فيينا / الخميس 18 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
تتواصل أزمة الرواتب في إقليم كردستان شهراً بعد شهر، وسط خلافات مستمرة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد، فيما يحمّل معارضون مسؤولية التدهور السياسي والاقتصادي للأحزاب الحاكمة في الإقليم.
وتتصاعد أزمة الرواتب وسط خلافات متواصلة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية في بغداد، فيما يحمل معارضون السلطة المحلية مسؤولية تعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على آلاف الموظفين المدنيين.
وفي هذا السياق، قال القيادي في تيار الموقف الوطني المعارض، سامان علي، لوكالة /المعلومة/، إن “الأحزاب الحاكمة في الإقليم تقدم مصالحها الحزبية والشركات التابعة لها على حساب مصلحة المواطنين، مما يمنع التوصل إلى اتفاق مالي نهائي مع بغداد”.
وأضاف أن “العوائل المتنفذة التي تسيطر على منابع الإيرادات والثروات الطبيعية تستحوذ على العوائد لصالح الأحزاب ومؤسساتها، بينما يبقى الشعب الكردي يعاني من تبعات الأزمة”.
ويشير علي إلى أن “تهريب النفط في الإقليم يمثل عاملاً إضافياً يزيد من تعقيد الخلافات المالية ويؤخر أي حلول جذرية”، محذرا من أن “استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الموظفين المدنيين”.

ويؤكد حسن لـ/المعلومة/، أن “الإقليم يشهد احتجاجات مستمرة منذ عام 2014، إلا أنها لم تؤثر على الطبقة السياسية الحاكمة”.
ويعتقد أن تكرار الاحتجاجات قد يضغط على الأحزاب لإعادة النظر في السياسات المتبعة، لكنه يشير إلى أن تأثير هذه الاحتجاجات يبقى محدودًا في ظل النفوذ الكبير للأحزاب على الموارد والمصالح الاقتصادية”.
وتترك هذه الأزمة آلاف الموظفين في مواجهة صعوبات معيشية متزايدة، فيما يطالب ناشطون وسياسيون بالالتزام بالاتفاقات المالية وتحقيق العدالة في توزيع الموارد بين أربيل وبغداد، في محاولة لتخفيف الضغوط على المواطنين وتحقيق استقرار اقتصادي وسياسي.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل