فيينا / الأثنين 06 . 10 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى عن الأمن “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ” (الأنعام 82) “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ” معناه: الذين عرفوا الله تعالى، وصدقوا به، وبما أوجبه عليهم، ولم يخلطوا ذلك بظلم. والظلم هو الشرك، عن ابن عباس، وسعيد بن المسيب، وقتادة، ومجاهد، وأكثر المفسرين. وروي عن أبي بن كعب، أنه قال: ألم تسمع قوله سبحانه “إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ” (لقمان 13)، وهو المروي عن سلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان. وروي عن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية، شق على الناس، وقالوا: يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه؟ فقال صلَّ الله عليه وآله وسلم: إنه ليس الذي تعنون، ألم تستمعوا إلى ما قال العبد الصالح: “يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ” (لقمان 13). وقال الجبائي، والبلخي: يدخل في الظلم كل كبيرة تحبط ثواب الطاعة. وقال البلخي: ولو اختص الشرك على ما قالوه، لوجب أن يكون مرتكب الكبيرة إذا كان مؤمنا كان آمنا، وذلك خلاف القول بالإرجاء، وهذا لا يلزم لأنه قول بدليل الخطاب، ومرتكب الكبيرة غير آمن، وإن كان ذلك معلوما بدليل آخر. وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل وعلا “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَـٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ” ﴿الأنعام 82﴾ هذا بيان للفريق الناجي من الفريقين، وانهم الذين أخلصوا للَّه في إيمانهم ولم يخلطوا بهذا الايمان شركا في عقيدة، ولا في طاعة هوى مخلوق كائنا من كان. هؤلاء وحدهم هم الآمنون المهتدون.
جاء في الحوار المتمدن عن مدينة البصرة للكاتب وداد فاخر بتأريخ 2007: لذا فالعنف الظاهر في البصرة هو عنف ريفي مستوطن وليس اصلي وهو بعيد كل البعد عن دعة وطيبة وهدوء أهل البصرة الاصلاء الذين كان ولا زال يضرب فيهم المثل بالطيبة والهدوء. لا بل وصل الحال لبعض هؤلاء المستوطنين الجدد أن هددوا في أحيان كثيرة شريحة كبيرة من أهل البصرة من الاحسائية وخاصة (أولاد عامر) الذين يرجع تاريخ استيطانهم للبصرة منذ العصر الإسلامي الأول عندما قدموا مع الفاتحين الأوائل للبصرة ثم زاد عددهم بعد ظهور القمع الوحشي في جزيرة العرب اثر ظهور الحركة الوهابية التي ضايقتهم وحاربتهم بشكل علني ومكشوف مما أدى لهجرتهم للبصرة منذ ذلك التاريخ. وما يزيد الغرابة أن جيوشا من الميليشيات الغريبة على أهل البصرة قد ظهرت بعد سقوط نظام الفاشست القتلة لتحل محل الجيش الشعبي وجيش القدس وتشكيلات الأمن والمخابرات في البصرة وعن طريق تغيير المواقع السياسية ومعهم السرطان الجديد الذين استوطنوا في مناطق معينة من البصرة كـ (الكرامشه) و (الشغامبة)، وخاصة المحلات القديمة كمحلة (التميمية أو أم الدجاج) في العشار حيث استملكوا بيوتها الفارغة، أو التي هجروا سكانها بالقوة ليشكلوا مستوطنة خطرة تضم القتلة واللصوص وقطاع الطرق، والسلابة، والخاطفين. كل ذلك ومحافظ البصرة مشغول هو وجماعته من حزب الفضيلة في التنازع على تهريب النفط مع بقية الميليشيات المذكورة انفا وبتشجيع بريطاني إيراني مشترك، وبصورة علنية ومخزية يعرفها الصغير والكبير في مدينة البصرة.
جاء في كتاب الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني للمؤلف عدي جواد علي الحجار: قوله تعالى: “الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ” (الانعام 82). حيث استدل أكثر المفسرين بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تفسير الظلم بالشرك حيث شق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله، وأينا لا يظلم نفسه قال: ليس ذلك، إنما هو الشرك، فاتضح أن المراد ههنا الذين آمنوا بالله ولم يثبتوا لله شريكاً في المعبودية. ويعضده أن سياق الآيات وارد في نفي الشركاء والأضداد والأنداد، وليس فيها ذكر الطاعات والعبادات، فوجب حمل الظلم ههنا على ذلك.
جاء في صفحة وزارة الدفاع العراقية: قيادة عمليات البصرة تواصل إجراءاتها الأمنية ضمن خطة الأمن المناطقي وفقاً لتوجيهات قائد عمليات البصرة، تواصل قطعات القيادة وبإسناد مفارز شرطة المحافظة انتشارها الميداني في قواطع المسؤولية كافة، من خلال السيطرات الثابتة والدوريات الآلية، إلى جانب تكثيف الجهد الاستخباري في مداخل المحافظة. كما تتضمن الخطة رصد المخالفات ومتابعة المطلوبين قضائياً، في إطار خطة الأمن المناطقي الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على السلم المجتمعي في محافظة البصرة، وبما يعكس حرص الأجهزة الأمنية على حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
عن كلية علوم الحاسوب في جامعة البصرة: إن استحداث قسم الأمن السيبراني في كلية علوم الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في جامعة البصرة للعام الدراسي 2023-2024 يمثل خطوة حاسمة لتلبية الاحتياجات المتزايدة في مجال الأمن السيبراني في العصر الرقمي الحديث. يهدف هذا القسم إلى تخصيص جهوده لحماية البيانات والأنظمة الرقمية من التهديدات السيبرانية والهجمات الإلكترونية. حيث سوف يقوم القسم بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية تمكن الطلاب من فهم هذه التهديدات ومكافحتها بفعالية، وضمان سلامة الأنظمة والبيانات الرقمية.
جاء في موقع المربد: 1- قامت مفارز جهاز الامن الوطني التابعين الى مديرية أمن البصرة اليوم الاثنين بازالة ومصادرة 72 كابينة ضوئية غير مرخصة، جاء ذلك خلال جولتها الميدانية في مركز المحافظة بالتعاون مع الدوائر ذات العلاقة لمتابعة كابينات الانترنت المخالفة. وذكر مصدر امني للمربد انه تم تسليمها الى الجهات المختصة لاستكمال الاجراءات القانونية. 2- أفاد مصدر أمني بأن جهاز الأمن الوطني في محافظة البصرة ألقى القبض على شخص يقوم بخداع المواطنين من خلال وعدهم بالتوظيف ضمن كوادر الجهاز، مقابل مبالغ مالية كبيرة. وقال المصدر للمربد إن العملية تمت بناء على معلومات استخبارية دقيقة، حيث جرى رصد نشاط المتهم وضبطه متلبساً أثناء تسلمه مبلغاً مالياً من أحد الضحايا مقابل وعده الكاذب بالتعيين. 3- ألقت مفارز جهاز الأمن الوطني في البصرة بعمليتين منفصلتين القبض على متهمين اثنين متورطين في ترويج وبيع أدوات الغش الإلكترونية المتطورة، التي تستخدم بامتحانات المرحلة الاعدادية. وذكر بيان للجهاز تلقته المربد إن عملية القبض جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، حيث نُفذت عملية تعقب أسفرت عن ضبط المتهم الأول بالجرم المشهود وهو يمارس نشاطه الإجرامي، حيث تم ضبط 9 سماعات غش إلكترونية متطورة، و12 قطعة ملابس مجهزة بمنظومة سماعات مخفية، و24 منظومة اتصال على شكل بطاقات فيزا، و50 بطارية لتشغيل الأجهزة، وأدوات تجهيز متكاملة لتركيب المعدات. فيما تمكنت مفارز الجهاز في عملية منفصلة أخرى بمركز محافظة البصرة من إلقاء القبض على متهم آخر متلبساً بترويج وبيع أدوات الغش الامتحاني، حيث ضُبطت بحوزته أدوات غش حديثة تشمل سماعات خاصة ومنظومة اتصال متطورة مثبتة في أماكن يصعب كشفها. وأضاف البيان أن العمليتين أسفرتا عن توقيف المتهمين وفق أحكام المادة القانونية 132 من قانون العقوبات لحين استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الخميس، عن فك شبكة دولية لتجارة المخدرات بحوزتها 8 آلاف حبة مخدرة من نوع ترامادول و10 كغم مارجوانا. وذكر بيان للأمن الوطني ورد للمربد أنه “بعملية نوعية، تمكنت مفارز جهاز الأمن الوطني في محافظة البصرة، وبتنسيق وتعاون مع قوة من خفر السواحل، من إلقاء القبض على متهمَين أجنبيَين اثنين بعد مراقبة بحرية استمرت لأكثر من (48) ساعة، حيث ضُبط بحوزتهما (10 كغم) من مادة المارجوانا المخدرة أثناء محاولتهما تهريبها عبر المياه الإقليمية إلى داخل البلاد”. وأوضح أن “هذه العملية تعد جزءاً من سلسلة عمليات أمنية متزامنة نفذتها مفارز الجهاز في المحافظة، أسفرت بمجملها عن اعتقال (11) متهماً من جنسيات مختلفة، فضلاً عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة”. وأشار إلى أنه “تم القبض على المتهم الأول بالجرم المشهود في مركز المحافظة، وبحوزته (8000) حبة مخدرة من نوع ترامادول و(135) كبسولة مخدرة، فيما تم اعتقال متهم ثانٍ أثناء محاولته شراء كمية من المواد المخدرة، إضافة إلى متهم ثالث يحمل جنسية أجنبية كان يعمل وسيطاً مالياً للشبكة، يتولى إيصال الأموال إلى تجار أجانب في إحدى دول الجوار”. وأضاف أن “التحقيقات أفضت إلى التوصل لثلاثة تجار محليين ضُبطوا جميعاً بالجرم المشهود، ليرتفع عدد المعتقلين في هذه الشبكة إلى (6) متهمين”. وفي سياق متصل “نفذت مفارز مديرية أمن البصرة عمليتين منفصلتين، الأولى تم خلالها استدراج تاجر مخدرات أجنبي والقبض عليه في قضاء شط العرب وبحوزته (80 غراماً) من مادة الكريستال، بينما أسفرت العملية الثانية عن اعتقال رجل وامرأة أجنبيين كانا ينقلان كميات من مادتي الكريستال والمارجوانا”. وتابع أن “جميع المتهمين أحيلوا مع المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.
وجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً موسعاً في مقر قيادة شرطة محافظة البصرة، بتطبيق خطة الأمن المناطقي وحماية المنشآت النفطية. وذكر بيان صادر عن الداخلية، ورد للمربد أن “الاجتماع بحث الخطط الأمنية المتبعة في المحافظة، وأكد الوزير على ضرورة الاستمرار في تطبيق خطة الأمن المناطقي وتأمين جميع المراكز الانتخابية لضمان سير العملية الديمقراطية بسلاسة”. وشدد الوزير على دور المديرية العامة لشرطة الطاقة في حماية الشركات والأنابيب النفطية الحيوية في البصرة مؤكداً على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان استقرار عمل هذه الشركات. كما وجّه بضرورة سرعة استجابة دوريات النجدة لجميع الاتصالات الواردة عبر رقم الطوارئ 911، بهدف تعزيز ثقة المواطن بالأجهزة الأمنية. وأشار إلى دعم القضاء لعمل الأجهزة الأمنية في المحافظة”، مؤكداً على “أهمية الحسم السريع في معالجة النزاعات العشائرية التي تهدد السلم المجتمعي. وفي ختام الاجتماع أكد الشمري أن “البصرة يجب أن تظل محاطة بالأمن والاستقرار، وأن يشعر مواطنوها بالأمان” مجدداً “التزام وزارة الداخلية بدعم عمل الشرطة في المحافظة لمواصلة العمل الميداني وتعزيز الأمن في جميع أنحاء العراق”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل