أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: حرية الاختيار (ويحيى من حي على بينة) (ح 50)

المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: حرية الاختيار (ويحيى من حي على بينة) (ح 50)

فيينا / الأحد  09 . 11 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع عمان عن ماذا يمكن أن يضيف المرشح ذو الكفاءة والخبرة للمجتمع؟ للكاتبة مُزنة الفهدية: توعية المجتمع: ويقول النضر بن سليمان الخنجري -إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بنخل “يحمل المنتخب لعضو مجلس الشورى الممثل لولايته مهمة اختيار الأنسب لهذه المهمة، إذ إن عضو مجلس الشورى سيكون الممثل عن كل مواطن يقطن ولايته، وهو وجه الولاية تحت قبة مجلس الشورى، لذلك يجب أن يعي المنتخب ثقل هذه الأمانة وأهميتها في الوقت ذاته، بل يجب عليه أن يعي أن صوته الذي يرجو وصوله إلى الجهات التشريعية والرقابية في الدولة إنما يكون عن طريق العضو الذي سينتخبه هذا المواطن، من هذا المبدأ يتم توعية الناس بضرورة انتخاب الأكفأ والأنسب لعضوية مجلس الشورى، ولا علاقة في الأمر للمنفعة الشخصية أو العلاقة القبلية أو الأسرية أو المناطقية في الانتخاب، فوعي المجتمع لاختيار الشخص المناسب لهذه المهمة هو الذي يرفع فاعلية المجلس لتحقيق أهدافه التي أنشئ لأجلها مجلس الشورى، والأمر ملقى في الغالب على عاتق الشريحة المثقفة في المجتمع، التي تتجاوز كل الاعتبارات في تشجيع باقي الشرائح لاختيار هذا المترشح أو ذاك، ويبقى معيار الكفاءة وحيدا في توجيه الناس إلى الانتخاب”. وأضاف الخنجري “من وجهة نظري أرى أن هناك ضبابية عند عدد من الناس حول مهمة العضو في المجلس، بل هناك تصور مغاير للحقيقة في عمل أعضاء مجلس الشورى، فما يجب على المترشح أولا والمثقف ثانيا أن يبصر الناس بطبيعة عمل عضو مجلس الشورى، ليتسنى لهم بناء على ذلك اختيار الأنسب والأكفأ لهذه المهمة، وألا يرضخ الناخب لأي توجيه لاختيار شخص لا يملك المقومات المؤهلة ليكون عضوا في مجلس الشورى، وتتم مهمة التوعية بطرق مختلفة على رأسها الالتفاف حول الأكفأ من المترشحين، وتبيان مواطن كفاءة هذا المرشح وامتلاكه للأدوات المعرفية التي تمكنه من القيام بهذه المهمة على أكمل وجه”.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ” (الأنفال 42)  وَيَحْيَى: وَ حرف عطف، يَحْيَى فعل، من اسم موصول، حي فعل، عن حرف جر، بينة اسم،  وَالرَّكْبُ: وَ حرف عطف، ال اداة تعريف، رَّكْبُ اسم. و يَحيى مَن حيَّ: و يؤمن من آمن. عَن بَيِّنةٍ: عن حجة و بصيرة.  العدوة بالضم وقد يكسر شفير الوادي، والدنيا مؤنث أدنى كما أن القصوى وقد يقال: القصيا مؤنث اقصى والركب كما قيل هو العير الذي كان عليه أبو سفيان بن حرب. والظرف في قوله: “إذ أنتم بالعدوة” بيان ثان لقوله في الآية السابقة: “يوم الفرقان” كما أن قوله: “يوم التقى الجمعان” بيان أول له متعلق بقوله: “أنزلنا على عبدنا” وأما ما يظهر من بعضهم أنه بيان لقوله: “والله على كل شيء قدير” بما يفيده بحسب المورد، والمعنى: والله قدير على نصركم وأنتم أذلة إذ أنتم نزول بشفير الوادي الأقرب، فلا يخفى بعده ووجه التكلف فيه. وقوله تعالى: ” ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد “، سياق ما تقدمه من الجمل الكاشفة عن تلاقي الجيشين، وكون الراكب أسفل منهم، وأن الله بقدرته التي قهرت كل شيء فرق بين الحق والباطل، وأيد الحق على الباطل، وكذا قوله بعد: “ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً” كل ذلك يشهد على أن المراد بقوله: “ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد” بيان أن التلاقي على هذا الوجه لم يكن إلا بمشيئة خاصة من الله سبحانه حيث نزل المشركون وهم ذووا عدة وشدة بالعدوة القصوى وفيها الماء والأرض الصلبة، والمؤمنون على قلة عددهم وهوان أمرهم بالعدوة الدنيا ولا ماء فيها والأرض رملية لا تثبت تحت أقدامهم، وتخلص العير منهم إذ ضرب أبو سفيان في الساحل أسفل، وتلاقى الفريقان لا حاجز بينهما ولا مناص عندئذ عن الحرب، فالتلاقي والمواجهة على هذا الوجه ثم ظهور المؤمنين على المشركين، لم يكن عن أسباب عادية بل لمشيئة خاصة إلهية ظهرت بها قدرته وبانت بها عنايته الخاصة ونصره وتأييده للمؤمنين. فقوله: “ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد” بيان أن هذا التلاقي لم يكن عن سابق قصد وعزيمة، ولا روية أو مشورة، ولهذا المعنى عقبه بقوله: “ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولاً” بما فيه من الاستدراك.

جاء في موقع صيد الفوائد عن معايير الانتخاب في الشريعة الإسلامية للدكتور إسماعيل عبد الرحمن: العلم. ورد ذلك في قوله تعالى حكاية عن سيدنا يوسف عليه السلام: ” قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم” (يوسف 55) لقد وصف سيدنا يوسف عليه السلام نفسه بصفات من صفات الولاية وهي الحفظ والعلم ولم يذكر أهم الصفات التي انفرد بها عن غيره وهي الرسالة أو النبوة مما يؤكد أن معيار اختيار مثل هذه المهمة التي تعادل وزارة الاقتصاد أو المالية أو رئاسة الوزراء هو الأصلح والأكفأ لأداء هذه المهمة. وفي ذلك يقول الفخر الرازي رحمه الله ولم يقل إني حسيب نسيب فصيح مليح (التفسير الكبير 1/ 482). ويقول الزمخشري رحمه الله تعالى:”اجعلني على خَزَائِنِ الأرض” ولني خزائن أرضك “إِنّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ” أمين أحفظ ما تستحفظنيه، عالم بوجوه التصرف، وصفا لنفسه بالأمانة والكفاية اللتين هما طلبة الملوك ممن يولونه، وإنما قال ذلك ليتوصل إلى إمضاء أحكام الله تعالى وإقامة الحق وبسط العدل، والتمكن مما لأجله تبعث الأنبياء إلى العباد، ولعلمه أنّ أحداً غيره لا يقوم مقامه في ذلك، فطلب التولية ابتغاء وجه الله لا لحب الملك والدنيا.(الكشاف 3/184.) ويقول ابن كثير رحمه الله تعالى: فقال يوسف، عليه السلام: “اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ” مدح نفسه، ويجوز للرجل ذلك إذا جُهِل أمره، للحاجة. وذكر أنه ” حَفِيظٌ” أي: خازن أمين” عَلِيمٌ “ذو علم وبصرَ بما يتولاه.(تفسير القرآن العظيم 4/395 ). ويقول القرطبي رحمه الله تعالى: الثاني-  أنه لم يقل: إني حسيب كريم، وإن كان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ” ولا قال: إني جميل مليح، إنما قال: ” إني حفيظ عليم ” فسألها بالحفظ والعلم، لا بالنسب والجمال.

وردت كلمة بينة ومشتقاتها في القرآن الكريم: بَيْنَ يُبَيِّن الْبَيِّنَاتِ بِالْبَيِّنَاتِ بَيِّنَاتٍ تَبَيَّنَ بَيْنَهُمْ بَيَّنَّا بَيَّنَّاهُ وَبَيَّنُوا مُبِينٌ وَبَيِّنَاتٍ يَتَبَيَّنَ بَيْنَكُم بَيِّنَةٍ وَيُبَيِّنُ يُبَيِّنُهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ بَيَانٌ لَتُبَيِّنُنَّهُ مُبَيِّنَةٍ مُبِينًا لِيُبَيِّنَ بَيْنِهِمَا وَبَيْنَهُم فَتَبَيَّنُوا وَبَيْنَ نُبَيِّنُ الْمُبِينُ بَيْنِي وَلِتَسْتَبِينَ وَلِنُبَيِّنَهُ وَبَيْنَهُمَا بِبَيِّنَةٍ وَتَبَيَّنَ لِتُبَيِّنَ تِبْيَانًا وَلَيُبَيِّنَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنِكَ لِنُبَيِّنَ مُبَيِّنَاتٍ بَيْنَهُ تَبَيَّنَتِ بَيِّنَتٍ الْمُسْتَبِينَ وَلِأُبَيِّنَ. جاء في معاني القرآن الكريم: بين موضوع للخلالة بين الشيئين ووسطهما. قال تعالى: ﴿وجعلنا بينهما زرعا﴾ (ونقل هذا السيوطي عنه في الإتقان 2/209) (الكهف 32)، يقال: بأن كذا أي: انفصل وظهر ما كان مستترا منه، ولما اعتبر فيه معنى الانفصال والظهور استعمل في كل واحدة منفردا، فقيل للبئر البعيدة القعر: بيون، لبعد ما بين الشفير والقعر لانفصال حبلها من يد صاحبها. وبان الصبح: ظهر، وقوله تعالى: ﴿لقد تقطع بينكم﴾ (وهذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة ويعقوب وخلف وشعبة عن عاصم وان عامر الشامي برفع (بينكم)، وقرأ نافع وحفص والكسائي وأبو جعفر (بينكم) بنصب النون) (الأنعام 194)، أي: وصلكم. وتحقيقه: أنه ضاع عنكم الأموال والعشيرة والأعمال التي كنتم تعتمدونها، إشارة إلى قوله سبحانه: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون﴾ (الشعراء 88)، وعلى ذلك قوله: ﴿لقد جئتمونا فرادى﴾ الآية (الأنعام 94). عن تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: (عدا) و”بالعدوة ” (الأنفال 42) بكسر العين وضمها شاطئ الوادي، و”الدنيا” (الانفال 42) و”القصوى” (الانفال 42) تأنيث الأدنى والأقصى.

جاء في موقع براثا عن الانتخاب يعني القبول ما تفرزه صناديق الاقتراع للكاتب نعيم الهاشمي الخفاجي 2021-06-20: لحديث عن الديمقراطيات والعدالة والمساواة والحرية وابداء الرأي والرأي الآخر شيء ممتاز، لزيادة المعرفة والإستفادة من تجارب الآخرين، الذي يتكلم عن الانتخابات والحرية يفترض أن يكون عاش هذه التجربة بحياته سواء في مجتمعه والدولة التي يعيش بها وأن يكون أحد مواطنيها سواء بالولادة أو من خلال الاقامة وحصوله على حق جنسية الدولة التي عاش بها، ولا يحق للعبيد وحواشي السلطان في الأنظمة الرجعية والقمعية البدوية مثل انظمة بداوة الخليج أن يتكلم هؤلاء العبيد عن الديمقراطيات وحقوق الإنسان والمواطنة، لأن هؤلاء  العبيد  الأملاء  لايعرفون  معنى الحرية، لذلك الحرية والديمقراطية يعشقها الأحرار والمناضلين ويمقتها العبيد من حواشي السلطان وخدمه. الذي يعيش في دولة تسمى في اسم لشخص وعائلته نصبهم الاستعمار بالقوة ومكنهم من ذلك، وقبل لنفسه أن يكون  من حواشي هذا الحاكم الظالم لا يمكن أن يتحدث عن الديمقراطيات وينتقد إجراء انتخابات في دول معينة، لأن هذا العبد قبل لنفسه أن يعيش بالعبودية فكيف ينتقد الحرية والديمقراطية التي يرفضها و يمقتها ويقف مع سيده الذي يجلد ظهره؟ طبيعة  العبيد يتطاولون على الأحرار خدمة لسيدهم الذي يملكهم.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً