فيينا / الأربعاء 05 . 11 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
عن التنسيق ضد عودة حزب البعث الى الواجهة جاء في موقع العربي الجديد عن العراق: عودة الحديث عن حزب البعث مع اقتراب الانتخابات للكاتب محمد الباسم: وتواصل “العربي الجديد” مع مصادر سياسية من تحالف “الإطار التنسيقي” (المظلة الجامعة للأحزاب الشيعية وممثلي الفصائل المسلحة)، التي قالت إن “المالكي يريد معاقبة بعض الأحزاب التي يشعر بالخطر منها، ومن النتائج التي قد تحققها، ومنها تحالف الإعمار والتنمية الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ولا سيما أنه تمكن من جمع مرشحين يمثلون واجهات حزبية مهمة، بالإضافة إلى شخصيات لها ثقلها في الوضع السياسي، فضلاً عن بعض الشخصيات العشائرية المهمة”، مبينة أن “أسماءً كانت قد انشقت عن حزب المالكي، وتوجهت إلى تحالف السوداني، قد تكون على قائمة المعاقبين بجريمة الانتماء إلى حزب البعث، من ضمنها النائبة في البرلمان العراقي عالية نصيف”. وأكملت المصادر التي طلبت عدم التطرق إلى أسمائها وعناوينها الحزبية، أن “التوجه الجديد نحو تفعيل وتمكين دور هيئة المساءلة والعدالة، لن يشمل الأحزاب الشيعية، بل توجد أهداف سنية ضمن كيانات مهمة، مثل تحالف السيادة الذي يقوده خميس الخنجر، وحزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي، وبالتالي فإن المالكي يبحث عن غربلة جديدة للمرشحين، وإزاحة الذين ينافسون مرشحيه في بعض المناطق”، معتبرة أن “هذا الحديث ليس جديداً، لكن من غير المتوقع أن يؤدي إلى تغيرات كبيرة أو مكثفة على واقع الانتخابات”. يذكر أن السوداني سبق أن طلب رسمياً إلى هيئة المساءلة والعدالة نقل ملفاتها إلى القضاء، في خطوة أولى لتنفيذ الاتفاق بحل الهيئة، إلا أن الطلب قوبل بالرفض من قبل رئيس الهيئة، ودعمته قوى من الإطار التنسيقي. وجاءت هذه الخطوة ضمن الاتفاقات والتفاهمات بين القوى الحاكمة في البلاد، ضمن ما يُعرف بائتلاف “إدارة الدولة”، وكان شرطاً من شروط تشكيل حكومة السوداني، أن تُحل هيئة المساءلة والعدالة وتحويلها إلى ملف قضائي. وكانت شخصيات سياسية، منها رئيس كتلة “تحالف السيادة” في البرلمان العراقي، النائب سالم العيساوي، قد دعمت حل الهيئة، التي تمارس من خلالها أهدافاً سياسية وإقصاءً غير اعتيادي للسياسيين الذين لا ينسجمون مع بعض المشاريع السياسية الشيعية. وقال العيساوي في تصريح صحافي سابق، إن “ملف المساءلة والعدالة يجب أن يوضع له حدّ، وأن يُحسم بعد 20 عاماً مرت عليه”، وإنها بعد كل هذه السنين استوفت أعمالها، ويجب أن تنتهي وتسلَّم للسلطات القضائية وللمؤسسات، وأنه لا يمكن أن تستمر الهيئة بالعمل كل هذه الفترة وفي ظل عملية سياسية قائمة، وقد أصبح الملف عائقاً ومشكلة لا بد أن توضع لها الحلول. لكنّ عضو تحالف “الإطار التنسيقي”، النائب في البرلمان العراقي، أحمد الموسوي، أشار إلى أن “قرار حل هيئة المساءلة والعدالة لم يُتفق عليه سياسياً، وحتى مع النقاشات التي جرت بشأن مصير الهيئة، فإن حلها بقي بلا اتفاق”، مبيناً لـ”العربي الجديد” أن “الهيئة حكومية وليست خاضعة لجهة معينة، وهي تعمل على الفحص لمنع أي تجاوز للقانون من قبل البعثيين ومحاولاتهم للدخول إلى العمل السياسي، وطالما أن المؤشرات تفيد بوجود هذه المحاولات، فإن عمل الهيئة لا بد أن يستمر”. من جانبه، وجد الباحث في الشأن السياسي العراقي، عبد الله الركابي، أن “المالكي يعرف ما يقوله وما يصدره من بيانات، وهي عادة تستبق حملة سياسية حقيقية يؤسس لها، بالتالي فإن حديثه عن محاولات لعودة البعث يعني أن لديه النية الحقيقية لاجتثاث شخصيات في مواقع ومناصب في هذه الحكومة، وآخرين يريدون الترشيح أو المشاركة في الانتخابات، وقد لا يكون المالكي يهدف إلى تحقيق هذا الهدف لأسباب عامة، بل ربما بدافع انتقامي شخصي”، مؤكداً لـ”العربي الجديد”، أن “الأسابيع المقبلة قد تشهد فعلاً حملة لإبعاد وإقصاء شخصيات سياسية من مناصبها، وأخرى من المرشحين في الأحزاب”.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ” (الملك 3) ما حرف نفي، ترى فعل، في حرف جر، خلق اسم، الرَّحْمَٰنِ: ال اداة تعريف، رَّحْمَنِ اسم، من حرف جر، تفاوت اسم. يقول تعالى: “الذي خلق سبع سماوات طباقا”. بالنسبة إلى موضوع السماوات السبع فقد استعرضنا شيئا حولها في تفسير الآية (12) من سورة الطلاق، ونضيف هنا أن المقصود من (طباقا) هو أن السماوات السبع، كلا منها فوق الأخرى، إذ أن معنى (المطابقة) في الأصل هو الشيء فوق شيء آخر. ويمكن اعتبار “السماوات السبع” إشارة إلى الكرات السبع للمنظومة الشمسية، والتي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، حيث تبعد كل منها مسافة معينة عن الشمس أو تكون كل منها فوق الأخرى. أما إذا اعتبرنا أن جميع ما نراه من النجوم الثابتة والسيارة ضمن السماء الأولى، فيتضح لنا أن هنالك عوالم أخرى في المراحل العليا، حيث أن كل واحد منها يكون فوق الآخر. ثم يضيف سبحانه: “ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت”. إن الآية أعلاه تبين لنا أن عالم الوجود بكل ما يحيطه من العظمة قائم وفق نظام مستحكم، وقوانين منسجمة، ومقادير محسوبة، ودقة متناهية، ولو وقع أي خلل في جزء من هذا العالم الفسيح لأدى إلى دماره وفنائه. وهذه الدقة المتناهية، والنظام المحير، والخلق العجيب، يتجسد لنا في كل شيء، ابتداء من الذرة الصغيرة وما تحويه من الإلكترونات والنيوترونات والبروتونات، وانتهاء بالنظم الحاكمة على جميع المنظومة الشمسية والمنظومات الأخرى، كالمجرات وغيرها. إذ أن جميع ذلك يخضع لسيطرة قوانين متناهية في الدقة، ويسير وفق نظام خاص. وخلاصة القول أن كل شيء في الوجود له قانون وبرنامج، وكل شيء له نظام محسوب. ثم يضيف تعالى مؤكدا: “فارجع البصر هل ترى من فطور”. “فطور” من مادة (فطر)، على وزن (سطر) بمعنى الشق من الطول، كما تأتي بمعنى الكسر (كإفطار الصيام) والخلل والإفساد، وقد جاءت بهذا المعنى في الآية مورد البحث. ويقصد بذلك أن الإنسان كلما دقق وتدبر في عالم الخلق والوجود، فإنه لا يستطيع أن يرى أي خلل أو اضطراب فيه.
جاء في موقع الجزيرة عن تشريعيات العراق هل تخرج التحالفات السياسية من عباءة الطائفية؟ للكاتب أحمد الدباغ: قبل 5 أشهر فقط من موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تتسارع وتيرة التحركات السياسية في العراق، حيث تكثف الأحزاب والكتل السياسية جهودها لتشكيل التحالفات واختيار المرشحين، وسط مشهد سياسي داخلي معقد هو الأكثر إرباكا منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003. ورغم أن هذه الانتخابات تمثل سادس دورة برلمانية منذ الغزو الأميركي للعراق، فإن أغلب المؤشرات تؤكد استمرار اعتماد جميع التحالفات السياسية على البعد الطائفي والمذهبي في تشكيل قوائمها وتحالفاتها، مع بروز انقسامات جديدة داخل المكونات السياسية نفسها، وتحديدا لدى الكتل الشيعية والسنية، وبدرجة أقل بين القوى الكردية. ويؤكد الباحث السياسي الدكتور مجاشع التميمي، في حديثه للجزيرة نت، أن المشهد السياسي في العراق لا يزال يحمل بصمات النظام الطائفي الذي تأسس عقب الاحتلال الأميركي، بدءا من تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في يوليو/تموز 2003. وأضاف أن الطائفة والقومية لا تزالان المرجعيتين الأساسيتين في توزيع السلطة، في ظل غياب المشاريع الوطنية العابرة للهويات الفرعية، معتبرا أن هذا النهج ما زال يُسوَّق على أنه ضمانة لتمثيل المكونات، رغم فشله في خلق استقرار سياسي دائم. القواعد التقليدية: ويعزز هذا الرأي رئيس مركز التفكير السياسي الدكتور إحسان الشمري، الذي يرى أن القوى السياسية لم تنجح حتى اليوم في تقديم برامج وطنية أو مكافحة الفساد أو تقويض السلاح المنفلت، مما يدفعها إلى التمسك بخطاب طائفي قبيل كل استحقاق انتخابي، بهدف كسب الأصوات من قواعدها التقليدية. وفي حديثه للجزيرة نت، يضيف الشمري -وهو أستاذ الدراسات الإستراتيجية والدولية بجامعة بغداد– أن المشهد الانتخابي الحالي مرتبك ارتباكا كبيرا، ليس فقط في صفوف “الإطار التنسيقي” الجامع لأغلب القوى السياسية الشيعية (باستثناء التيار الصدري)، بل أيضا في الكتل السنية والكردية. وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية باتت أكثر وضوحا من أي وقت مضى، خصوصا بعد انقسام الإطار التنسيقي إلى 10 تحالفات انتخابية، تعكس صراعا على زعامة البيت السياسي الشيعي وبروز قيادات جديدة على حساب القيادات التقليدية.
وعن الفرق بين التفاوت والاختلاف يقول العسكري في كتابه: أن التفاوت كله مذموم ولهذا نفاه الله تعالى عن فعله فقال “ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت” (الملك 3) ومن الاختلاف ما ليس بمذموم ألا ترى قوله تعالى “وله إختلاف الليل والنهار” (المؤمنون 80) فهذا الضرب من الاختلاف يكون على سنن واحد وهو دال على علم فاعله، والتفاوت هو الاختلاف الواقع على غير سنن وهو دال على جهل فاعله.
جاء في موقع براثا عن المفوضية تحذّر: غرامات بانتظار المرشحين المتجاوزين لفترة الدعاية الانتخابية وكالة انباء براثا 321 2025-09-13: شددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على ضرورة التزام المرشحين بفترة الدعاية القانونية، مؤكدةً أن أي شروع مبكر بالحملات سيواجه بغرامات وعقوبات. وأكد عضو الفريق الإعلامي للمفوضية حسن هادي زاير أن لجاناً مركزية وفرعية في جميع المحافظات تتابع المخالفات بدقة، مشيراً إلى أن أبرزها هو البدء المبكر بالحملات الانتخابية. وأضاف أن المفوضية أجرت 3 محاكاة ناجحة للأجهزة الانتخابية، فيما تستعد لتنظيم محاكاة رابعة أكثر شمولاً بمشاركة موظفي الاقتراع.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل