أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: الكيانات (أولئك الأحزاب) (ح 49)

المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: الكيانات (أولئك الأحزاب) (ح 49)

فيينا / السبت  08 . 11 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

عن مركز حمورابي: خارطة الانتخابات البرلمانية لعام 2025: استقراء للتحالفات: حتساب المقعد البرلماني. إن النظام الحالي لانتخابات 2025 يعتمد على نظام الدائرة الواحدة ضمن المحافظة أي أن المحافظة تُعتبر دائرة انتخابية واحدة ويتم احتساب القاسم الانتخابي على مستوى المحافظة بالاعتماد على نظام سانت ليغو 1.7، وان آلية الاحتساب سيتم تقسيم مجموع الأصوات الصحيحة في الدائرة الانتخابية الواحدة (المحافظة) على عدد المقاعد المخصصة لتلك الدائرة، ويعد الناتج هو القاسم الانتخابي الذي يمثل عدد الأصوات اللازمة للحصول على مقعد واحد، وأن توزيع المقاعد يتم وفقا لنظام التمثيل النسبي داخل الدائرة حيث يتم توزيع المقاعد على القوائم والكيانات السياسية بحسب نسب الأصوات التي حصلت عليها وفي هذه الحالة يعتمد الفوز بشكل أساسي على أعلى الأصوات التي يحصل عليها المرشح داخل القائمة التي فازت بالمقاعد ويتم اللجوء إلى طريقة احتساب لتوزيع المقاعد المتبقية، وأن النظام الانتخابي يركز على توزيع المقاعد على الكتل بحسب نسبتها من الأصوات مع مراعاة أعلى الأصوات الفردية ضمن كل كتلة وهو ما يُعتبر تحولا يسعى لتعزيز التمثيل النسبي للقوى السياسية على حساب التمثيل الفردي. بمعنى اخر ستحتسب المقاعد وفقًـــا لطريقة (سانت ليغو) المعدلة، حيث ستقسم الأصوات التي يحصل عليها كل حزب على (1.7 ثم 3 ثم 5 ثم 7 إلخ) وبعدها يعاد ترتيب الأرقام من الأعلى إلى الأدنى وبعدد مقاعد الدائرة الانتخابية وحيث سيحصل الحزب على عدد مقاعد مساوي لعدد النواتج التي حصل عليها عند ترتيب الأرقام، ويحصل المرشحين الفائزين بأعلى الأصوات ضمن الكيان الانتخابي على مقاعد ذلك الكيان بسلوب القائمة المفتوحة.

عن تفسير الميسر: قوله تعالى “وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ” (ص 13) أولئك اسم اشارة، الْأَحْزَابُ: الْ اداة تعريف، أَحْزَابُ اسم. هؤلاء الجند المكذِّبون جند مهزومون، كما هُزم غيرهم من الأحزاب قبلهم، كذَّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون صاحب القوة العظيمة، وثمود وقوم لوط وأصحاب الأشجار والبساتين وهم قوم شعيب. أولئك الأمم الذين تحزَّبوا على الكفر والتكذيب واجتمعوا عليه. إنْ كلٌّ مِن هؤلاء إلا كذَّب الرسل، فاستحقوا عذاب الله، وحلَّ بهم عقابه. جاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ” (ص 13)  أي الغيضة، وهم قوم شعيب عليه السلام “أولئك الأحزاب”.

جاء في موقع أقلام المرجع الألكتروني للمعلوماتية عن العراق وإنتخاباته القادمة للكاتب زيد شحاته: بعيدا عن السؤال الذي قد يسأله كثير من العراقيين وكذلك المراقبين والمهتمين بالشأن العراقي حول إن كانت ستجري تلك الإنتخابات الموعودة أم لا فإن كثيرا من الأحزاب والتيارات بدأت حملتها الإنتخابية بشكل حثيث ومتصاعد وبدأ المال السياسي يتدفق وبانت بوادر حملات “التشاتم” ونشر “الغسيل القذر” للفرقاء والمتخاصمين بل وحتى لحلفاء الأمس. لم تنجح التجارب السابقة لإنتخاباتنا ودروسها في فضح ما تقوم به “الجيوش الإلكترونية” للفرقاء “المتخاصمين المتحالفين” من حملات تزييف وخداع تستهدف وعي المواطن وجذبه نحو التصويت لها وتزيين ما يطرحه “أرباب نعمتهم” وتشويه وتسقيط ما يطرحه خصومهم من أفكار وبرامج.. بإفتراض حسن النية يقول بوجود من يطرح برامج وأفكارا أصلا. هذا التشويش المتبادل من الكل ضد الكل ضيع على المواطن “التائه أصلا وقليل الخبرة والتجربة بلعبة الديمقراطية” كل ما يمكنه من تحسين خياراته وكأن هناك حسنا في خياراتنا المتاحة. وعلى أية حال فقد لجأ معظم الناس ممن يشاركون بالإنتخابات لخيارات يعتبرونها مقبولة وأمنة ومريحة “لضميرهم” فصارت العشيرة والمنطقة والمذهب هي المعايير المعتمدة.. فكانت نتيجتها هذا الوضع المزري الذي نعيشه. التنافس اليوم وبالرغم من تعدد أشكاله وأسبابه الظاهرية لكنه في حقيقته واقع بين منهجين. أولهما من يرغبون ببقاء الفوضى وتشتت الدولة وضياعها وبقائها مهلهلة وتتنازعها مصالحهم وتقاسماتهم المقيتة مهما رفعوا من شعارات أو تحدثوا بخطب حماسية عن حب الوطن والتضحية في سبيله أو دفاعا عن “المكون والمذهب” وحقوقهما. وثانيهما أقلية تبدوا أحيانا وكأنها بلا حول ولا قوة يبحثون عن تقوية الدولة ويقولون أن قوتهم من قوتها ولكن لم يتح لهم تولي السلطة لنرى مدى صدق مشاريعهم ومما يبدوا واضحا عن مدى وعينا كمجتمع فهم لن يتاح لهم ذلك قريبا. لا يمكن طبعا التغاضي عن تأثير السلاح المنتشر في كل مكان ولا المال السياسي الذي صارت به الضمائر تباع وتشترى بالجملة و الجهل والسطحية واللامبالاة بما يجري لكنها كلها مشاكل لن يكون لها تأثير قبالة “التلاعب بالوعي” وهي لعبة خطيرة لا يجيدها إلا القلة يخطط لها ويقودها وينفذها خبراء محترفون تحت إشراف مخابرات دولية وترصد لها مبالغ كبيرة تفوق ما نتصوره في أكثر خيالاتنا تطرفا الإنتخابات وسيلة لتصحيح أو تعديل خيارات المواطن بعد تجربته لمن سبقهم وهي مسؤولية المواطن تجاه نفسه قبل أن تكون للوطن. ومن الخطأ الفادح أن نزهد في تلك الوسيلة فهي سلاحنا الوحيد لتأديب من يحاول إستغفالنا فيسرقنا ويخدعنا.

عن تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: (ايك)”الأيكة ” (الحجر 78) (الشعراء 176) (ص 13) (ق 14) الشجرة الكثيرة الملتف، ويقال: “الأيكة ” (الحجر 78) (الشعراء 176) (ص 13) (ق 14) اسم بلد روى أن”أصحاب الأيكة ” (الحجر 78) (الشعراء 176) (ص 13) (ق 14) كانوا أصحاب شجر ملتف وكان شجرهم شجر المقل وهم قوم شعيب، ومن قرأ الأيكة فهي اسم القرية، ويقال: هما مثل بكة، ومكة النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتك) بتك الاذن قطعها، قال تعالى: “فليبتكن اذان الأنعام” (النساء 118) وهو ما يصنعونه بالبحيرة من شق الأذان.

جاء في موقع براثا عن النزاهة: نحذر من تضليل الرأي العام وأساليب التسقيط مع قرب الانتخابات 2025-09-10: أكّد رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة، محمد علي اللامي، اليوم الأربعاء، (10 أيلول 2025)، أهميّة دور الإعلام في نشر ثقافة النزاهة والحفاظ على المال العام، عاداً إياه شريكاً أساسياً في كشف مكامن الفساد عبر الكلمة الحرة والتقارير والتحقيقات الاستقصائية. ونوه اللامي، خلال لقائه في مقرّ الهيئة برئيس هيئة الإعلام والاتصالات نوفل أبو رغيف، بحسب بيان للنزاهة “بالتعاون والتنسيق العاليين بين الهيئتين، لافتاً إلى أنَّ ذلك أسهم في إبرام اتفاق تعاون بينهما، لتأطير التعاون وفتح آفاق العمل المُشترك على مصراعيه”. وأثنى اللامي على “ما تقوم به هيئة الإعلام والاتصالات من مساعً لتنظيم وتطوير العمل الإعلامي في العراق بما يصبُّ في خدمة القضايا الوطنيَّة العليا وخدمة المواطنين،” مشدداً على “أهميَّة عمليَّة المتابعة والرقابة ودورهما في منع تضليل الرأي العام أو الركون إلى أساليب التسقيط، لا سيما مع قرب موعد الانتخابات النيابيٌّـة.” وأشار اللامي إلى أنَّ “الهيئة أولت وسائل الإعلام اهتماماً كبيراً في الموسم الانتخابي، إذ تحرص على إجراء انتخابات شفافة ونزيهة، ومنع استغلال موارد الدولة وممتلكاتها في الدعاية الانتخابية، فضلاً عن تعزيز ثقة المواطنين بحيادية الوظيفة العامة أثناء العملية الانتخابية،” مبيناً أن “الإعلام يمكنه الإسهام في كشف استغلال البعض لموارد الدولة وممتلكاتها في الدعاية الانتخابيَّة”. من جانبه، أبدى نوفل أبو رغيف استعداد هيئة الإعلام والاتصالات في دعم جهود الأجهزة الرقابيَّة في مساعيها المضنية لمنع الفساد ومُكافحته وملاحقة مرتكبيه، مشيراً إلى الدور الذي يقوم به فريق متابعة تنفيذ اتفاق التعاون بين الطرفين، لا سيما في مجال دعم وتطوير الجهد الإعلاميّ الرقابيّ.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً