أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 188): الاستثمار (ليأكلوا من ثمره)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 188): الاستثمار (ليأكلوا من ثمره)

فيينا / الثلاثاء  30 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع الاندبندنت العربية  بتأريخ فبراير 2019 عن البصرة عاصمة العراق الاقتصادية قانون لم يُطبق للكاتب ماجد البريكان: توقعات بنمو اقتصادي وقال علاء عبد الحسين، رئيس هيئة الاستثمار في البصرة، إن “قانون العاصمة الاقتصادية في حال تطبيقه سيخلق كثيراً من الفرص الاستثمارية الجديدة، ويجذب مزيداً من رؤوس الأموال إلى المحافظة، لكن يجب في البداية تطوير القطاع المصرفي وتعديل بعض القوانين القديمة المعرقلة للاستثمار، وأبرزها قانون الحفاظ على الثروة الهيدروكربونية الذي يمنع استغلال 65 في المئة من أراضي البصرة، باعتبارها أراضي نفطية”. وأضاف أن “بعض القطاعات الاستثمارية مرشحة لأن تشهد نمواً سريعاً في المستقبل القريب، خصوصاً قطاعات الصناعة والزراعة والإسكان والخدمات اللوجستية”. أما رئيس غرفة الصناعة في المحافظة ماجد رشك عبد الله فأكد أن “القطاع الصناعي في البصرة يواجه مشاكل وتحديات ناجمة عن غياب الدعم الحكومي، في ظل استمرار إغراق الأسواق المحلية بالبضائع المستوردة”.

 

عن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى عن الثمر بعد الاستثمار “لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ” (يس 35) ﴿ليأكلوا من ثمره﴾ بفتحتين وضمتين، أي ثمر المذكور من النخيل وغيره ﴿وما عملته أيديهم﴾ أي لم تعمل الثمر ﴿أفلا يشكرون﴾ أنعمه تعالى عليهم. و جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى عن الثمر بعد الاستثمار “لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ” (يس 35) نعم اللَّه التي لا تعد ولا تحصى. وقوله: “ما عملته أيديهم” فيه إيماء إلى أن النعمة حقا هو المال الحلال المكتسب من كد اليمين وعرق الجبين، أما المال الحرام فهو نار وجحيم: “إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً” (النساء 10): “ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ” (البقرة 174).

جاء في موقع الاقتصاد العادل عن عناصر النشاط الاقتصادي في الاقتصاد الإسلامي الاستثمار للدكتور عبد الفتاح محمد صلاح: وهناك حديث يحض على الحفاظ على الأصول الرأسمالية للمجتمع وعدم بيعها إلا إذا كان ثمنها سيوضع في أصول استثمارية أخرى أكثر نفعاً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من باع دارا أو عقارا فلم يجعل ثمنه في مثله كان قمنا أن لا يبارك فيه ” رواه ابن ماجه. وحديث يوجه نحو صيانة ودعم الأصول الاستثمارية القائمة لتكون صالحة للعمل والإنتاج باستمرار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” بينما رجل يمشى فى أرض فلاة إذ سمع صوتاً فى سحابة يقول: اسق أرض فلان فأفرغ السحاب ماءه فى شرجة من شراج الحرة فذهب ذلك الرجل الذى كان يمشى إلى المكان الذى أفرغ السحاب ماءه فيه فرأى رجلاً معه فأساً يمهد مجرى للماء حتى يذهب إلى أرضه أو بستانه حتى استوعب الماء كله فذهب إليه وقال: السلام عليك يا فلان باسمه الذى سمعه فى السحابة فقال: وعليك السلام من أين عرفت اسمى؟ قال: إنى سمعت صوتاً فى سحابة يقول: اسق أرض فلان فأفرغ السحاب ماءه عندك فماذا تصنع؟ قال: أما قد قلت لى ذلك فإنى أنتظر ما يخرج من الأرض فأقسمه ثلاث أقسام: قسم أتصدق به وقسم آكله أنا وعيالى وقسم أرده فى بطنها ” رواه البخاري ومسلم. فالرجل كان يدخر ثلث الناتج من الأرض ويوجهه فيها مرة أخرى لدعم الاستثمار القائم. وحديث آخر يحث على إضافة تكوينات رأسمالية جديدة في المجتمع بالتشجيع على إحياء الأرض الموات وجعل حافز ذلك تمليكها لمن أحياها لما في ذلك من صيانة للموارد الاقتصادية وعدم إهدارها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من أحيى أرضاً ميته فهي له وليس لعرق ظالم حق” معالم السنن للخطابي. ومعنى: ” ليس لعرق ظالم حق” هو أن يغرس الرجل في غير أرضه بغير إذن صاحبها فيؤمر بقلعه إلا أن يرضى صاحب الأرض بتركه.

الآيات القرآنية والأحاديث النبوية تحمل في طياتها النقاط الأساسية لجوهر معنى الاستثمار كما تضمنته تعريفات الاقتصاديين بمختلف مذاهبهم الاقتصادية، وهذه النقاط تتلخص في: 1- المحافظة على الأصول الرأسمالية الاستثمارية الموجودة وعدم التفريط فيها بالبيع، ووجوب صيانتها ودعمها باستمرار حتى تكون صالحة للعمل والإنتاج على الدوام. 2- العمل على زيادة الأصول الاستثمارية بإضافة تكوينات رأسمالية جديدة إلى القطاعات الاقتصادية: الزراعية، والصناعية، والتجارية، والتعدينية، والخدمية وغيرها من القطاعات. 3- أن تكون الإضافات الرأسمالية متتالية ومرتبطة بمجالات استثمارية طويلة الأجل. 4- أن يكون الهدف الأساسي من العملية الاستثمارية تحقيق النمو والزيادة في المستقبل لتحقيق مقاصد الشريعة في الحفاظ على الدين والعقل والنفس والنسل والمال، وذلك بمراعاة أن يكون الاستثمار محصوراً في مجالات الحلال الطيب، ووفقاً لسلم الأولويات فيُبدأ بالاستثمار في الضروريات ثم الكماليات ثم التحسينيات، ويكون تحقيق مقاصد الشريعة مقدم على الربح. 

جاء في الموقع الرسمي لهيئة استثمار البصرة عن: هناك مشروع استثماري تجاري أكملت هيئة استثمار البصرة دراساته من الناحية القانونية و الاقتصادية و الفنية و المالية و بعد استحصال كافة الموافقات القطاعية المطلوبة أرسل المشروع إلى هيئة الاستثمار الوطنية و منح إجازة استثمارية  مشيرا إلى إن اسم المشروع هو مبنى الشرق التجاري منح لمستثمر عراقي و الذي سينفذ خلال فترة 20 شهر.

عن هيئة استثمار البصرة: رئيس هيئة استثمار البصرة: أكد المهندس علي جاسب محمد رئيس هيئة استثمار البصرة على ضرورة دعم الحكومة للقطاع الصناعي وبالأخص الإعفاء الكمركي للمواد الأولية الداخلة في عملية الإنتاج المحلي لتشجيع المنتج الوطني جاء ذلك خلال جولة تفقدية لمعمل تصنيع اسطوانات الغاز المنزلي. وشملت الجولة زيارة مشروع معمل تصنيع اسطوانات الغاز المنزلي المقام في منطقة اراضي الصبخ  وهو من المشاريع الصناعية القيد الانجاز و مخصص لإنتاج اسطوانات الغاز المنزلي.وجرى خلال اللقاء بالمشرفين على المشروع طرح المشاكل التي تعيق العمل و إيجاد حل سريع لمشكلة الإعفاء الكمركي على المواد الأولية الداخلة في عملية التصنيع لغرض دعم المنتج الوطني. ودعم الهيئة للمشروع من خلال التنسيق مع المؤسسات والدوائر المعنية بالالتزام بشراء وتسويق المواد المنتجة للمعمل  إذ يمتلك المصنع مختبرات متنوعة لفحص المنتج وبإمكان تلك الدوائر فحص المنتج الخاص بشكل مباشر من داخل المصنع.هذا و أبدى علي جاسب محمد حرص هيئة استثمار البصرة بما تملكه من صلاحيات على تبسيط كافة العقبات أمام الشركة المستثمرة.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً