أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / استقبال الحكومة العراقية للمتهم الرفاعي اهانة للمظلومين (ولا تركنوا الى الذين ظلموا) (ح 4)

استقبال الحكومة العراقية للمتهم الرفاعي اهانة للمظلومين (ولا تركنوا الى الذين ظلموا) (ح 4)

فيينا / الخميس  09 . 10 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
ان الاستعانة أو الركون الى الظالم مثل المدعو الرافعي الذي بسبب فتواه استبيح دم التركمان والأزيديين وشباب سبايكر وغيرهم من الأبرياء فيكون مصير كل معين له وجلبه الى بغداد نار جنهم جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ” ﴿هود 113﴾ تَرْكَنُوا: تَرْكَنُ فعل، وا ضمير. تركنوا: تميلوا و تتقَوَّوا. أو تطمئنوا. لا تركنوا: لا تَمِلْ قلوبكم بالمحبّة. وَ لا تَرْكَنوا: لا تميلوا و لا تستعينوا و لا ترضوا. الرّكون إِلى الظالمين: إِنّ هذه الآية تبيّن واحداً من أقوى وأهم الاسس والبرامج الإِجتماعية والسياسية والعسكرية والعقائدية، فتخاطب عامة المسلمين ليؤدوا وظيفتهم القطعية فتقول: “ولا تركنوا الى الذين ظلموا” والسبب واضح “فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ” ومعلوم عندئذ حالكم “ثمّ لا تُنصرون”.
 
جاء في موقع انفوبلسو عن طرح نفسه “مفتياً” للديار العراقية كيف عاد رافع الرفاعي إلى بغداد بعد كل ما فعله وقاله؟ 12 آذار 2024: وفي عام 2015، أصدر رئيس جماعة علماء (السُنة) في العراق الشيخ خالد الملا، بياناً دانَ فيه خطاب الرفاعي وطالب حكومة كردستان العراق باتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة لإيقاف التصريحات المحرِّضة والطائفية التي تصدر عن بعض الجهات المتطرفة والداعمة للإرهاب؛ وعلى رأسهم ما يسمى بـ (مفتي الديار العراقية) رافع الرفاعي، وأن تصريحاته ضد الجيش وقوات الحشد الشعبي ووصفهم بنعوت طائفية، “لا تليق ولا ترتقي لمستوى فكر شيخ وعالم من المفترض أن يكون داعية للوطنية والوحدة”. قال الملا في بيانه: إن “رافع الرفاعي تهجم على أبناء الجيش العراقي وأبناء العشائر والحشد الشعبي ووصفهم بنعوت طائفية لا تليق ولا ترتقي لمستوى فكر شيخ وعالم من المفترض أن يكون داعية للوطنية والوحدة”؛ مشددا على أن “أبناءنا الذين يقاتلون داعش والإرهاب إنما يدافعون عن كل أراضي العراق ومقدساته ويحمون حضارتنا وإرثنا من براثن الدواعش الذين لم يتأخروا في تخريب وجرف وهدم بعض من أهم ما تركته الأمم السابقة”. وطالب الملا، الجهات الرسمية والحكومية والعلماء بـ “اتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة لإيقاف مثل هكذا تصرفات التي تزيد من الشحن الطائفي وتؤثر سلباً على وحدة وتماسك الشعب العراقي وتستخف بالإنجازات التي يحققها أبناء هذا الشعب في التصدي للإرهاب”. وفي تموز من عام 2015، بدأت تلوح في الأفق ملامح لأزمة دبلوماسية بين مصر والعراق، حيث أعلن سفير العراق بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير ضياء الدباس، أن رافع طه الرفاعي لا يتولى منصب مفتي الجمهورية العراقية، وشدد على أنه شخص هارب من العراق ومعادٍ للعملية السياسية وهو أحد دُعاة الفتنة والإرهاب. وأكد الدباس في بيان رسمي له أن “الرافعي شخص مُدّعٍ”، على حد تعبيره، مضيفا أنه “لا يوجد لدينا منصب مفتي الجمهورية في العراق، وأن الرافعي هارب من العراق، ومعادٍ للعملية السياسية”. وأشار الدباس في البيان الصادر عنه، أنه “رغم تأكيدات ­السفارة العراقية بالقاهرة للخارجية المصرية، وللأزهر بأن هذا­ الشخص مدّعٍ، إلا أنه التقى شيخ الأزهر في وقت سابق”، معرباً عن “استغرابه من هذا الأمر”. وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب، قد التقى في تلك الفترة رافع الرفاعي، بصفته “مفتي الديار العراقية”، لبحث آخر المستجدات على الساحة العراقية، وجهود الأزهر في التقليل من معاناة الشعب العراقي. وأكد الطيب بيان للأزهر، “دعمه الكامل للجهود كافة التي من شأنها إيقاف نزيف الدم العراقي، وإنهاء حالة الانقسام التي يعيشها العراق، ورأب الصدع بين كل مكوناته، وتوحيد الجهود من أجل العودة بالعراق إلى مكانه الرائد في محيطه العربي والدولي”.
 
من الدروس المستخلصة من قصة أصحاب الأخدود الإصرار في الوقوف ضد الظالم مهما تجبر ومهما كانت النتائج حتى المعرفة بان التضحية ستكون في مقابر جماعية وحرق. قال الله تبارك وتعالى “وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ” (هود 113) و “وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ” (الشورى 39) و “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ” (ابراهيم 42).
 
جاء في موقع براثا عن رافع الرفاعي مفتي للديار العراقية للكاتب أبو هاني الشمري بتأريخ 2012-05-31: من أين جاء هذا اللقب الرنان (مفتي الديار العراقية) هل هو على غرار اللقب الذي منح لأحدهم فأطلقوا عليه محيي للسنة ينام مخمورا ويصحوا مخمورا وقتله ولده وهو مخمور والعجيب ان بعضهم يلقبه بأمير المؤمنين الخليفة العباسي المتوكل. شخص منافق ملئ بالحقد والطائفية حتى النخاع مريض حتى الهوس بالظهور على الملأ ليقول مايقوله عسى ان يكون اول من اشعل فتيل الفتنة الطائفية من جديد ويعلن الحرب واول من يدق لها الطبول!!من على شاشات العهر والخسة التي لارادع لها مادام العراق يعيش نشوة الديمقراطية. فهذا نزر يسير من أفعال من يسمي نفسه مفتيا للديار. لاريب ان مكانه الصحيح يجب ان يكون عضوا وربما قائدا لمجلس الإفتاء الأعلى لمجموعته المجرمة لأن الطيور على اشكالها. فما انت ايها المفتي الوضيع والتلاعب بالدستور بل والتلاعب بمشاعر الجهلة الذين قد تتصور انهم موجودين ويتبعون كلامك في اذكاء الفتنة التي أرادها اعداء العراق لاسامح الله لتقع مرة ثانية وجعلوا منك مطية (بل حمارا) لتحمل اسفارهم التي حملوها على ظهرك. قبحك الله من مفتي خبيث وقبح الله من أعطاك هذا اللقب وقبح الله من يسمع كلامك ويصير كمحراث التنور الذي تهيج به النار وأي نار تريد اشعالها بين العراقيين.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً