فيينا / الجمعة 24 . 10 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
دافعت المرشحة رنا المحمداوي، عن مواقفها المثيرة للجدل، وهي صانعة محتوى سوشيال ميديا، وتترشح مع جناح منشق عن حزب الدعوة يتقدمه خالد الأسدي، لكنها تعارض القانون الجعفري للأحوال الشخصية، وأبرمت زواجها الثاني ونشرت كل تفاصيله وفق المذهب الحنفي، كما أكدت أنها “تشعر بالشباب” وتطلب منهم انتخابها بوعد أن تمنح الأعزب الذي يتزوج من أرملة أو مطلقة، قطعة أرض، ورغم أنها لم تصوت في أي اقتراع سابق، إلا أنها تجد فرصة للشباب هذه المرة وتتأسف لفقدانها فرصة العمل كمعاونة قضائية.
وتتحدث لمصدر اعلامي وفق فوبيا ” الحقد على المذهب الشيعي ” ، قائلة: أنا خريجة إدارة قانونية ويفترض أن أحصل على وظيفة كمعاونة قضائية لكن غياب التعيينات دفعني لدخول مجال الميديا وصناعة المحتوى، للحصول على مردود مالي، إلى جانب تقديم محتوى هادف.
المرحلة القادمة تحتاج وجوهاً جديدة من المتعلمين الذين يشعرون بالشباب، وإذا فزت في الانتخابات سأشرع قانوناً للقطاع الخاص يخدم الخريجين الذين لم يحصلوا على التعيينات.
لست مؤمنة بالعملية الانتخابية، وبحياتي لم أنتخب أي شخص، واليوم أدعو الناس لرؤية رسالتي وأدعوهم لانتخابي.. هذه السنة آمنت بالانتخابات لأن البرلمان سمح بترشح من هم في عمر 30 عاماً والكثير من الشباب رشحوا للانتخابات.. الجيل الجديد يختلف بعمره وفكره.
أنا أدعوا الناس لانتخابي لأني أولاً مع المرأة وضد القانون الجعفري وعند فوزي في الانتخابات سأقدم قطع أرض للرجال الذين يتزوجون أرملة أو مطلقة ضمن قوانين سأعمل على تشريعها.
التناقض بيني وبين رئيس تحالف العمق الوطني خالد الأسدي حول تأييد القانون الجعفري هو اختلاف رأي.. أنا شيعية وتزوجت زواجي الثاني قبل فترة وفق المذهب الحنفي لأضمن حقي، فالمذهب الجعفري لا يضمن حقوق المرأة.
لا أؤمن بنشر صوري في الشوارع، لأنها تخلق تشوهاً بصرياً، وأموال الدعاية التي منحتني إياها كتلتي ذهبت لأعمال أفضل.
أنا شخصية مؤثرة وأنشر كل يومياتي بما فيها تفاصيل زواجي من شخص أصغر مني والغاية هو تشجيع الناس على الزواج، والكثير من النساء استفادت مني وتشجعت للزواج بشخص أصغر أو الاعتراف بالزواج من أصغر.
المصدر / متابعة خبرية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل