فيينا / الأثنين 22 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
تشهد الساحة الأمنية في العراق وسوريا تصاعداً في نشاط الجماعات الإرهابية التي تسعى لإعادة ترتيب صفوفها وتنفيذ هجمات نوعية، في محاولة لخلط الأوراق وإثارة الفوضى قبيل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وتثير هذه التطورات قلقاً متزايداً بشأن استقرار البلاد، خاصة مع استمرار استغلال الثغرات الحدودية والصحراوية.
وبخصوص ذلك، حذر الخبير الأمني هيثم الخزعلي، من خطورة تحركات الجماعات الإرهابية في سوريا وغرب العراق، مؤكداً أن هذه العصابات تسعى إلى إثارة الفوضى الأمنية وخلط الأوراق قبيل الاستحقاق الانتخابي.
وقال الخزعلي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “التنظيمات الإرهابية تحاول إعادة نشاطها عبر شن هجمات متفرقة في المناطق الغربية، فيما تسعى بعض القوى السنية، من بينها الحلبوسي والخنجر، إلى استغلال تلك الهجمات لتحقيق مكاسب انتخابية”، مبيناً أن “هذه التحركات تضع الأمن الوطني أمام تحديات خطيرة”.
وأضاف أن “المرحلة المقبلة تتطلب تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود السورية ومضاعفة الجهد الاستخباري لمنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار”، مشدداً على أن “أي توظيف سياسي لنشاط الإرهاب يعد خيانة لتضحيات القوات الأمنية والشعب العراقي”.
والى ذلك، حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي البنداوي، من تصاعد خطر تحركات تنظيم “داعش” الإرهابي، مؤكداً أن الخلايا النائمة للتنظيم ما تزال نشطة في المحافظات الغربية، وتسعى لتنفيذ هجمات نوعية تستهدف الاستقرار الأمني.
وأضاف، أن “القوات الأمنية العراقية تبذل جهوداً جبارة في تعقب الخلايا الإرهابية من خلال العمليات الاستباقية والمراقبة الجوية، وهو ما ساهم في إحباط عدد من الهجمات الخطيرة خلال الفترة الأخيرة”.
وأكد البنداوي أن “تضحيات القوات الأمنية تمثل الدرع الحصين لحماية العراق من عودة الإرهاب”، داعياً إلى “مضاعفة الجهد الاستخباري وزيادة التنسيق الميداني للقضاء على ما تبقى من فلول داعش”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل