فيينا / الأثنين 08 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في العراق، بدأ الخطاب الطائفي والشعارات البعثية بالظهور مجددًا في حملات بعض المرشحين، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا بين الأوساط السياسية.
هذا التصعيد في الخطاب يعتبر بمثابة تهديد للوحدة الوطنية، ويُعتقد أنه يشكل مدخلًا لتدخلات خارجية تهدف إلى التأثير على المسار الانتخابي لصالح أجندات معينة. في ظل هذه الظروف، تزداد الحاجة إلى مراقبة شديدة للخطاب الانتخابي لضمان عدم عودة الخطابات الانقسامية التي تهدد استقرار العراق، مع ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يسعى لاستغلال هذه الأساليب لتحقيق مكاسب سياسية على حساب المصلحة العامة.
*الخطاب الطائفي مداخل للتدخلات الخارجية
وأضاف حسين، أن “من يصرّ على استخدام هذه اللغة لا يعمل سوى كأداة لتنفيذ أجندات خارجية ويسعى لترسيخ المحاصصة الطائفية والفئوية على حساب المصلحة الوطنية والوحدة الشعبية”, مشدد على ضرورة أن “تتابع المفوضية العليا للانتخابات هذه الممارسات بشكل دقيق وأن تتخذ إجراءات قانونية مشددة تصل إلى استبعاد المرشحين الذين يروجون للخطاب الطائفي”.
*الخطاب البعثي.. تهديد للعملية السياسية
من جانبه، حذر عضو الإطار التنسيقي فاضل الفتلاوي من تصاعد الخطاب البعثي مع اقتراب الانتخابات، مؤكدًا أن بعض المرشحين يسعون لتلميع صورتهم من خلال ترديد الشعارات البعثية وإعادة الأساليب التي كان النظام السابق يستخدمها ضد الديمقراطية العراقية.
وقال الفتلاوي في تصريح لـ/المعلومة/ إن “هناك مرشحين يحاولون العودة إلى السلطة عبر الشعارات البعثية، في محاولة لإعادة تفعيل أساليب النظام البائد ضد النظام الديمقراطي”، مؤكدًا أن “هذه الشخصيات تفتقر إلى أي مشروع وطني حقيقي ولا بد من استبعادهم من السباق الانتخابي”.
وأضاف الفتلاوي، أن “الترويج لمثل هذه الخطابات يمثل تهديدًا خطيرًا للعملية السياسية ويعيد إلى الأذهان ممارسات النظام السابق التي دفع الشعب العراقي ثمنها غاليًا”.
*رقابة صارمة على الخطاب الانتخابي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل
في هذا السياق، حذر عضو تحالف الفتح، سلام حسين، من خطورة استخدام المصطلحات الطائفية في الخطاب السياسي، مؤكدًا أنها تُعد مدخلًا لتدخلات خارجية في الانتخابات المقبلة. وقال حسين في تصريح لـ/المعلومة/ إن “بعض الأطراف تحاول استغلال الخطاب الطائفي ومفردات النظام البائد لتحقيق مكاسب انتخابية، وهذا يمثل محاولة خطيرة لإعادة تلك السياسات إلى السطح، ما يفتح المجال أمام التدخلات الأجنبية في الشأن العراقي”.
