أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 151): المساجد

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 151): المساجد

فيينا / الأربعاء 20  . 08 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في موقع مركز تراث البصرة عن جامعُ الزهراءِ عليها السلام من التُّحَفِ المعماريَّة في البصرة: توالى على إمامة الجماعة في المسجد كلٌّ من  الميرزا محسن الفضلي رحمه الله، و حجةِ الإسلام والمسلمين السيّد مير علي أو أمير محمد علي القزويني أعزه الله،  والشيخ الشهيد عبد الزهراء التميمي رحمه الله، والشيخ سالم سلطان -أيده الله-. أمّا عن أبرز من أذّن في المسجد، فهم: الملّا عبد الله الحسّاني، والملّا الحاج  عبد علي علوان لأكثر من خمسين عاماً،  والملّا حميد المالكي، والملّا عدنان الشريفي، والحاج إبراهيم ياسين. أيّامٌ عَصيبَة: منذُ بناء المسجدِ وتأسيسه عام (1945م) تعرّض إلى مضايقاتٍ وتهديداتٍ  كثيرةٍ، حتى أنه تعرَّض للهدم أيضا، إلّا أن إيمانَ وإصرارَ العاملين عليه ـ وبالخصوص مؤسس الجامع المرحوم الحاج (طوينة) ـ أدّى الى إعادة بنائِه من جديد، وتحقّق ذلك في فترة قصيرة بعد هدمه، ومنذ ذلك الحين تعرّضَ المؤسسُ إلى عدّة محاولاتِ اغتيال، وكذا تعرّضَ إلى السجنِ في زمنِ النظامِ البائدِ، وقدْ وصلت المضايقاتُ  حداً من الكثرة لا يُحصى عددُه، بَدءاً بمنعِ الصلاةِ فيه والاعتقالاتِ بين صفوفِ المصلين، وزجِّ البعضِ منهم في غياهبِ السجونِ، مرورا بإعدام البعض منهم واستشهادهم في هذا السبيل.   وفي عام (1991م) تعرضَ المسجدُ إلى هجومٍ مسلحٍ من قبل قواتِ صدامٍ الأمنيةِ المجرمةِ، وعلى أثرها تعرّضَ إلى الهدمِ والتخريبِ والسلبِ مرةً ثانيةً من قبل البعثيين، وفيها تعرّض المؤسّسُ إلى الاعتقالِ هو وأبناؤه. وفي عام (2000م) أُعيد البناء من جديد، وآخرُ ما تعرَّض له المسجد من أعمال عدوانية مقيتة كان في عام (2013م)، عندما تعرض الى الاعتداء الآثم بالتفجير الذي استهدفَه من قبل قوى التكفير والظلال، وعلى إثرها سقطَ الحاجُّ (ثامر سفيح) شهيداً، ومعه عشرات من الجرحى من المصلّين.  وبما أنَّ المساجدَ هي مدارسُ لتربيةِ النفوس وتزكيتها، فقد خرّجت الكثيرَ من الأنفسِ الطاهرةِ التي نالت شرفَ الشهادة، وهكذا هو الأمر مع مسجد الزهراء عليها السلام، فقد قدّم كوكبةً من الشهداء، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: الشهيد حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الزهراء التميمي، والشهيد صلاح أقران، والشهيد جابر عدّاي، والشهيد هادي وأخوه الشهيد صالح ابنا الحاج عودة الجسّاب، والشهيد عباس فالح محمد صالح، والشهيد ثامر سفيِّح، والشهيد ضياء مزهر، والشهيد يحيى حميد رومي، والشهيد أحمد شاكر خضير، والشهيدة إيمان شاكر خضير،  والشهيد الحاج يونس أبو أحمد، وما زال عطاؤه مستمراً لا ينضب.
 
جاء في صفحة خالد الملا بتأريخ 2015 عن محسن المحاسن: مسجد صغير في محافظة البصرة بمنطقة  السيمر ويقع المسجد بالقرب من ثلاثة مساجد شيعية الأول ديوان ومسجد السيد عباس ميرزا وهو من الإخبارية وبعده جاء ولده السيد فاضل وبعده السيد عقيل ولا أدري هل موجود في مسجدهم وديوانهم الآن أم لا ؟ غير أني أتذكر أنه تعرض لمحاولة اغتيال أيام الطائفية نجى على إثرها ومن الجهة الأخرى كان مسجد وديوان السيد عصام شبر الذي قُتل عام ١٩٨٨ وهناك مسجد ثالث اسمه الفقير وكان مسجدا مهملا ومقفلا في وقته والناس يخشون دخوله لأنه شهد اعتقالات متعددة بسبب اتهام بعض المصلين بالإنتماء لحزب الدعوة. ومن بين هذه المساجد الثلاثة مسجد رابع لأهل السنة صغير جميل متواضع اسمه “محسن المحاسن ” كنت حينها طالبا في الإعدادية الإسلامية وكان طريقي مشياً إلى الإعدادية  من المشراق مروراً  بمنطقة السيمر فكنتُ تارة أُسلم على سيد عصام وتارة أُسلم على سيد فاضل ميرزا وأمرُ بمسجد الفقير ولكنه كان مقفلا دائما ثم أدخل إلى مسجد محسن المحاسن أُصلي الظهر ثم أتوجه إلى المعهد الاسلامي مقابل ديوان السادة الشيخية حفظهم الله وكان يومها إمام المسجد الشيخ يوسف الغضبان رحمة الله عليه. وبعده جاء أئمة كُثر منهم الشيخ سعد الدول والدكتور ياسين الكريدي رحمه الله والشيخ عبدالخالق الشاوي وأخينا الشيخ احمد الرضائي وآخرون فاتني ذكر أسمائهم لتباعد السنين بيننا وشاهدي في هذه الذكريات هو مروري وجلوسي مع سيد عصام شبر رحمه الله وكان في مكتبه كتاب الفقه على المذاهب الأربعة للإمام الجزري رحمه الله فكان يقول لي مابين علماء السنة من خلاف هو اكثر بكثير مابين السنة والشيعة أنفسهم  كان رجلاً خلوقاً كريماً ظريفاً أهديته ذات يوم مسبحة فقال لي الحسنة بعشر أمثالها وأنا لا أملك عشر مسبحات لكني أملك ثلاث فقام ودخل بيته ثم خرج وأعطاني ثلاث مسبحات وكنا نحضر ونحن شباب إلى مجالس مناسباتهم أنا والشيخ يوسف الحسان رحمه الله والأخ عمر محمد رحيم وغيرهم من أهل السنة ثم انتقل السيد شبر بعدها إلى كربلاء وهناك سمعنا جريمة قتله عام ١٩٨٨ واذكر اني حضرت إلى مجلس عزائه الذي أقامه أخوه السيد نور  في مسجدهم. ولي مع السيد عصام حكاية أُخرى ليس محلها الآن سوف أذكرها لكم بمقالة أُخرى. المهم أردت أن أبين لكم إننا نستطيع أن نتعايش رغم اختلافنا في كل شيء من الإختلاف على الإمامة بعد رسول الله وإلى مسح أو غسل القدمين. لذلك أرى إنه لا داعي إلى الإقتتال والتذابح بيننا دعو الخلق للخالق لا تكونوا خلفاء الله محامين في أرضه كونوا خلفائه بنشر الخير والبر والإحسان والتعاون كل الحب والتحية لاخواني المصلين في المساجد الأربعة وتحية كبيرة إلى أهالي السيمر الطيبين الذين تحملونا وتحملناهم نسمع آذانهم وصلاتهم ويسمعون  آذاننا وصلاتنا وبيننا وبينهم أمتار ملئت بالحب والاحترام لم يفكر طرف بإزالة أثر طرف آخر بل كان الحياة والود بيننا. رحم الله علمائنا الإجلاء من أبناء بصرتنا الفيحاء وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.
 
جاء في موقع مركز تراث البصرة عن جامعُ الشّيخ جَعفَر: أحدُ المَوروثات الدينيَّة والمدارس الثقافيّة في البَصرة: الموقعُ، والمؤسِّسُ، وعامُ التأسيس. يقعُ جامعُ الشيخ جَعفر في قضاء أبي الخصيب ـ باب طويّل، أسّسه المرحومُ الحاجُّ أحمد الموسى الجنديل على نفقته ونفقة عدد من الأخوة المؤمنين عام 1946م. التسمية: سُمّي الجامعُ باسم الشيخ جعفر، كونه الإمامَ والمتولي للجامع في بداية تأسيسه، وهو الشيخ جعفر بن يوسف بن جعفر آل راضي، ولد في أبي الخصيب عام (1917)، ودرس في النجف الأشرف على أيدي كبار العلماء، أمثال: الشيخ النائيني، والسيد محسن الحكيم، والسيد أبو القاسم الخوئي قدست أسرارهم، وقد توفي (رحمه الله تعالى) عام (1980). البِناء: بني الجامع سنة 1946م من الطين (اللبن)، وسُقِّف بأعمدة الصندل، وكان فراشُه وقت بنائه من حصير سعف النخيل، وبقي هذا البناء الى الثمانينيّات، ثمّ تمّ هدمه وإعادة بنائه على نفقة إحدى النساء المؤمنات، وأصبح من الطابوق والكونكريت المسلَّح، وبقي هذا البناء شامخاً إلى يومنا هذا، إلّا أنّه أُضيفَ إليه بعض التعديلات بعد سقوط النظام المقبور، كإضافة طارمة، وبناء بعض القاعات. شُيِّد الجامع مع جميع ملحقاته على مساحة 1000 متر2، وهو يتضمَّن بيتا للإمام، ومغتسلاً، وديواناً للضيوف، ومكتبةً، ومغاسلَ، بالإضافة الى صحنِ الجامع، أمّا مساحةُ الحرم منفرداً، فهي 100متر مربع. التولية: تسلَّم توليةَ الجامع في بداية تأسيسه الشيخ جعفر بطلب من المؤسّس الحاج أحمد، وقد أوصى كذلك بالتولية من بعد وفاة الشيخ جعفر إلى أولاده الراشدين الصالحين، وفعلاً قام بتوليه كلٌّ من أبنائه: الحاج طارق أحمد، وجاء بعده أخوه فؤاد أحمد، ثم عبد النبي أحمد، والآن الحاج مالك أحمد. وكان للشيخ جعفرٍ دورٌ مهمٌّ في ديمومة صلاة الجماعة في الجامع منذ بداية التأسيس الى حين وفاته، فقد قضى أكثر من نصف عمره في خدمة الناس وتوجيههم، وفي ثمانينيات القرن الماضي توفي الشيخ جعفر، وللظروف الصعبة التي مرَّت بها محافظة البصرة جرّاء الحرب العراقيّة الإيرانيّة، تُرك الجامع، وفي عام  (1991م) تمّ إعادة فتحه من جديد، وكانت تقام فيه الصلاة  بشكل انفراديٍّ إلى أن جاء السيدُ عبدُ الرضا أبو المكارم في عام ( 1996م)، وأعادَ إقامةَ صلاة الجماعة من جديد، وهي مستمرة من ذلك الوقت إلى يومنا هذا. كان أوَّلُ من أذَّن في الجامع هو الحاج علي مراد رحمه الله، الذي كان يَصعدُ على البيتونة، مستظلاً بسعف النخيلِ، الذي هو بجنب الجامع، ويعلو على ارتفاع الجامع، ويؤذّن بصوته المجرّد، حيث لم تظهر مكبرات الصوت بعد، ثمَّ خلفه الملّا جاسم الهذَّال رحمه الله،  والملّا غفَّار، ومحمد طاهر. وأوَّل من قرأ فيه كخطيب وراثٍ حسينيٍّ هو الشيخ حسين، وهو أخو الشيخ جعفر، وجاء بعده الملّا عبد الله، والشيخ حسين الطريحي، والشيخ حسين زين الدين، وهؤلاء كلُّهم انتقلوا الى رحمة الله تعالى، وأمّا في السنوات الأخيرة، فقد قرأ الشيخ عبد الكريم التميميُّ، والسيد حسين، والشيخ جواد، والشيخ حنتوش.
 
جاء في موقع عريق عن مسجد الابلة وهو مَسْجِدُ يَقعُ فِي مِنطَقَةِ الأُبُلّةِ، الواقِعَةِ فِي شَمَالِ غَربِ المعْقل فِي مُحَافَظَةِ البَصرةِ، وَهُوَ مِن المَسَاجِدِ البَصرِيَّةِ القَدِيمَةِ، أُسِّسه العَلّامَةِ السّيّدِ عَبْدِ الحكيمِ الصَّافِي عَام 1968م، بِمُسَاعَدَةِ الخَيّرِين مِن أهلِ البَصرَةِ، وَمِن أسبَابِ بِنَاءِ المَسجِدِ فِي هَذهِ المِنطَقَةِ، انعدام وجُود مَسجِدٍ فِيها، إذ كَانَتْ الأبلّةُ قد بُنِيَتْ فِي عَام 1961م، وسُمِّيَت بِهَذا الاسمِ تذكّراً واحياءً لاسم الأُبُلّةِ القَدِيمةِ، وَكَانَ أغلَب سَاكنِيها مِن الموظّفينَ، فَتَنَبَّهَ العَلّامَةُ السّيِّدُ عبدُ الحكيمِ الصّافِي لِهذا الأمرِ فَقَرّرَ إنشاءَ المَسجِدِ، وَسمَّاه (جَامِع الأبلّة)، فَكَانَ لَهُ الدّورُ الكبيرُ فِي نَشرِ العلومِ الثّقَافيّةِ والدِّينِيّةِ وَالفقهيَّةِ فِي المِنطَقَةِ. يِّدَ الجَامِعُ مَع مُلحَقَاتِهِ عَلى مِسَاحَةٍ قُدِّرتْ بِعَشرَةِ آلافِ مترٍ مربعٍ، وَيَتَكوّنُ مِن حَرَمٍ لإقَامَةِ الصّلاةِ فِيهِ، تتَوسَّطُهُ قُبَّةٌ خُطَّ فِيها مِن الدّاخِلِ آيةُ الكرسِيّ المُبارَكَةُ يَعلُوهَا لَفظُ الجَلالةِ وَأسماءُ المَعصومينَ الأربَعةَ عَشَرَ عليهم السلام، ويَتَخَلّلُها ثَمَانِيةُ شَبَابِيك مُوَزّعَة بِقِياسَاتٍ مُتَسَاوِيَّةٍ فِيمَا بِينَها عَلى كلِّ الجِهَاتِ، تَسمَحُ لِضوءِ الشَّمسِ أنْ يَنفَذَ إلى المُصَلّى، وَفِي أيِّ مُوقِعٍ كَانَتْ خِلال النّهارِ، وَفِي جِهَةِ القِبلَةِ يَكُونُ مِحرَابُ الصّلاةِ، الذي صُمِّمَ بشكلٍ هندسيٍّ رائعٍ، وَطُرِّزَ مِن وَسَطِهِ بالآية القرآنية ” فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ ” وَقَد كُسيَ بالكاشي الكربلائيّ، وامتزج فِيهِ اللّونان الأصفرُ والأزرقُ بِشكلٍ يَسرُّ النّاظرَ، وَيَبعَثُ فِي نَفْسِهِ البَهجَةَ، وَبُنيَ إلى جَانِبِ الحرَمِ دِيوانٌ واسعٌ، وَمَكتَبَةٌ عَامِرَةٌ بالدّوريات والكُتُبِ القَيّمَةِ، يُطِلّانِ عَلى بَاحَةِ المَسجِدِ التي تُقَدَّرُ مِسَاحَتُها بـ(2500) متراً مربعاً تقريباً، ومِن تلكَ البَاحَةِ فِي الخارجِ يمكن النظر إلى القبةِ التِي تَوَسطَت الحَرمَ وَقَد غُلِّفَتْ مِن الخَارج بِالكاشي الكربلائيّ، ذي اللّونِ الأخضرِ، يَغشَاهَا مِن الأعلى اللّونُ الذّهبيُّ الذي أضَافَ جَمَالاً لِنَاظرِيها، وقد نقشت عَلِيها أسماءَ المعصومينَ الأربعةَ عشرَ، وتطل علينا من بين اروقة المسجد منارتُهُ التي صمَّمها المهندس (أحمد عذافة السعد) التي يصل ارتفاع إلى (36 متراً).
 
جاء في موقع عريق عن جامع أم مسجد أحد مساجد العراق التاريخية، ومن أقدم المساجد في البصرة، شُيّد في قرية تُسمَّى بـ (أمِّ مسجد)، تقع في الجنوب من ناحية الدّير وشمال ناحية الهارثة، في محافظة البصرة، ويعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1838م، وبسبب قدِم تاريخ تأسيسه، لا يُعرف مؤسِّسه الرَّئيس، مساحته الكلّيّة مع الباحة تصل إلى ما يقارب (1000 متر) تقريباً، اشترك أهل القرية في بناء هذا الجامع وتعميره، وقد تبرَّع الحاجُّ عبد الحسين جيتا للمسجد بما يقارب ثمانمائة ألف طابوقة، وكان عرضه 11 متر تقريباً، وكان في الجامع مكتبة تسمَّى مكتبة الزهراء، تستقر في أحد جوانبه. في عام 1974م، أُسِّس فيه موكبٌ باسم أنصار الإمام الحسين، وكان العديد من المواكب الحسينيَّة التّابعة للمناطق الأخرى تأتي إليه لإقامة العزاء وذكر مصائب آل البيت، وكان الجامع يكتظُّ بحضور الموالين. في عام 2009م، تمَّ توسعة الجامع بجهود أهالي المنطقة، ومساعدة بعض الجنود التّابعين للجيش العراقيّ، فأصبح عرضه بعد التّوسعة حوالي (23 متراً)، وبفترة زمنيَّة قياسيَّة، تُقدر بـ (40 يوماً) تقريباً، ويوجد في الجامع مغتسلٌ، لتغسيل الموتى من أهل المنطقة والمناطق المجاورة. زاره الكثير من الشَّخصيَّات العُلمائيَّة، أمثال الشَّيخ عبَّاس المظفَّر، والشَّيخ عبد الحسين، والشَّيخ كاظم المنصوري، ومن بين الخطباء الذين ارتقوا المنبر الحسينيّ فيه، السَّيِّد جاسم الطويرجاوي، والشَّيخ محمّد رضا الدّكسن، والشَّيخ حاتم الخرسان والشَّيخ هادي الخرسان، كما رُفع الآذان فيه بحناجر العديد من المؤذّنين، ومنهم: الحاج فالح، والحاج عبد النّبيّ. تُقام في الجامع أنشطةٌ دينيَّةٌ كثيرةٌ، منها إقامة دورات في الدُّروس الحوزويَّة والقرآنيَّة لكلا الجنسين، ومن الأنشطة البارزة فيه أيضاً، إقامة التَّشييع الرَّمزي لأئمة أهل البيت، يشترك فيه جميع أهالي المنطقة.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً