الاقتصادية؟ في حين أوضحت وزارة النفط الأهمية الاقتصادية والقدرات الإنتاجية لمصفى الفاو، وتوفيره أكثر من 15 ألف فرصة عمل، وأكدت أنه سيشهد بناء أكبر أكاديمية لتكنولوجيا المصافي. المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد ذكر في تصريح صحافي أن “مصفى الفاو الاستثماري، هو أول مصفى يقام في ميناء الفاو لتكون هناك انسيابية إضافية في عملية التصدير وتحريك عجلة الصناعة وتحقيق إيرادات جديدة”. وأضاف أن “المصفى سيعمل بتقنية اليورو فايف، أي منتجات عالية الجودة، وسيكون على مرحلتين، الأولى بطاقة 300 ألف برميل، أما الثانية فستتضمن إنشاء معمل أو مصنع للبتروكيماويات”. وذكر أن “وزارة المالية شريكة بهذا المشروع و20 في المئة”، منبهاً بأن “المصفى سيحقق دعماً لملف النفط، إذ سيستهلك يومياً 300 ألف برميل في عملية التكرير وتحويلها إلى منتجات وبيعها بسعر النشرة العالمية”. وأشار إلى أن “المصفى سيوفر حاجة العراق المحلية إلى المنتجات النفطية، فضلاً عن توفير فرص للأيدي العاملة لأكثر من 5 آلاف بالمرحلة الأولى، إضافة إلى 1000 عامل أثناء التشغيل”، لافتاً إلى “إنشاء معامل متعلقة بهذا المشروع لها علاقة بالتصفية ومنتجات البتروكيماويات مما سيؤدي إلى تحريك قطاعات كثيرة”. وتابع أن “المرحلة الأولى للمشروع ستستغرق أربع سنوات بينما المرحلة الثانية خمس سنوات، وسيوفر بالمرحلتين أكثر من 15 ألف فرصة عمل، وسيتم فيه بناء أفخم وأكبر أكاديمية (أكاديمية الفاو لتكنولوجيا المصافي)، علاوة على بناء أكبر مجمع سكني للعاملين بسعة 5 آلاف وحدة سكنية وتضم مركزاً للتدريب النفطي”. واستطرد “سيتم إرسال 5 آلاف فني ومهندس للتدريب في الصين ولمدة تراوح ما بين ثلاثة وستة أشهر، من أجل تطوير كفاءتهم للعمل في المصفى بعد إكماله”. وأكد أنه “من المشاريع الاستراتيجية وضمن اهتمام الحكومة بقطاع التكرير وسينقل العراق إلى مستوى الدول المصدرة للمنتجات النفطية”.
جاء في منتدى الاعجاز العلمي عن الدكتور أسامة الكرم: يستهل المولى عز وجل آياته في سورة الأعلى فيأمرنا أن نسبح باسمه، أي أن نمجده لماذ؟ فقد ظل السر أكثر من 14 قرناً من الزمان. أما الآن فنحن ندرك جيدا عظمة هذة السورة الكريمة ومعجزاتها الكبيرة. “سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى 1 الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى 2 وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى 3 وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى 4 فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى 5” (الأعلى 1-5) المرعى هو النبات الاخضر الشديد الانبات الذي يعيش به الحيوان. والغثاء هو كما جاء في لسان الميزان: بالضم والمد، ما يحمل السيل من القَمَشِ والقذر، الهالك البالي من ورق الشجر الذي إذا خرج السيل رأيته مخالطًا زبده. إذن غثاء يعني نبات جاف له عدة صفات متحرك بقوة متعرض لضغط شديد مر عليه زمن طويل فتغير لونه من الخضرة للسواد أما معنى “أحوى” أي مظلم، مائل للسواد، مأخوذ من الحُوَّة بضم الحاء مع تشديد الواو المفتوحة وهى لون يكون بين السواد والخضرة أو الحمرة. إنه لون البترول ووصف الغثاء بأنه أحوى، لأنه إذا طال عليه الزمن، وأصابته المياه، اسود وتعفن فصار أحوى أي أن المرعى أي النبات الكثيف الذي يرعى به الحيوان يجعله الله بقدرته سائل غزير مضغوط لونه مائل للسواد يتحرك مثل ماء السيل أي بقوة. لقد اكتشف العلماء البترول قبل عقود قليلة من الان وبلا شك لم يكن معروفاً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولقد توصل العلماء أن أصل البترول نباتات كثيفة و حيوانات (أي مرعى) وقد تحللت وتحولت عبر الزمن وتحت حرارة وضغط طبقات التربة المتراكمة الى مادة البترول. وهذا يشير الى ان المناطق التي يكثر فيها البترول الآن كانت عبر ملايين السنين الماضية مناطق خصبة بالنبات وهي اصل البترول وان كانت في الوقت الحاضر لا تدل على ذلك، كما هو البترول في الجزيرة العربية الذى ينتج من وسط الصحراء وقد اكتشف حديثا بالتصوير الفضائي ان الربع الخالي يوجد فيه أثار لقرى قديمة وآثار لأنهار عظيمة مما يؤكد انها كانت مروجًا وبساتين وهذه حقيقة ما اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال (لا تقوم الساعة حتى تعود بلاد العرب مروجًا وانهارًا). وفي إشارة اخرى يقول عز من قائل في سورة يس الآية 80: “الذى جعل لكم من الشجر الاخضر نارًا فإذا انتم منه توقدون” (يس 80) وهنا يجب أن ندقق النظر في الكلمتين الشجر الاخضر وأيضاً كلمة توقدون أي أن الأخضر أصبح وقوداً وطاقة. سبحان الله إنها معجزة قرآنية جديدة. يطالبنا فيها الله أن نسبح باسمه ونمجده. إنه يتحدث عن الوقود الذي هو عصب حياتنا اليوم وعن أصل تكوينه عبر السنين.
عن موقع عراقيبيديا: معهد التدريب النفطي – البصرة: قسم النفط: يتكون هذا القسم من ثلاثة اختصاصات و هي: حفر آبار، ميكانيك اجهزة الحفر، الإنتاج. حفر الآبار: الهدف من الاختصاص: اعداد كوادر تقنية مؤهلة للعمل في مجالات حفر الابار النفطية والغازية ضمن شروط السلامة وحماية البيئة. توصيف عمل الخريج: يستطيع خريج الاختصاص المشاركة او العمل في: عمليات حفر واستصلاح الابار النفطية والغازية وحفر آبار المياه الجوفية. تفكيك ونصب وتأهيل اجهزة الحفر. تحضير سوائل الحفر وفحص خواصها موقعيا ومختبريا. عمليات سمنتة الآبار وفحص خواص الاسمنت مختبريا. عمليات إنعاش الآبار. عمليات الانتشال (الاصطياد) والفحص الطبقي وأخذ اللباب. ورش و ساحات الحفر. صيانة وإدامة بعض معدات اجهزة الحفر. ميكانيك اجهزة الحفر: الهدف: إعداد كوادر تقنية مؤهلة للعمل في مجال صيانة وتصليح كافة معدات جهاز الحفر ومحركات الديزل ضمن شروط السلامة والبيئة. توصيف عمل الخريج: يستطيع خريج الاختصاص المشاركة والعمل في: صيانة وتصليح مختلف منظومات ومعدات أجهزة الحفر موقعيا أو في الورش المركزية. صيانة وتصليح مختلف أنواع محركات الديزل في مواقع العمل أو الورش المركزية. صيانة وتصليح منظومة السيطرة ومانعات انفجار الآبار. نصب وتفكيك وتأهيل أجهزة الحفر والمعدات المرتبطة بها. فحص وصيانة ومعايرة منظومة حقن الوقود لمحركات الديزل. صيانة وتصليح المنظومات الهوائية والهيدروليكية في جهاز الحفر والأجزاء لملحقة بها وفق الأسس والمفاهيم العامة في البيئة والسلامة المهنية.
الانتاج: الهدف من الاختصاص إعداد كوادر تقنية مؤهلة للعمل في مجالات أنتاج النفط والغاز والقياسات الحقلية ضمن شروط السلامة وحماية البيئة. توصيف عمل الخريج: يستطيع خريج الاختصاص المشاركة أو العمل في محطات عزل الغاز. معالجات النفط الخام والغاز الطبيعي. محطات كبس الغاز المصاحب. مشاريع الخزن الجوفي ومشاريع حقن الماء. عمليات القياسات الحقلية (العمليات السلكية والفحوصات الإنتاجية للآبار النفطية) محطات ضخ وخزن وتحميل النفط الخام. مختبرات فحص اللباب وخواص النفط والغاز. عمليات جس الآبار. إنعاش استصلاح الآبار. أنتاج النفط بالطرق المدعمة والرفع الاصطناعي. قسم الكهرباء: يتكون هذا القسم من اختصاصين هما: القياس و السيطرة، كهرباء معدات نفطية. القياس والسيطرة: افتتح الاختصاص عام 2007 و ذلك لسد حاجة الشركات النفطية من الكوادر المختصة المؤهلة للقيام بصيانة و تشغيل و تصليح مختلف انواع اجهزة و معدات القياس والسيطرة (الهوائية و الالكترونية) و الاجهزة الحديثة الالكترونية (PLC ) و منظومات الحماية بمختلف انواعها حيث يكون خريج هذا الاختصاص قادر على القيام بالتالي: صيانة و تصليح ونصب و فحص و معايرة اجهزة القياس والسيطرة الهوائية و الالكترونية. فحص و صيانة و تنظيم مختلف أنواع المعدات المستخدمة في منظومات السيطرة والحماية و الاطفاء الموجودة في الحقول النفطية المصافي محطات عزل الغاز محطات توليد الطاقة الكهربائية و في المؤسسات الصناعية.
عن موقع الطاقة: وزارة النفط العراقية تكشف 6 حقائق عن مشروع خط أنابيب البصرة والعقبة: ويؤمن المشروع النفط للمصافي المحلية بالمنطقة الوسطى وغرب العراق، بالإضافة إلى تعزيز القدرات التصديرية من المنفذ الشمالي وميناء العقبة، ومنه إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية. وتشكل طاقة خط أنابيب البصرة العقبة، نحو مليون برميل يوميًا، بطول 1665 كيلومترًا، لتصدير النفط العراقي عبر ميناء العقبة، مرورًا بالأراضي الأردنية، وصولًا لميناء العقبة، قبل أن ينطلق إلى الأسواق الدولية. وجاء مشروع خط أنابيب البصرة العقبة، من بين مخرجات القمة الثلاثية الأردنية المصرية العراقية الرابعة، في يونيو/حزيران 2021 في بغداد، حيث يعد واحدًا من أهم المشروعات بين الدول الـ3.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل