أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الجيش الإسرائيلي يسيطر على 40 بالمئة من مدينة غزة ويكثف قصفه على القطاع
فلسطيني يقبل جثمان طفل مكفن خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة وكان الطفل قُتل في إحدى الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة فجر الخميس الرابع من أيلول/سبتمبر 2025. © أ ف ب

الجيش الإسرائيلي يسيطر على 40 بالمئة من مدينة غزة ويكثف قصفه على القطاع

فيينا / الجمعة 05 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

كشف الجيش الإسرائيلي الخميس أنه يسيطر على 40 في المئة من مدينة غزة، كبرى مدن القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمر، ويستعد للسيطرة عليها بالكامل في هجوم جديد. في حين قال الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني إن 44 فلسطينيا على الأقل لقوا حتفهم منذ فجر الخميس، بينهم 25 سقطوا في مدينة غزة وحدها في قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على القطاع الذي دمرته حرب مستمرة منذ نحو عامين.

قال الجيش الإسرائيلي الخميس إنه يسيطر على 40 في المئة من مدينة غزة، وهي كبرى مدن القطاع الفلسطيني.

وأوضح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين في بيان بالفيديو قائلا: “نسيطر اليوم على 40 في المئة من مدينة غزة. ستستمر العملية في التوسع والتكثف في الأيام المقبلة”، مضيفا “سنزيد الضغط على حماس حتى هزيمتها”.

هذا، وكثف الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة ضرباته في محيط مدينة غزة التي يستعدّ لشنّ هجوم بهدف السيطرة عليها، مسفرا عن 44 قتيلا على الأقل منذ فجر الخميس بحسب الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني.

وتمضي الدولة العبرية في خطة السيطرة على أكبر مدن القطاع، رغم تزايد الضغوط الدولية والداخلية التي تدعوها لإنهاء الحرب في غزة حيث أعلنت الأمم المتحدة المجاعة الشهر الماضي.

“منطقة قتال خطيرة”

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأسبوع الماضي مدينة غزة “منطقة قتال خطيرة” وأكد أنه لا بد من إخلائها.

ومن جانبها، اعتبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إخلاء المدينة “مستحيلا”، مؤكدة أن الخطط لذلك “غير قابلة للتنفيذ”.

وأكد محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس سقوط “44 شهيدا منذ فجر اليوم بقصف الاحتلال المتواصل والعنيف على قطاع غزة”، من بينهم 25 قتيلا في مدينة غزة وحدها.

وأسفر قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية لخيمة للنازحين في محيط دوار أبو مازن غرب مدينة غزة، مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة اطفال وجميعهم من عائلة البسوس.

“ماذا فعل هؤلاء الأبرياء؟”

ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه ينظر في تقارير تتضمن توقيت هذه الهجمات وإحداثياتها.

وقالت هيام البسوس “أطفال، أطفال، ماذا فعل هؤلاء الأبرياء؟ ماذا فعلوا لدولة إسرائيل؟ هل حملوا سكينا أو سلاحا؟”.

هذا، وأظهرت لقطات وكالة الأنباء الفرنسية خيما لنازحين وقد تناثرت محتوياتها على الأرض وبدا بعضها محترقا وملطخا بالدماء وسط ذهول عدد من الأطفال.

وضاقت أرضية غرفة المشرحة في مستشفى الشفاء بالجثامين، فيما أدى رجال في الخارج الصلاة على عدد منها.

إلى ذلك، وفي وسط القطاع، قُتل 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال، في غارة جوية شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية على خيمة لعائلة أبو العيش غرب مخيم النصيرات، وفق الدفاع المدني.

“ذهبت الخيمة ومن فيها”

وقال المسن يوسف سليمان الذي فقد ابن شقيقته وزوجته وطفليهما في الغارة إن الضربة وقعت الساعة الرابعة فجرا.

وأضاف: “قصفوا الأرض التي نسكن فيها، استشهد ابن اختي وزوجته وولداهما، ذهبت الخيمة ومن فيها”.

ووفق سليمان الذي كان يتفقد موقع الضربة “الوضع كان صعبا جدا”.

ومن جهتها، تفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن نحو مليون شخص يعيشون في مدينة غزة ومحيطها، أي في المنطقة التي قالت المنظمة الدولية في نهاية آب/أغسطس إنّها تشهد مجاعة.

ويشار إلى أنه لا يمكن التثبت بصورة مستقلة من معلومات الجيش الإسرائيلي أو الدفاع المدني الفلسطيني في ظل القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على عمل الصحافيين في غزة وصعوبة بلوغ المواقع المستهدفة.

فرانس24/ أ ف ب

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً