فيينا / الأثنين 15 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
حذر النائب حيدر السلامي، اليوم الأربعاء، من أن اتفاقية ما يُعرف بحماية الاستثمار السعودي ليست مشروعاً لتنمية الاقتصاد كما يسوق لها، بل بوابة لمنح الرياض نفوذاً واسعاً داخل العراق قد يتحول إلى أداة ضغط سياسي واقتصادي خطير.
وقال السلامي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “الاتفاقية تتجاوز حدود الاستثمار المتعارف عليها، لتتضمن امتيازات أمنية وإمكانية نزع ملكيات، الأمر الذي يمثل خرقاً للسيادة العراقية ومحاباة غير مبررة لدولة بعينها على حساب باقي الشركاء الدوليين”.
وبين أن “الخطورة تكمن في أنها قد تفتح الباب أمام انسحاب مستثمرين من دول أخرى نتيجة انعدام مبدأ تكافؤ الفرص”، مشيراً إلى أن “الطريق الأسلم كان يتمثل بتطوير قانون الاستثمار العراقي ليكفل الضمانات المطلوبة لجميع المستثمرين دون تمييز”.
وختم بالقول إن “البرلمان أمام لحظة فاصلة، فإما أن يحمي السيادة الاقتصادية للبلد، أو يسمح بتمرير اتفاقية قد تكون أخطر من أي عقد اقتصادي سابق”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل