فيينا / الأربعاء 20 . 08 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
قال قائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل إريك كوريلا “سنواصل بلا هوادة ملاحقة إرهابيي ’داعش’ أينما كانوا”.
قُتل قيادي بارز في تنظيم “داعش” خلال عملية إنزال جوي نفذتها قوات التحالف الدولي فجر اليوم الأربعاء، استهدفت منزلاً في بلدة أطمة شمالي محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وفق ما أكد مصدر أمني نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وأوضح المصدر أن “قوات التحالف نفذت إنزالاً جوياً بعد منتصف الليل، استهدف منزلاً كان يستأجره شخص يُعرف باسم (علي)”، لافتاً إلى أن المستهدف “حاول الفرار بالقفز من شرفة المنزل إلى الحديقة الخلفية، إلا أن القوات طوّقت المكان وأطلقت النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور”.
وأشار إلى أن “عناصر القوة المهاجمة فتشوا المنزل بشكل كامل، وصادروا جميع الهواتف الجوالة والأجهزة الإلكترونية، كما جرى التحقيق مع صاحب المنزل، قبل أن تنسحب القوات المشاركة”، مضيفاً أنه “تم العثور على جثة المستهدف في الحديقة ونقلها لاحقاً إلى مشفى باب الهوى”.
وكشف المصدر أن القتيل هو صلاح نومان، عراقي الجنسية، وكان ينتحل اسم “علي”. ووصفه بأنه “قيادي بارز في تنظيم داعش وأحد أخطر المطلوبين، لضلوعه في تنشيط وتحريك خلايا التنظيم داخل سوريا”، مضيفاً أنه لجأ مؤخراً إلى منزل في بلدة أطمة برفقة زوجته وطفله ووالدته بعد ملاحقته من قبل جهاز الأمن الداخلي في مدينة الدانا. وأكد أن العملية “لم تسفر عن إصابات أو اعتقالات بين أفراد عائلته”.
مداهمة خلية أخرى
في السياق نفسه، شهدت محافظة إدلب عملية مداهمة لموقع يُعتقد أنه يضم خلية تابعة للتنظيم، وطوقت قوات الأمن الداخلي منزلاً قرب شارع شركة الكهرباء في بلدة أطمة، بعد ورود معلومات عن وجود خلية مرتبطة بـ”داعش” داخله.
وجرت العملية بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي بعد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء، حيث شهدت المنطقة تحليقاً كثيفاً لمروحيات هليكوبتر. وبالتزامن، اندلعت اشتباكات متقطعة على الأرض بين عناصر التحالف وأحد المسلحين، انتهت بمقتله خلال عملية إنزال دقيقة.
ارتباط بهجمات سابقة
ويأتي مقتل نومان بالتوازي مع استمرار نشاط محدود للتنظيم، بعدما كانت منطقة الدويلعة في العاصمة دمشق قد شهدت في يونيو الماضي هجوماً إرهابياً استهدف كنيسة مار الياس، وأوقع نحو 25 قتيلاً. وأعلنت وزارة الداخلية السورية حينها أن المهاجمين قدما من مخيم الهول مروراً بالبادية، قبل أن ينفذا الاعتداء، مؤكدة أنهما ينتميان إلى “داعش”.
ورغم انحسار قدرات التنظيم العسكرية والتنظيمية، لا تزال بعض خلاياه تنشط في البادية السورية ومناطق صحراوية متفرقة في العراق، وتنفذ هجمات بين الحين والآخر تستهدف القوات النظامية والمدنيين.
المصدر / المدن
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل