فيينا / السبت 01 . 11 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع نيريج عن “منع عودة البعث” بين الدعاية السياسية والتوظيف لمصالح خاصة للكاتب آدم علي بتأريخ سبتمبر 7 2025: انتقائية المساءلة والعدالة: من جانبه، ينبه المرشح المستبعد عن تحالف البديل موسى رحمة الله، الى استخدام القانون كأداة سياسية، ويقول ان المشهد السياسي العراقي “يعيد إنتاج نفسه، إذ تتكرر لعبة استبعاد المرشحين عبر مسارات متعددة تبدأ من وثائق وشروط إدارية، ثم تنتقل إلى معايير الأهلية، قبل أن تتحول إلى تهم الانتماء للنظام السابق أو الخضوع لاجتثاث يستخدم كأداة سياسية أكثر من كونه إجراءً قانونياً”. ويقول ان النتيجة المرجحة وفق المؤشرات الحالية، تضع العراق أمام سيناريو مزدوج: “إما انتخابات تجرى في موعدها لكنها تفتقد للجوهر السياسي الحقيقي، أو تأجيل متكرر يجعل من العملية برمتها أداة ابتزاز سياسي بين القوى المتصارعة”. وكان رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، قد هاجم في وقت سابق استخدام “ملف المساءلة والعدالة” في الانتخابات، ووصفه بـ”الصراع غير الشريف”، بالتزامن مع شمول المئات من مرشحي “الفصائل” و”الإطاريين” في خطوة غير مسبوقة بإجراءات “اجتثاث البعث”. وبحسب العبادي، فإن ملف “المساءلة والعدالة” يأتي ضمن قانون “العدالة الانتقالية”، ويضيف بحزم: “يجب ألا يبقى هذا الملف إلى الأبد”. وأقر العبادي في حديث متلفز، بوجود “فساد في ملف المساءلة والعدالة”، موضحا:”تمر شخصيات بعثية دون أي اجتثاث عبر الأموال، بينما تشمل شخصيات غير بعثية بإجراءات الاجتثاث لابتزازهم مالياً مقابل رفع أسمائهم، كما أن هناك استغلالاً سياسياً لهذا الملف لضرب بعض الخصوم”. وتعهدت حكومات متعاقبة في بغداد بإنهاء ملف “اجتثاث البعث”، بما فيها الحكومة الحالية التي يقودها محمد شياع السوداني، لكن حل الهيئة صعب للغاية، وفقا لسياسيين بسبب استنادها إلى مادة دستورية. وتتعالى أصوات العديد من السياسيين خاصة من المكون العربي السني، بضرورة انهاء الملف. النائب عن نينوى أحمد الجبوري، يقول ان الملف “يمثل جزءاً من المرحلة الانتقالية” ويفترض ان ينتهي، محملا أطرافا سنية رئيسية مسؤولية عدم المطالبة “بتنفيذ الاتفاق السياسي الذي تشكلت الحكومة والبرلمان الحاليين بموجبه، والمتضمن إنهاء عمل الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة”. ودعا الجبوري مجلس النواب والقوى السياسية للمكون السني بشكل خاص “بعدم عقد أي جلسة دون إدراج موضوع إنهاء عمل الهيئة في جدول أعمال البرلمان، تنفيذاً للاتفاق السياسي الذي صوت عليه المجلس في 27 تشرين الأول 2022”. لكن عضو الإطار التنسيقي، النائب أحمد الموسوي، يقول أن “حل هيئة المساءلة والعدالة لم يتفق عليه سياسياً، فرغم النقاشات التي جرت بشأن مصير الهيئة، فإن حلها بقي بلا اتفاق”. ويوضح ان “الهيئة حكومية وليست خاضعة لجهة معينة، وهي تعمل على الفحص لمنع أي تجاوز للقانون من قبل البعثيين ومحاولاتهم للدخول إلى العمل السياسي، وطالما أن المؤشرات تفيد بوجود هذه المحاولات، فإن عمل الهيئة لا بد أن يستمر”.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى “وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا” ﴿النساء 119﴾ فَقَدْ: فَ حرف واقع في جواب الشرط، قَدْ حرف تحقيق، خسر فعل، خسرانا اسم، مبينا صفة. ولأصرفَنَّ مَن تبعني منهم عن الحق، ولأعِدَنَّهم بالأماني الكاذبة، ولأدعونَّهم إلى تقطيع آذان الأنعام وتشقيقها لما أزينه لهم من الباطل، ولأدعونَّهم إلى تغيير خلق الله في الفطرة، وهيئة ما عليه الخلق. ومن يستجب للشيطان ويتخذه ناصرًا له من دون الله القوي العزيز، فقد هلك هلاكًا بيِّنًا. وعن جاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا” (النساء 119) “ولأضلنهم” عن الحق بالوسوسة “ولأمنينهم” ألقي في قلوبهم طول الحياة وأن لا بعث ولا حساب “ولآمرنهم فليبتِّكُنَّ” يقطعن “آذان الأنعام” وقد فعل ذلك بالبحائر “ولآمرنهم فليغيرن خلق الله” دينه بالكفر وإحلال ما حرم الله وتحريم ما أحل “ومن يتخذ الشيطان وليا” يتولاه يطيعه “من دون الله” أي غيره “فقد خسر خسرانا مبينا” بينا لمصيره إلى النار المؤبدة عليه.
جاء في موقع كتابات في الميزان عن قوة الحملات الدعائية وضعف البرامج الانتخابية للكاتب جواد العطار: منذ انطلاق الحملات الانتخابية في الرابع عشر من شهر نيسان، والجميع في سباق محموم للظفر بأصوات الناخبين حتى لم يبقى شبر من ارض العراق لم تطأه قدم مسؤول او مرشح او حتى بوستر انتخابي، والمراقب لهذه الحملات يمكن ان يؤشر مظهرين: الأول – قوة الحملات الدعائية للمرشحين منذ اللحظة الاولى لانطلاق السباق الانتخابي. الثاني – ضعف الترويج للبرامج الانتخابية او غيابها. وان كان هذا الأمر طبيعيا في الانتخابات السابقة لان الاحزاب السياسية كانت تركز آنذاك على اثارات طائفية او قومية او حزبية او عشائرية في حملاتها الترويجية، فإنها تواجه اليوم تحدي من نوع اخر، تواجه ناخبا لا يبحث عن خلفية المرشح، طائفته او قوميته بل يبحث عمن يوفر له الخدمات الاساسية او يحقق جزءا يسيرا من إصلاح حاله ومعاشه. فكيف ستتعامل القوائم السياسية مع هذا الناخب؟ وكيف تستطيع استمالته ودفعه للتصويت لها في يوم الاقتراع؟ وهل سيصوت الناخب على عهده القديم لابن عشيرته او طائفته او قوميته ام انه سيبحث عن الافضل والانزه والأكفأ ليصوت له؟ أسئلة كثيرة وعلامات استفهام عديدة يحملها الناخب في جعبته ولن تستكشف إلا بعد انتهاء العد والفرز وإعلان النتائج النهائية، لأن القوائم الانتخابية لم تنجح لحد الآن في استمالته إلا إذا كانت هناك مفاجآت قبل يوم الاقتراع. ويقف خلف تراجع الأداء الانتخابي للأحزاب السياسية وعدم قدرتها على إرضاء الناخبين عدة أسباب منها: 1. لم تنجح الأحزاب السياسية في اختيار مرشحين من التكنوقراط المستقل، بل قامت بإعادة تدوير الشخصيات السياسية المخضرمة وطعمت قوائمها بشخصيات مستقلة أغلب ما يقال عنها انها لم تصل الى مستوى القبول والطموح لدى اغلب الناخبين. 2. فشل الأداء الانتخابي لأغلب المرشحين الجدد والمخضرمين من خلال الحملات الدعائية التي كانت قوية جداً في انطلاقتها وبعضها منظم، بينما يثار حولها سلبيات عديدة من قبيل: ا. عشوائية توزيع الملصقات الدعائية واضرارها بالمصلحة العامة وبصورة شوهت معالم المدن من خلال نشرها على الأرصفة والجزرات الوسطية والأعمدة الكهربائية. ب. تجاوز بعض الملصقات على صور الشهداء، مما أثار استهجان ورفض اغلب فئات المجتمع. 3. لم تنجح الاحزاب السياسية في تكوين تحالف انتخابي قوي بسبب تضارب المصالح فيما بينها اولا، واختلاف الرؤى ثانيا. وهو ما أضر بسمعتها اولا، وشتت الناخب بين خيارات أكثر من متعددة ثانيا، وسوف يعقد مشهد ما بعد الانتخابات ثالثا، بسبب صعوبات الاتفاق بين الفائزين. وفي الوقت الذي كان يفترض ان تتنافس وتتزاحم البرامج الانتخابية والأفكار والطروحات والحلول المنطقية والعملية للمشاكل المطروحة على ارض الواقع جنبا الى جنب مع الحملات الدعائية وفي التجمعات الانتخابية والقنوات الفضائية، فانه وللأسف لم يلاحظ لحد الان برامج بل مجرد خطابات وتكرار لسيناريوهات سابقة في التنافس التقليدي الذي قد لا ينطلي على الناخب مرة اخرى.. ورغم ذلك ما زلنا نأمل بان ترتقي القوائم الانتخابية والأحزاب السياسية في أدائها سواء فيما تبقى من فترة الحملات الانتخابية او بعد اعلان النتائج والقبول بها والاتفاق بين الفائزين على اختيار شخص رئيس مجلس الوزراء ضمن المدد المحددة والتعاون في تشكيل حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، تبعدنا مستقبلا عن شبح الأزمات الدستورية والسياسية.
وردت كلمة خسر ومشتقاتها في القرآن الكريم: الْخَاسِرُونَ الْخَاسِرِينَ خَاسِرِينَ خَسِرَ خُسْرَانًا خَسِرُوا لَخَاسِرُونَ الْأَخْسَرُونَ تَخْسِيرٍ خَسَارًا بِالْأَخْسَرِينَ الْأَخْسَرِينَ الْخُسْرَانُ الْمُخْسِرِينَ وَخَسِرَ يَخْسَرُ تُخْسِرُوا خُسْرًا خَاسِرَةٌ يُخْسِرُونَ. جاء في معاني القرآن الكريم: خسر الخسر والخسران: انتقاص رأس المال، وينسب ذلك إلى الإنسان، فيقال: خسر فلان، وإلى الفعل فيقال: خسرت تجارته، قال تعالى: “تلك إذا كرة خاسرة” (النازعات 12)، ويستعمل ذلك في المقتنيات الخارجة كالمال والجاه في الدنيا وهو الأكثر، وفي المقتنيات النفسية كالصحة والسلامة، والعقل والإيمان، والثواب، وهو الذي جعله الله تعالى الخسران المبين، وقال: “الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين” (الزمر 15)، وقوله: “ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون” (البقرة 121)، وقوله: “الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه” إلى “أولئك هم الخاسرون” (البقرة 27)، وقوله: “فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين” (المائدة 30)، وقوله: “وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان” (الرحمن 9)، يجوز أن يكون إشارة إلى تحري العدالة في الوزن، وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن، ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي مالا يكون به ميزانه في القيامة خاسرا، فيكون ممن قال فيه: “ومن خفت موازينه” (الأعرف 9)، وكلا المعنيين يتلازمان، وكل خسران ذكره الله تعالى في القرآن فهو على هذا المعنى الأخير، دون الخسران المتعلق بالمقتنيات الدنيوية والتجارات البشرية.
جاء في موقع براثا عن على قدر الوعي تأتي نتائج الأنتخابات للكاتب حيدر محمد الوائلي: هنالك بعض الفائزين السابقين ومن يريد أن يمثلهم اليوم يعتبر نفسه متصدقاً على الشعب إذا قدم لهم خدمة، ووسائل إعلامه تصرخ بمدحه أنه أدى خدمة هي واجب عليه أصلاً ويتلقى راتباً ضخماً لأدائها، ومنهم من يغوص في الأبتذال أكثر فيصور حتى هداياه لبعض الفقراء للدعاية. سنقولها لهم يوم الأنتخاب (لا) لأننا سننتخب غيرهم ممن نعرفه شخصياً من المرشحين السابقين وممن نجح في التجارب والمحن الماضية ولم يتلطخ بعارها وشنارها وبرهن أنه على قدر المسؤولية، ومن المرشحين الجدد الذين عرفهم الناس بحسن الأخلاق والسمعة وجمال الفكر ممن يفكرون بالتغيير للأفضل. أنتخب من تعرفه وتفهمه ومن تريده أنت وليس وفق ما يريده زعيم ديني وسياسي يأمرك بذلك فهنالك من المرشحين ممن فكرهم وماضيهم وسلوكهم اليومي وأدائهم الوظيفي الجيد وعلاقاتهم الأجتماعية المميزة تشهد لهم بكل خير، فساهم بأن توصلهم للفوز كي تفوز أنت بفوزهم.لا ينبغي عليك رهن عقلك وحريتك وحقك الأنتخابي وفق ما يشتهي البعض ويريد، فكن شجاعاً وأختر بحرية. لا تنتخب ممن لديه هوس القتل والسلاح وزج جماعته في القتال من قبل كلما إحتدم الصراع السياسي معه وهدد بسلاحه وتوعد لمجرد خلاف سياسي، فهؤلاء شريعتهم القتل بدل العقل في حل المشاكل، لا تنتخبه ولا من يمثله فهو خطر.لا تنتخب أتباع من غاب عن حضور جلسات البرلمان وساهم بعدم تشريع القوانين وأنتم تعرفون من هم واسألوا عنهم ومن سيمثلهم إن كنتم لا تعرفون.لا تنتخب اولئك النواب النيام الذين لم نعرف لهم فكراً ولا موقفاً محدداً فهم كالببغاوات ومن يتبعهم مثلهم ممن يرددون أي كلام ويتبعون أي موقف يتم تلقينهم إياه، ولم يساهموا بموقف ولا فائدة لمدنهم التي إنتخبتهم، ولنساهم بأن نحدث تغييراً في انتخابات مجالس المحافظات الجديدة لحصول تغيير أكبر في انتخابات البرلمان القادمة مستقبلاً. انتخب لكي تساهم بصعود من هم أخيار ودحض من هم فاسدين، فعدم انتخابك لهم أو عدم مشاركتك في الأنتخابات يعني السماح للفاسدين بالاستمرار في الفساد.(الشيء الضروري الوحيد لانتصار الشر هو: أن الناس الجيدين لا يفعلوا شيئاً) أدموند بورك.إنتخب لتصنع مستقبل لك ولغيرك وللأجيال القادمة ليعيشوا حياة هانئة مطمئنة أفضل من تعاسة الوضع الحاضر.إنتخب لأنك وغيرك يجب أن يتعظ ويتعلم من أخطاء الماضي فأغبى الأغبياء من يعثر بالحجر مرتين. وتذكر وأكرر ما قلت في مقالة سابقة من نفس السلسلة أن أعلى نسبة مشاركة في الأنتخابات كانت في انتخابات البرلمان العراقي السابق وبلغت حوالي 60%.أي أن هنالك 40% ممن يحق لهم التصويت لم يشاركوا في الانتخابات ولو شاركوا لربما سيحصل تغيير كبير في المعادلة السياسية.أي لو أن الذين يحق لهم التصويت كانو عشرة ملايين فإن أربعة ملايين لم يشاركوا وهذه مصيبة كبيرة. أغلب الأحزاب والتيارات الدينية والسياسية هي منظّمة ولها أتباع يتبعون قياداتهم بالحرف ويشاركون بكثرة في الأنتخابات، فتصوري أن أكثر الأربعة ملايين الذين لم يشاركوا هم من المستقلين المتقاعسين المهزومين المتخاذلين عن نصرة وطنهم. ولو جاءت الانتخابات بنتائج لا تحبذها فيجب تقبلها وتهنئة الفائزين فالمهم وجود ديمقراطية وحرية في الاختيار حتى في ظل عدم وجود فهم ووعي حقيقي للحرية والديمقراطية ولكن هذا الفهم يجب أن يتطور ويحث عليه كل صاحب فكر لتصحيح الوضع اكثر.
جاء في موقع الجزيرة عن تشريعيات العراق هل تخرج التحالفات السياسية من عباءة الطائفية؟ للكاتب أحمد الدباغ: موقف التيار الصدري: وفي هذه الأجواء، تترقب جميع القوى موقف التيار الصدري، الذي لا يزال منسحبا من المشهد السياسي منذ نحو 4 سنوات، ويؤكد الباحث السياسي التميمي أن التيار قد يعلن عن عودته في أي لحظة، خصوصا مع تسجيل حزب محسوب عليه في قوائم المفوضية، مشيرا إلى أن مقتدى الصدر يتبع ما وصفه بـ”نهج الانكفاء المرحلي”. أما الشمري، فيرى أن عودة التيار ستغير موازين القوى، وستشكل عامل ضغط كبير على الإطار التنسيقي، سواء في السلطة التشريعية أو التنفيذية، متوقعا أن يُسهم التيار في تشكيل معارضة قوية داخل البرلمان المقبل. ويتفق الجنابي مع هذا الرأي، مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات المقبلة ستتأثر كثيرا بإخفاق البرلمان الحالي في إقرار قوانين جوهرية، مما قد يدفع الناخبين للبحث عن بدائل. تأجيل محتمل: ورغم إعلان المفوضية التزامها بإجراء الانتخابات في موعدها، فإن احتمالات التأجيل تبقى قائمة، بحسب مراقبين، ويقول التميمي إن تفاقم الخلافات الداخلية أو حدوث تطورات إقليمية وأمنية كبرى، قد تستخدم ذريعة لتأجيل الانتخابات، تحت مبرر “تهيئة الأجواء الملائمة”. ويشير الشمري إلى أن تأجيل الانتخابات قد يكون نتيجة لمظاهرات شعبية واسعة تطالب بإصلاح جذري، كما لم يستبعد اندلاع صراع بين إيران والولايات المتحدة أو إسرائيل، مما قد ينعكس سلبا على الداخل العراقي. أما الباحث الموسوي، فحذر من “مفاجآت غير محسوبة” قد تعصف بالعملية الانتخابية، لافتا إلى أن هشاشة الاستقرار السياسي الداخلي وتوتر الأوضاع الإقليمية قد تؤدي إلى انهيار التوافقات الحالية، ومن ثم تأجيل موعد الانتخابات.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل