أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 190): الأسماك (ومن كل تأكلون لحما طريا)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 190): الأسماك (ومن كل تأكلون لحما طريا)

فيينا / الأربعاء  01 . 10 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

 جاء في الموسوعة الحرة عن الفاو: صيد الأسماك: يعيش أغلب سكان المدينة على صيد السمك، لكن هذه المهنة تنتابها عدة مشاكل منها التجاوزات على مراكب الصيد العراقية واحتجازها من قبل خفر السواحل الكويتية والإيرانية، وكذلك الاعتداء على المياه الإقليمية العراقية في إستغلال للغياب الواضح لدور البحرية العراقية في حماية أرواح وممتلكات الصيادين. في ساعات الصباح الأولى يجتمع صيادو الأسماك في منطقة (النكعة) وهي المكان الذي يقع على جرف شط العرب شرقي المدينة ويجمع فيه الصيادون صيدهم ليباع فيها. سوق السمك في المدينة مزدهرة كمّاً ونوعاً بمختلف أنواع الأسماك والروبيان. كميات السمك المعروض تتطابق مع حجم سكان المدينة ويتم بيع الباقي إلى المحافظات الأخرى.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله سبحانه “وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَـٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ۖ وَمِن كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ۖ وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” ﴿فاطر 12﴾ تمثيلا للمؤمن والكافر بل هي واقعة في سياق تعداد النعم لإثبات الربوبية كقوله قبلا: “والله الذي أرسل الرياح” وقوله بعدا: “يولج الليل في النهار” إلخ. فالآية مسوقة لبيان نعمة البحر واختلافه بالعذوبة والملوحة وما فيهما من المنافع المشتركة والمختصة. ويؤيد هذا الوجه أن نظير الآية في سورة النحل واقعة في سياق الآيات العادة لنعم الله سبحانه وهو قوله: “وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” (النحل 14). والحق أن أصل الاستشكال في غير محله وأن البحرين يشتركان في وجود الحلية فيهما كما هو مذكور في الكتب الباحثة عن هذه الشئون مشروح فيها. قوله تعالى: “وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون” ضمير “فيه” للبحر، ومواخر جمع ماخرة من المخر بمعنى الشق عدت السفينة ماخرة لشقها الماء بجؤجؤتها. قيل: إنما أفرد ضمير الخطاب في قوله: “ترى” بخلاف الخطابات المتقدمة والمتأخرة لأن الخطاب لكل أحد يتأتى منه الرؤية دون المنتفعين بالبحرين فقط. وقوله: “لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون” أي مخر الفلك البحر بتسخيره لتطلبوا من عطائه وهو الرزق ورجاء أن تشكروا الله سبحانه، وقد تقدم أن الترجي الذي تفيده “لعل” في كلامه تعالى قائم بالمقام دون المتكلم. وقد قيل في هذه الآية: “وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله” وفي سورة النحل: “وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله” فاختلفت الآيتان في تقديم “فيه” على “مواخر” وتأخيره منه وعطف “لتبتغوا” وعدمه. ولعل النكتة في ذلك أن آية النحل مصدرة بكلمة التسخير فهي مسوقة لبيان كيفية التسخير والأنسب لذلك تأخير “فيه” ليتعلق بمواخر ويشير إلى مخر البحر فيصرح بالتسخير بخلاف ما هاهنا ثم التسخير له غايات كثيرة منها ابتغاء الفضل والأنسب لذلك عطف “لتبتغوا” على محذوف ليدل على عدم انحصار الغاية في ابتغاء الفضل بخلاف ما هاهنا فإن الغرض بيان أنه الرازق المدبر ليرتدع المكذبون وقد تقدم ذكر تكذيبهم عن تكذيبهم ويكفي في ذلك بيان ابتغائهم الفضل غاية من غير حاجة إلى العطف. والله أعلم. وقال في روح المعاني، في المقام: والذي يظهر لي في ذلك أن آية النحل سيقت لتعداد النعم كما يؤذن بذلك سوابقها ولواحقها وتعقيب الآيات بقوله سبحانه: “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها” فكان الأهم هناك تقديم ما هو نعمة وهو مخر الفلك للماء بخلاف ما هنا فإنه إنما سيق استطرادا أو تتمة للتمثيل كما علمت آنفا فقدم فيه “فيه” إيذانا بأنه ليس المقصود بالذات ذلك، وكان الاهتمام بما هناك اقتضى أن يقال في تلك الآية: “ولتبتغوا” بالواو ومخالفة ما هنا لذلك اقتضت ترك الواو في قوله: “لتبتغوا” انتهى. 

جاء في صفحة تراث البصرة: الاسماك المجففة سوق أسماك البصرة القديمة تختلف بأنواعها منها البحري والنهري طبعا يعتبر.سمك الگباب احد أنواع التونة البحرية المادة الرئيسيه لإعداد طبق او اكلة (المكشت) المعروفة بالبصرةاما باقي الأسماك النهريه المجففة كما هو معروف تدخل في اكلة (المصموطة) الغنية عن التعريف في البصرة. السمك المحفف هو سمك بحرى ويستعملونة اهل البصرة في طبخة المكشت مع الرز والشبنت والبهارات الخاصة وهناك سمك مجفف الذى يستعمل لاكلة المصموطة وهذه يمتاز بها اهالى العمارة والناصرية وهي ليست اكلة بصراوية لكل محافظة لها اكلتها الخاصة. الگباب من تجفيف سمكة الخباط تختلف عن التونة. سابقا قبل اختراع التجميد كانت الناس تقوم بشر السمك على الشمس للمحافظة عليه الى اطول وقت ممكن وذلك لوفرة الصيد ولكن التجميد والتطور لم يقتل هذه العادة القديمة التي يمارسونها اهل الجنوب الطيبين. ان سمك الگباب يكون لونه على احمر فاتح ويجفف بالفاو على الملح او يدفن بالرمل المالح بس حديثا لندرة الگباب بدأو يجففون التونا وهي تقريبا نفس الطعم بس اعتقد ارخص من الگباب بالسعر. انا من عشاق المكشت بانواعه.

جاء في شبكة الساعة بتأريخ تشرين الثاني 2024 عن زراعة البصرة تكشف للساعة تحديات تواجه الثروة السمكية: كشف مدير الزراعة في محافظة البصرة، هادي حسين، اليوم الخميس، عن التحديات التي تواجه الثروة السمكية في المحافظة. وذكر حسين في تصريح لشبكة “الساعة”، أنه “من الظروف الاستثنائية التي مرت بها محافظة البصرة والتحديات التي تواجه قطاع الثروة السمكية في البصرة، أولها وأهمها هو وشحة المياه العذبة فضلا عن ارتفاع أسعار الأعلاف وطرق الصيد الجائر، وسمك البلطي الذي فتك بالثروة السمكية وتسيد المياه بديلا غير مرغوب، وهو من الأسماك الدخيلة على البيئة العراقية”.  وتابع أن “جفاف الأهوار، وهذه المساحات الكبيرة التي كانت تنعم بكثير من أنواع الأسماك المحلية المرغوبة مثل الكطان والبني، والشبوط، وما شابه ذلك”. وأضاف أن “أهم الثروات الاقتصادية في العراق الثروة الحيوانية والثروة السمكية، والمحاصيل الاستراتيجية، و المحاصيل الخضرية، فضلا عن قطاع النخيل الذي يعد داعم أساسي للقطاع الزراعي”. وشدد على ضرورة “دعم الاقتصاد الوطني بإنشاء مشاريع اقتصادية ومنها تربية الأسماك، و وضع هذه التحديات وهذه المشاكل أمامنا لإيجاد الحلول، منها زيادة الحصة المائية للبصرة، وفتح أو إيجاد الفرص الاستثمارية للاستزراع السمكي”. وأفاد بأن “المد الملحي وصل إلى شمال البصرة، وأثر بشكل كبير على الثروة السمكية التي تعيش في المياه العذبة، لذلك مشاريع الاستزراع السمكي البحري ضرورية لتنمية الثروة السمكية لأن الأسماك واسعة التحمل”. ولفت حسين، إلى أن “هناك تسهيل الإجراءات لمربي الثروة السمكية لزيادة الحصص المائية للبصرة”.

جاء في جريدة الصباح الجديد عن تحرك لاستثمار سمك البلطي في التصدير وإنتاج الأعلاف في البصرة: نوفمبر 17 2024: كشفت مديرية الزراعة في محافظة البصرة عن أبرز التحديات التي تواجه الثروة السمكية في المحافظة، مشيرةً إلى وجود مشروع تحرك لاستثمار سمك البلطي في التصدير وإنتاج الأعلاف في المحافظة. وقال مسؤول قسم الأسماك في مديرية الزراعة، عباس دخيل: إن “هناك تحديات تواجه الثروة السمكية في البصرة، منها التغيرات المناخية وارتفاع الملوحة”، لافتاً الى أن “المحافظة تفتقر إلى وجود مزارع لتربية الأسماك البحرية، بسبب غياب إصبعيات أو مفاقس خاصة لإنتاج هذه الإصبعيات محليا”. وأشار إلى، أنه “تم تقديم مشروع إلى محافظة البصرة لاستيراد أسماك السبيطي من دول الجوار وتوزيعها على مربي الأسماك في المحافظة ضمن مشروع استزراع تجريبي، الا أنه لم يحصل على موافقة مجلس المحافظة عليه”. وعن مشكلة انتشار سمك البلطي في المياه الدافئة خلال السنوات الماضية، أوضح دخيل أن “هذا النوع من الأسماك يتميز بقدرته على تحمل المياه المالحة والملوثة، كما أنه سريع التكاثر (من 5 إلى 6 مرات في السنة)، ويتغذى على النباتات الغاطسة في الماء، ما يشكل تهديداً لبيض الأسماك الأخرى التي تضعه على تلك النباتات”، مؤكداً أن “هنالك مشروعاً لاستثمار سمك البلطي في التصدير وإنتاج الأعلاف”، مبينا ان “لجن متخصصة أوصت بتصدير هذان من الأسماك الى دول الجوار”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً