فيينا / السبت 23 . 08 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
6802- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أخاف على أمّتي من بعدي ثلاثا: ضلالة الأهواء و اتّباع الشّهوات في البطون والفروج والغفلة بعد المعرفة. المصدر: نهج الفصاحة.
6803- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب إن أكرمكم عند الله أتقاكم لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى. المصدر: نهج الفصاحة.
6804- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (دولة الاشرار محن الاخيار). إن الأمة التي لا تنهى عن منكر ولا تأمر بمعروف يوشك الله أن يأخذها بعذاب من عنده فقيل كيف يكون عذابهم؟ قال: يظهر الأشرار ويتولى السفلة ويعلو الضلال على الإيمان وتحل اللعنة والسخط والعذاب الأليم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف و لتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم ليدعون خياركم فلا يستجاب لكم. والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم فلتأطرنه عليه أطرا أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض).
6805- مسنداً عن السكونيّ عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صام فلم يجد الحلواء أفطر على الماء.
6806- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن الله عز و جل يقول إني لست كلام الحكيم أتقبل و لكن همه وهواه. المصدر: بحار الأنوار.
6807- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإحسان أن تعبد اللَّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. المصدر: نهج الفصاحة.
6808- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم:يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يُغَسِّلُكَ إِذَا مِتَّ؟ قَالَ: (يُغَسِّلُ كُلَّ نَبِيٍّ وَصِيُّهُ) قُلْتُ: فَمَنْ وَصِيُّكَ؟ قَالَ: (عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ). قُلْتُ:كَمْ يَعِيشُ بَعْدَكَ ؟قَالَ: (ثَلاَثِينَ سَنَةً،فَإِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ وَصِيَّ مُوسَى عَاشَ بَعْدَ مُوسَى ثَلاَثِينَ سَنَةً،وَخَرَجَتْ عَلَيْه ِ”صَفْرَاءُ بِنْتُ شُعَيْبٍ زَوْجَةُ مُوسَى”،فَقَالَتْ:أَنَا أَحَقُّ مِنْكَ بِالْأَمْرِ.فَقَاتَلَهَا،فَقَتَلَ مُقَاتِلِيهَا، وَ أَسَرَهَا فَأَحْسَنَ أَسْرَهَا،وَإِنَّ ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ سَتَخْرُجُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فِي كَذَا أَلْفاً مِنْ أُمَّتِي،فَيُقَاتِلُهَا، فَيَقْتُلُ مُقَاتِلِيهَا، وَيَأْسِرُهَا فَيُحْسِنُ أَسْرَهَا، وَفِيهَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لاٰ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهلية الأولى يَعْنِي صَفْرَاءَ بِنْتَ النبي شُعَيْبٍ).
6809- في بعض الروايات: أنّه صلى الله عليه وآله ربّما أفطر على الزبيب.
6810- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب. المصدر: نهج الفصاحة.
6811- جاء في قناة الأسئلة الدينية: السؤال: السلام عليكم ما هي غايات زواج الرسول صلى الله عليه وآله من زوجاته؟ الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد فإنَّ نبي الرحمة ومنقذ الأمة هو الإنسان الكامل بكل ما للكمال من معنى وأنواع ومعه فإننا نعتقد أن كل حركاته وسكناته وأفعاله وتصرفاته نابعةٌ من حكمته وعلو منزلته وعظيم مكانته عند ربه تعالى اسمه. ومعه فهو الحكيم الذي يضع الأمور في مواضعها وكما قُرِّرَ في علم أصول الفقه فإنَّ قوله وفعله وتقريره حجة فكلام هذا العظيم هو المصدر الأول لنا بعد كتاب المولى الكريم. وإنَّ المراجع لسيرته والمتأمل بأحوال زوجاته يرى أنَّ وراء كل زواج منها حكمة وترجع على الإسلام منها مصلحة وهذا التعدد لم يشغل النبي صلَّى الله عليه وآله عن واجباته، ولا أخرجه عن اتزانه، ولا طغى على نشاطه ووقته، وتاريخ حياته صلَّى الله عليه وآله يشهد بأنه صلَّى الله عليه وآله لم يكن يهتم بهذه الأمور، بل كان مثال العفاف والطُهر الرفيع، ولم يلوث نفسه بأيٍ عمل قبيح مما كانت الجاهلية تبيحه وتشيع في مجتمعه ممارسته، ولم يستطع أحد من أعدائه أن يعيره بشيء من ذلك. ومعه فلا يمكن حينئذ لأحد من الحاقدين الذين يحلو لهم بأن يتهموا الرسول الأعظم صلَّى الله عليه وآله بأنه إنما تزوج عدة نساءٍ استجابة لرغبة خاصة متعلقة بالنساء. وفيما يلي نضع بين يدي القارئ الكريم بعض الأسباب الواردة في الروايات الدافعة لتعدد الزوجات أولها المصلحة الإنسانية: فإن بعضهن كانت دوافعه للزواج منهن الحالة الإنسانية وذلك لكون تلك المرأة قد أسلمت وهاجرت، ثم توفي أو قتل عنها زوجها، ولم يكن لها سبيل للرجوع إلى أهلها المشركين خوفا من الضرر الذي سيلحقها فخير كافل وخير معين وحافظ وولي لها، هو النبي الأكرم صلَّى الله عليه و آله، إلا إذا رزقها الله زوجاً من بعض خيار أصحابه صلَّى الله عليه و آله إذا كان فيهم من يقدم على ذلك. ثانيها المصلحة الدينية: إن إقدامه على الزواج من بعض النساء كان بدافع التأليف و الترغيب للناس على الدخول في الإسلام. ثالثها المصلحة التشريعية: فإن بعض المفاهيم التي تكون متجذرة في المجتمع لا يحلها إلا الفعل المعاكس لها فالردع عنها مثلا يكون بالفعل أبلغ وأوقع على النفوس من القول مثل مسألة التبني فإن العرب كانوا يعتقدون أن آثار التبني هي نفس آثار البنوّة الحقيقية، فيحلّ للمتبني ما يحلّ من ولده الحقيقي ويحرم عليه ما يحرم عليه منه، ويرث، ويعامل تماماً كالابن الحقيقي بلا فرق. فيأتي الزواج حينئذ كفعل حاسم لتغيير هذا المفهوم. رابعها المصلحة السياسية: كما يمكن للنبي أن يتزوج بعض الناس من أجل الاحتفاظ بولاء آبائهم وأبنائهم إلى جانبه لما للزواج من المكانة الكبرى وآثاره الطيبة في القلوب. هذه أمور أربعة لا ندعي انحصارها بل لعلها تكون أشهرها. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
6812- عن المفيد في “المقنعة” قال: روي عن آل محمَّد عليهم السلام أنّهم قالوا: يستحبّ السحور. ولو بشربة من الماء. قال: وروي أنّ أفضله التمر والسويق لموضع استعمال رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك في سحوره.
6813- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: جهات إعجاز القرآن الكريم: التناسق وعدم الإختلاف: إن القرآن الكريم كتاب نزل خلال ثلاثة وعشرين عاما من حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي فترة شهدت مرحلة مضطربة مليئة بالحوادث الملتهبة، وزخرت بالكثير من التحديات والمحن والحوادث المرة والسعيدة، ولكن هذه المتغيرات لم يكن لها أي تأثير في تناسق محتويات القرآن وأسلوب إعجازه. ومثل هذا التناسق وعدم الإختلاف في شكله ومضمونه جهة أخرى من جهات إعجازه. وقد أشير إليها كما أشير للعلامتين السابقتين في القرآن الكريم: صلى الله عليه وآله وسلمأَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًاصلى الله عليه وآله وسلم (النساء 82). وتوضيحه: إن كل إنسان يواجه على الأقل نوعين من المتغيرات. الأول: إن معلوماته وخبراته تأخذ بالتزايد والنمو، وهذا النمو والزيادة في ثقافته ومعلوماته وخبراته وقدراته تنعكس وتؤثر في أحاديثه وكلامه، وبطبيعة الحال، سوف يبرز الاختلاف الواضح بين أحاديثه خلال عشرين عاما. والثاني: إن حوادث الحياة المختلفة تؤدي إلى ظهور حالات نفسية ومشاعر وأحاسيس مختلفة، أمثال: اليأس والأمل، والفرح والحزن، والقلق والهدوء، ولمثل هذا الإختلاف في الحالات تأثير كبير في تفكير المرء وفي أقواله وافعاله، وبطبيعة الحال، مع اشتداد هذه التغيرات وإتساعها فإن أحاديثه سوف يطرأ عليها إختلاف كبير. وفي الواقع إن تغيرات الكلام خاضعة لتغيرات الحالات النفسية، وهي بدورها خاضعة لتغير الظروف الطبيعية والإجتماعية. فإذا افترضنا أن القرآن الكريم من صنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفسه كإنسان خاضع لكل المتغيرات المذكورة، فمع ملاحظة الظروف المتغيرة الحادة التي شهدتها حياته فلا بد أن تظهر في كلامه اختلافات كبيرة في شكله ومحتواه، مع أنه لم يشاهد أي أثر لمثل هذه الإختلافات. إذن، فهذا الإنسجام وعدم الإختلاف في مضامين القرآن، وفي مستوى بلاغته المعجزة، يعد علامة أخرى على صدور هذا الكتاب الشريف من مصدر العلم الثابت واللامتناهي لله تعالى، الحاكم على الطبيعة وغير المحكوم لكل الظواهر المختلفة والمتغيرات.
6814- بعث النبي صلى الله عليه وآله وفدا إلى اليمن، فأمر عليهم أميرا منهم وهو أصغرهم، فمكث أياما لم يسر. فقال له رجل يا رسول الله أتؤمره علينا وهو أصغرنا؟ فذكر النبي صلى الله عليه وآله قراءته القرآن. (انظر) البحار: 92 / 177 باب 19، كنز العمال: 1 / 523.
6815- في المكارم: عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه كان يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ويتسحّر بها.
6816- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيّها النّاس اتّقوا اللَّه فو اللَّه لا يظلم مؤمن مؤمنا إلّا انتقم اللَّه تعالى منه يوم القيامة. المصدر: نهج الفصاحة.
6817- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن سرك أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله عز و جل و إن سرك أن تكون أكرم الناس فاتق الله. المصدر: بحار الأنوار.
6818- في الفقيه: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل شهر رمضان أطلق كلّ أسير، وأعطى كلّ سائل.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل