القانون ينحصر بين الحمداني والحلبوسي “عمي ريكان وصاني”: تسريب صوتي يثير الغضب ويكشف هيمنة النفوذ على قرارات مجلس بغداد 04/11/2025 تقارير صحفية وسياسية 21 زيارة فيينا / الثلاثاء 04 . 11 . 2025 وكالة السيمر الاخبارية أثار جدلٌ واسعٌ وغضبٌ شعبيٌ وسياسي في بغداد بعد تداول معلومات حول تدخل نفوذ مباشر بين رئيس مجلس بغداد، عمار الحمداني، ورئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي “ابو ريكان”، مما يشير إلى تجاوز الأطر القانونية في القرارات المحلية. ووفقاً للمعلومات، تَمَسَّكَ رئيس مجلس بغداد في البداية بـ “القانون” بخصوص التسريب الصوتي الأول المتداول، مؤكداً على ضرورة تطبيقه. إلا أن الموقف تغير بشكل لافت بعد اتصاله بـ “الحلبوسي”، حيث نقل عنه قوله: “عمي ريكان وصاني”. التسريب الاول https://saymar.org/wp/wp-content/uploads/2025/11/vedio_346953.mp4 التسريب الثاني http://saymar.org/wp/wp-content/uploads/2025/11/vedio_45789.mp4 وقد أدى هذا التحول إلى خلاصة مفادها أن تطبيق القانون والقرار في حكومة بغداد المحلية اقتصر على تفاهم ونفوذ شخصي بين عمار الحمداني والحلبوسي، متجاوزاً الإجراءات المؤسساتية والقانونية. هذا التطور أثار غضباً واسعاً، حيث يرى العديد من المراقبين أن هذه الحادثة تكشف عن هيمنة التوصيات الشخصية والنفوذ على اتخاذ القرارات الرسمية، مما يهدد مبدأ سيادة القانون في الإدارة المحلية للعاصمة. وقبل ذلك، تصاعدت حدة الخلافات داخل مجلس محافظة بغداد إثر تداول تسريب صوتي منسوب لرئيس المجلس عمار الحمداني، يتضمن تجاوزات وتطاولاً على أعضاء المجلس. وقد أثار هذا التسريب موجة غضب واسعة، خاصة على الصعيد العشائري، نتيجة استهداف شخصيات محسوبة على عشائر كبيرة، كون العضو الذي تعرض للتطاول، هو مهند شاكر، الذي ينتمي إلى عشيرة السوداني. وتم تفسير تصرف الحمداني على أنه استغلال لمنصبه في التعدي على زملاءه في المجلس، وفقا لناشطين تداولوا التسجيل الصوتي. كما أثار التسريب حفيظة عشيرة اللامي، لتطاول الحمداني على الشيخ عبد العظيم محمد اللامي، الذي يشغل منصب رئيس مجلس عشائر اليرموك. يشار إلى أن التسريب الصوتي سيكون له تداعيات ليس فقط داخل مجلس محافظة بغداد، بل قد يمتد تأثيره إلى الساحة العشائرية والسياسية في العاصمة. ملاحظة: حق الرد مكفول لما ورد اعلاه/موقع بغداد المصدر / بغداد وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات 2025-11-04 alsaymar شاركها Facebook Twitter Google + LinkedIn