فيينا / الجمعة 19 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
أعربت النمسا التي تستضيف مسابقة “يوروفيجن” الغنائية للعام 2026، عن أسفها حيال دعوات بعض الدول الأوروبية إلى مقاطعة المسابقة في حال مشاركة إسرائيل في النسخة المقبلة.
وقال وزير الدولة النمساوي للشؤون الخارجية والأوروبية سيب شيلهورن في تصريح لصحيفة كورير مساء الخميس “المقاطعة الثقافية تعد أمرا غبيا وعديم الجدوى، ولا تسهم في دفعنا نحو التقدم”.
وأعلنت كل من إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا وآيسلندا وهولندا أنها لن تُشارك في المسابقة التي ستُقام في فيينا في أيار/مايو المقبل، في حال شاركت إسرائيل.
وبرّرت هيئة البث العامة الهولندية “أفروتروس” قرارها مشيرة إلى “الانتهاكات الجسيمة لحرية الصحافة” التي ارتكبها الإسرائيليون في غزة. كذلك اتهمت إسرائيل بـ”التدخل المُثبت خلال الدورة الأخيرة”، وبـ”التلاعب السياسي بالحدث”.
وحلّت المغنية الإسرائيلية يوفال رافائيل الناجية من هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في المركز الثاني في المسابقة لعام 2025 بتصويت الجمهور.
وقال شيلهورن “هذه الدول قائمة على أنظمة ديموقراطية، وإذا قررت أي دولة مجاورة عدم المشاركة، فعلى النمسا أن تأخذ علما بذلك”، متداركا أن “الخضوع للضغوط أو الابتزاز سيكون خطأً”.
وأشار إلى أنه يعتزم توجيه رسالة إلى نظرائه في الدول الأوروبية لحثهم على عدم مقاطعة المسابقة، مضيفا “المسابقة هي في الأساس تنافس بين موسيقيين وفنانين، وخلط دورهم بسياسات الدول يبدو لي أمرا إشكاليا للغاية”.
من جانبه، قرر اتحاد البثّ الأوروبي وهو الجهة المشرفة على المسابقة في اجتماعه العام الأخير في تموز/يوليو إجراء “حوار داخلي” حول الموضوع.
وقال مدير المسابقة مارتن غرين في تصريح لـفرانس برس الأسبوع الماضي “نحن نتفهم المخاوف والآراء المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط”.
ومن المتوقع صدور توصيات في هذا الشأن بحلول أواخر العام، فيما يُعقد الاجتماع العام المقبل للاتحاد في كانون الأول/ديسمبر.
ومن المنتظر أن تتخذ الدول الأعضاء قراراتها النهائية بشأن المشاركة في أواخر العام 2025.
ولطالما كانت مسابقة يوروفيجن ساحة لتجاذبات جيوسياسية، ففي العام 2022، استُبعدت هيئة البث الروسية من اتحاد البث الأوروبي (EBU) بسبب الحرب في أوكرانيا، كما تم استبعاد بيلاروس في العام 2021 بعد إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاشنكو المثيرة للجدل.
والنمسا دولة محايدة وعضو في الاتحاد الأوروبي.
المصدر / (أ ف ب)
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل