أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: مرشح يحمي الناخب (لقوي أمين) (ح 22)

المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: مرشح يحمي الناخب (لقوي أمين) (ح 22)

فيينا / الأثنين  27 . 10 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في موقع براثا عن مفوضية الانتخابات: وضعنا علامات أمنية مخفية في أوراق الاقتراع 2025-09-20: أعلنت مفوضية الانتخابات، اليوم السبت، طباعة أوراق الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية لعام 2025 وفق معايير أمان مشددة. وقالت المفوضية إن “أوراق الاقتراع طُبعت وفق معايير أمان مشددة”. وأضافت أن هذه المعايير “تشمل علامات أمنية مخفية”. ومن المقرر إجراء الانتخابات النيابية في 11 تشرين الأول المقبل.
 
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى عن قوي أمين “أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ” (النمل 39) “قال عفريت من الجن” أي مارد قوي داهية عن ابن عباس “أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك” أي من مجلسك الذي تقضي فيه عن قتادة “وإني عليه لقوي أمين” أي وإني على حمله لقوي وعلى الإتيان به في هذه المدة قادر وعلى ما فيه من الذهب والجواهر أمين وفي هذا دلالة على أن القدرة قبل الفعل لأنه أخبر بأنه قوي عليه قبل أن يجيء به وكان سليمان يجلس في مجلسه للقضاء غدوة إلى نصف النهار فقال سليمان أريد أسرع من ذلك.
 
جاء في موقع كتابات في الميزان عن الانتخابات والتدخل الخارجي للكاتب جواد العطار: التدخلات الانتخابية الخارجية هي محاولات تقوم بها الحكومات سرا او علنا للتأثير على الانتخابات في بلد آخر. وتوجد العديد من الطرق التي تؤثر بها الدول على الانظمة الخارجية، ويعتبر التدخل الانتخابي احد تلك الأساليب لتغيير الأوضاع وحتى تغيير الانظمة احيانا ومنها: التدخل الامريكي الايطالي في الانتخابات الالبانية عام 1991، والتدخل الفرنسي في الانتخابات الليبية عام 2007، والتدخل الفرنسي في انتخابات غينيا عام  2010، والتدخل متعدد الأطراف لإجهاض استفتاء ايرلندا عام 2018 وغيرها الكثير. ان ركائز نجاح اية انتخابات وتحصينها من التدخلات يجب ان تتمثل: بقانون انتخابي ثابت اولا، يمثل نوعا من الاستقرار لا ان يفصل على مقاس المرشحين والاحزاب المشاركة في كل مرة. وان تتصف العملية الانتخابية بالشفافية والوضوح بالاجراءات ثانيا، بعيدا عن التدخلات السياسية والخارجية. وان تكون متاحة لكافة افراد الشعب المؤهلين قانونا ثالثا، دون إقصاء او تهميش لاي طرف. والنزاهة في إعلان النتائج رابعا، من قبل مفوضية حيادية مهنية وطنية لا تعترف بأي طرف غير القانون والدستور. ان نزاهة العملية الانتخابية شرط اساسي من شروط حفظ أمن وسيادة البلد وهي تقوم على ركنين اساسيين: الاول – داخلي: منح الحصانة للمفوضية من اي ضغوط او تأثيرات داخلية قد تحرف النتائج عن مسارها الصحيح. الثاني – خارجي: مراقبة الضغوط والتأثيرات الخارجية والحد من تأثيرها في النتائج الانتخابية، وهي قضية سيادية مهمة جدا لانه في حال التدخل الخارجي قد تقلب النتائج رأسا على عقب وبغير ما يشتهي الشعب. ن القرار الانتخابي عملية وطنية خالصة ومخاض تولد معه كل مرة برلمان وحكومة جديدة بإرادة شعبية، وهذا ديدن الديمقراطية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: من يحمي عمليتنا الانتخابية من السيناريوهات الخارجية التي تحاك في المنطقة؟
 
وعن  التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى عن قوي أمين “أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ” (النمل 39) سخر اللَّه سبحانه لسليمان الريح تجري بأمره، وهذه معجزة خارقة ما في ذلك ريب، وسخر له الطير يأتمر بأمره، وهذه أيضا معجزة، وأيضا خصه اللَّه ببعض الجنود من الإنس والجن يأتون بعجائب الأعمال بالنسبة إلى عصرهم، وكانوا يرافقون جند سليمان يستعين بهم للتغلب على العدو تماما كالفنيين وأهل الاختصاص الذين يحتاج إليهم الجيش المحارب في هذا العصر، ويومئ إلى ذلك طلب سليمان منهم أن ينقلوا إليه عرش بلقيس في لحظات، وهو يعلم ما بينه وبين مكان العرش من البعد، فقال له بعض الجن: أنا آتيك به سالما كما هو، وأنت في مجلسك هذا.
 
جاء في موقع الجزيرة عن قانون الانتخابات يتصدر الجدل بالعراق ومخاوف من تأجيلها للكاتب فارس الخيام: “الفردي المباشر” من جهته، أكد النائب حيدر السلامي، عضو حركة امتداد البرلمانية، أن كتلته تدعم بقوة خيار الانتخاب الفردي المباشر للمرشحين، وترفض نظام القوائم الذي يخدم مصالح الأحزاب الكبيرة على حساب المستقلين. وقال السلامي للجزيرة نت، “كل تعديل لقانون الانتخابات يخدم الأحزاب والكتل الكبيرة ويحاول إقصاء المستقلين الذين يربك حضورهم التوافقات السياسية التي تخدم المصالح الحزبية الضيقة”. وأضاف أن “التوافق السياسي قد يكون ضروريا أحيانا للمصلحة العامة، لكنه حين يعزز المصالح الحزبية والشخصية فهو مرفوض من المستقلين والأحزاب الناشئة”. وهناك مطالبات -حسب السلامي- بتعديل قانون الانتخابات البرلمانية بنفس آلية انتخابات مجالس المحافظات، “ونحن نؤيد ذلك، شريطة أن يكون عادلا ويضمن فوز المرشحين الحقيقيين، لا أن تنقل لهم الأصوات دون عدل”. وانتقد السلامي النظام الحالي، وشدد على أن “الحل الأمثل بالانتخاب الفردي، ويفوز حيث يفوز المرشحون الأعلى بالأصوات، وأن انضمام المرشحين للأحزاب والكتل، يكون بعد إعلان النتائج وليس قبلها”. كما أكد النائب عن المكون الكردي في اللجنة القانونية النيابية، أميد محمد، أن أغلب القوى السياسية في العراق تود إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وهو الخيار الأنسب أمام التحديات السياسية الراهنة. وقال محمد للجزيرة نت، “هناك مقترح وحيد حتى اللحظة مطروح لتعديل قانون انتخابات مجلس النواب، يعتمد على تخصيص 30% من المقاعد للأعلى أصواتا من المرشحين، بينما تخضع الـ 70% المتبقية لنظام (سانت ليغو)، وهو مقترح جديد ولم تعتمده الدورات الانتخابية السابقة”. بعضهم يرى أن صعوبة الظروف الراهنة وضيق الوقت يمنعان تعديل قانون الانتخابات (الفرنسية). وسانت ليغو، نظام انتخابي يعتمد طريقة رياضية لتوزيع عادل للمقاعد في البرلمانات بين الأحزاب أو القوائم الانتخابية المتنافسة، ويقسم عدد الأصوات لكل حزب على سلسلة من الأرقام الفردية (1، 3، 5، 7، وهكذا)، ثم ترتب النتائج تنازليا، وتخصص المقاعد للأحزاب الأعلى في النتائج. ولم تبد الكتل السياسية -وفق محمد- حتى الآن “موقفاً واضحاً بالرفض أو القبول للمقترح، بسبب عدم إدراج القانون لدى مجلس النواب للقراءتين الأولى والثانية، حيث تُقدم المقترحات الرسمية عادةً خلال القراءة الثانية”، موضحا أن “كل المواقف السياسية المطروحة حاليا، يتداولها الإعلام، ولم تُقدّم أي مقترحات رسمية للجنة القانونية”.
 
وردت كلمة قوي ومشتقاتها في القرآن الكريم: بِقُوَّةٍ الْقُوَّةَ قَوِيٌّ قُوَّةٍ قُوَّتِكُمْ الْقَوِيُّ لَقَوِيٌّ قَوِيًّا الْقُوَى لِلْمُقْوِينَ. جاء في موقع المسلم عن الانتخاب في الفقه الإسلامي للكاتب أديب فايز الضمور: وينبغي أن يعرف الأصلح في كل منصب، فإن الولاية لها ركنان: القوة والأمانة. كما قال تعالى: “إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص 26). وقال مؤكداً المعنى في موضع آخر: “فإن الرجل لحبه لولده، أو لعتيقه، قد يؤثره في بعض الولايات، أو يعطيه ما لا يستحقه، فيكون قد خان أمانته، وكذلك قد يؤثره زيادة في ماله أو حفظه، يأخذ ما لا يستحقه، أو محاباة من يداهنه في بعض الولايات، فيكون قد خان الله ورسوله، وخان أمانته، ثم إن المؤدي للأمانة مع مخالفة هواه، يثبِّته الله فيحفظه في أهله وماله بعده، والمطيع لهواه يعاقبه الله بنقيض قصده فيذل أهله، ويذهب ماله”. الموازنة بين الأمانة والورع، أو الكفاءة في الانتخاب والاختيار. اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل، وقد يعرض للناخب عدة مرشحين تتفاوت مرتبة كفاءتهم، كما تتفاوت مرتبة عدالتهم، فما الموقف الذي ينبغي له اتخاذه منهم؟ بناء على ما سبق في مسألة اختيار الأصلح يقدم من توافرت فيه الأمانة والكفاءة، كما جاء في قوله تعالى على لسان ابنة شعيب عليه السلام: “إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص 26). فإن اختل ميزان أحدهما فوجد الكفاءة أو الأمانة اختير ما يوجبه العمل المرشح له المنتخب.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً