أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: لابد للناس من أمير عادل (ومن يأمر بالعدل) (ح 51)

المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: لابد للناس من أمير عادل (ومن يأمر بالعدل) (ح 51)

فيينا / الأثنين  10 . 11 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع المسلم عن الانتخاب في الفقه الإسلامي للشيخ ناصر بن سليمان العمر: الموازنة في اختيار الأصلح والأرضى لله، والموازنة بين الأمانة والورع، أو الكفاءة في الانتخاب والاختيار: أ – اختيار الأصلح: الاختيار أمانة وخاصة إذا تعلق بولاية وفي ذلك قال الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا” (النساء 58). وقد بين الإمام القرطبي أن الأمانة تعم جميع وظائف الدين على الصحيح من الأقوال، وهو قول الجمهور وهي الفرائض التي ائتمن الله عليها العباد قال القرطبي: “والأظهر في الآية أنها عامة في جميع الناس فهي تتناول الولاة فيما إليهم من الأمانات في قسمة الأموال وردّ الظلامات والعدل في الحكومات… وممن قال إن الآية عامة في الجميع البراء بن عازب وابن مسعود وابن عباس وأبيّ ابن كعب قالوا: الأمانة في كل شيء في الوضوء والصلاة والزكاة والجنابة والصوم والكيل والوزن والودائع… قلت: وهذا إجماع… فالآية شاملة بنَظْمها لكل أمانة وهي أعداد كثيرة كما ذكرنا”. ومن هذه الأمانات اختيار وانتخاب الأصلح والأرضى لله، وخاصة إذا تعلق الانتخاب بتولية ولاية، كانتخاب حاكم، أو نائب في البرلمان، أو تولي شأن من شؤون المسلمين، قال ابن تيمية: “فصل يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين ولا للدنيا إلا بها. فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس… ولأن الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة. وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجُمع والأعياد ونصر المظلوم، وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة، ولهذا روي: “أن السلطان ظلُّ الله في الأرض. فالواجب اتخاذ الغمارة ديناً وقربة يُتقرَّب بها إلى الله، فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات”. وإذا كان الانتخاب تولية فالتولية أمانة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من استعمل رجلاً من عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين”، فالانتخاب في هذه الحالة تولية واستعمال لرجل على عصابة.  وينبغي أن يعرف الأصلح في كل منصب، فإن الولاية لها ركنان: القوة والأمانة. كما قال تعالى: “إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص 26). ومما يدعم ذلك ما رواه الإمام مسلم في صحيحه: “باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: “من غشنا فليس منا”، وأقل حالات الانتخاب إبداء الرأي في المرشح وهذا أيضاً أمانة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المستشار مؤتَمَن”. وقال عليه السلام: “ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه” وهذا لفظ سليمان، فقد دلت هذه النصوص بعمومها على وجوب تزكية أو انتخاب واختيار الأصلح للمسلمين، لأن ذلك أمانة، وإلا كان خائناً للأمانة وغاشاً للمسلمين. ولتحقيق ذلك لا بد للناخب من التحري، والاجتهاد في معرفة متطلبات الترشيح، وكفاءة المرشحين حال المرشحين، لا تعصباً للعشيرة أو القرابة، ولا تقديماً للمصالح الخاصة على المصالح العامة.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى عن أبكم “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ” ﴿النحل 76﴾ قال في المجمع:، الأبكم الذي يولد أخرس لا يفهم ولا يفهم، وقيل: الأبكم الذي لا يقدر أن يتكلم والكل الثقل يقال: كل عن الأمر يكل كلا إذا ثقل عليه فلم ينبعث فيه. وكلت السكين كلولا إذا غلظت شفرتها، وكل لسانه إذا لم ينبعث في القول لغلظه وذهاب حده فالأصل فيه الغلظ المانع من النفوذ، والتوجيه: الإرسال في وجه من الطريق، يقال: وجهته إلى موضع كذا فتوجه إليه. انتهى. فقوله: “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ” مقايسة أخرى بين رجلين مفروضين متقابلين في أوصافهما المذكورة. وقوله: “أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ” أي محروم من أن يفهم الكلام ويفهم غيره بالكلام لكونه أبكم لا يسمع ولا ينطق فهو فاقد لجميع الفعليات والمزايا التي يكتسبها الإنسان من طريق السمع الذي هو أوسع الحواس نطاقا، به يتمكن الإنسان من العلم بأخبار من مضى وما غاب عن البصر من الحوادث وما في ضمائر الناس ويعلم العلوم والصناعات، وبه يتمكن من إلقاء ما يدركه من المعاني الجليلة والدقيقة إلى غيره، ولا يقوى الأبكم على درك شيء منها إلا النزر اليسير مما يساعد عليه البصر بإعانة من الإشارة. فقوله: “لا يقدر على شيء” مخصص عمومه بالأبكم أي لا يقدر على شيء مما يقدر عليه غير الأبكم وهو جملة ما يحرمه الأبكم من تلقي المعلومات وإلقائها. وقوله: “وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ” أي ثقل وعيال على من يلي ويدبر أمره فهو لا يستطيع أن يدبر أمر نفسه، وقوله: “أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ” أي إلى أي جهة أرسله مولاه لحاجة من حوائج نفسه أوحوائج مولاه لم يقدر على رفعها فهولا يستطيع أن ينفع غيره كما لا ينفع نفسه، فهذا أعني قوله: “أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ” إلخ، مثل أحد الرجلين، ولم يذكر سبحانه مثل الآخر لحصول العلم به من قوله: “هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ” إلخ، وفيه إيجاز لطيف. وقوله: “هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” فيه إشارة إلى وصف الرجل المفروض وسؤال عن استوائهما إذا قويس بينهما وعدمه. أما الوصف فقد ذكر له منه آخر ما يمكن أن يتلبس به غير الأبكم من الخير والكمال الذي يحلي نفسه ويعدو إلى غيره وهو العدل الذي هو التزام الحد الوسط في الأعمال واجتناب الإفراط والتفريط فإن الأمر بالعدل إذا جرى على حقيقته كان لازمه أن يتمكن الصلاح من نفس الإنسان ثم ينبسط على أعماله فيلتزم الاعتدال في الأمور ثم يحب انبساطه على أعمال غيره من الناس فيأمرهم بالعدل وهو- كما عرفت – مطلق التجنب عن الإفراط والتفريط أي العمل الصالح أعم من العدل في الرعية.

ويستطرد المرجع السيد الطباطبائي في تفسيره الآية المباركة: ثم وصفه بقوله: “وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” وهو السبيل الواضح الذي يهدي سالكيه إلى غايتهم من غير عوج، والإنسان الذي هو في مسير حياته على صراط مستقيم يجري في أعماله على الفطرة الإنسانية من غير أن يناقض بعض أعماله بعضا أويتخلف عن شيء مما يراه حقا وبالجملة لا تخلف ولا اختلاف في أعماله. وتوصيف هذا الرجل المفروض الذي يأمر بالعدل بكونه على صراط مستقيم يفيد أولا أن أمره بالعدل ليس من أمر الناس بالبر ونسيان نفسه بل هو مستقيم في أحواله وأعماله يأتي بالعدل كما يأمر به. وثانيا: أن أمره بالعدل ليس ببدع منه من غير أصل فيه يبتني عليه بل هو في نفسه على مستقيم الصراط و لازمه أن يحب لغيره ذلك فيأمرهم أن يلتزموا وسط الطريق و يجتنبوا حاشيتي الإفراط والتفريط. وأما السؤال أعني ما في قوله: “هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ” إلخ، فهو سؤال لا جواب له إلا النفي لا شك فيه وبه يثبت أن ما يعبدونه من دون الله من الأصنام والأوثان وهو مسلوب القدرة لا يستطيع أن يهتدي من نفسه ولا أن يهدي غيره لا يساوي الله تعالى وهو على صراط مستقيم في نفسه هاد لغيره بإرسال الرسل وتشريع الشرائع. ومنه يظهر أن هذا المثل المضروب في الآية في معنى قوله تعالى: “أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ” (يونس 35) فالله سبحانه على صراط مستقيم في صفاته وأفعاله، ومن استقامة صراطه أن يجعل لما خلقه من الأشياء غايات تتوجه إليها فلا يكون الخلق باطلا، كما قال:”وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلا” وأن يهدي كلا إلى غايته التي تخصه كما خلقها وجعل لها غاية كما قال:” الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى” (طه 50) فيهدي الإنسان إلى سبيل قاصد كما قال:” وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ” (النحل 9)، وقال “إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ” (الدهر 3). وهذا أصل الحجة على النبوة والتشريع، وقد مر تمامه في أبحاث النبوة في الجزء الثاني وفي قصص نوح في الجزء العاشر من الكتاب. فقد تحصل أن الغرض من المثل المضروب في الآية إقامة حجة على التوحيد مع إشارة إلى النبوة والتشريع. وقيل: إنه مثل مضروب فيمن يؤمل منه الخير ومن لا يؤمل منه، وأصل الخير كله من الله تعالى فكيف يستوي بينه وبين شيء سواه في العبادة؟. وفيه أن المورد أخص من ذلك فهو مثل مضروب فيمن هو على خير في نفسه وهو يأمر بالعدل وهو شأنه تعالى دون غيره على أنهم لا يساوون بينه وبين غيره في العبادة بل يتركونه ويعبدون غيره. وقيل: إنه مثل مضروب في المؤمن والكافر فالأبكم هو الكافر، والذي يأمر بالعدل هو المؤمن، وفيه أن صحة انطباق الآية على المؤمن والكافر بل على كل من يأمر بالعدل ومن يسكت عنه وجريها فيهما أمر، ومدلولها من جهة وقوعها في سياق تعداد النعم والاحتجاج على التوحيد وما يلحق به من الأصول أمر آخر، والذي تفيده بالنظر إلى هذه الجهة أن مورد المثل هو الله سبحانه وما يعبدون من دونه لا غير.

جاء في موقع الجبال عن أجرت مفوضية الانتخابات العراقية، السبت 9 آب 2025، القرعة الخاصة بمنح الأرقام الانتخابية للأحزاب والتحالفات والقوائم المنفردة، التي تروم خوض الانتخابات البرلمانية، المقرر أن تجري في 11 تشرين الثاني المقبل. وبحسب القرعة التي أجرتها المفوضية، وتابعتها “الجبال”، فإن تسلسل الأحزاب، والتحالفات، والقوائم المنفردة، كانت على النحو التالي: 226 / دلشاد محمد 216 / الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني 274 / هيفاء حسين 227 / أمل حسن رحيم العقابي 266 / تحالف التفوق 267 / نينوى لأهلها 243 / الشرقاط لأهلها 269 / الحسم الوطني 271 / تحالف خدمات 276 / علي حكمت حساني 277 / صقورنا 275 / الحزب الديمقراطي الكردستاني 264 / حركة الرواد الوطني 255 / حزب تقدم 252 / تحالف تصميم 232 / فينوس بابان 238 / علي عباس صاحب السلطاني 239 / حركة سومريون 244 / ائتلاف الأساس العراقي 214 / نصير العكاشي 273 / اوات مصطفى خان 291 / الجبهة الفيلية 235 / تيار قضيتنا 218 / منظمة بدر 207 / ائتلاف الإعمار والتنمية 228 / تحالف شراكتنا في صلاح الدين 201 / تحالف القضية الإيزيدية 263 / أحمد حسين ابن الفتوى المباركة 260 / حزب اللواء الوطني 204 / التحالف العربي في كركوك 237 / تحالف الحدباء الوطني 231 / تحالف قوى الدولة الوطنية 223 / قادمون 246 / حزب الانتشار الوطني 293 / حامد عبد السادة كاظم جار الله 259 / تحالف العمق الوطني 268 / الجبهة التركمانية العراقية 203 / ثابتون 217 / جبهة تركمان العراق الموحد 210 / حركة إدراك 229 / تحالف إنقاذ تركمان كركوك 282 / حزب الرفعة الوطني 212 / التيار الوطني العشائري في العراق 240 / الجماهير الوطنية 220 / واسط الأجمل بالخدمات 289 / كتلة دعم الدولة 247 / رعد محمد 230 / حزب الإيثار العراقي 248 / حزب الداعي 208 / كاوه لطيف علي 281 / اتحاد اهل نينوى 286 / مدنيون 279 / تحالف صلاح الدين الموحد 262 / شعلة الديوانية 278 / الاتحاد الإسلامي الكردستاني 206 / التحالف المدني الديمقراطي 211 / الهوية الوطنية 288 / الجيل الجديد 270 / حزب العراقي للإصلاح 205 / الانبار هويتنا 213 / تجمع الفاو زاخو 285 / جماعة العدل كردستان العراق 287 / المرشح المستقل رائد المالكي 225 / تيار الموقف الوطني 257 / ائتلاف دولة القانون 251 / حركة حقوق 284 / جاسم السيد محمد الهماش 209 / المنقذون 215 / المحامي كريم عيدان الجبوري 290 / تحالف نينوى اولا 202 / حركة الصادقون 224 / ابشر ياعراق 250 / تحالف البديل 242 / القيادة 234 / عبد الرحمن حاتم الجبوري 221 / تحالف سيادة الوطني تشريع 249 / تحالف ديالى اولا 241 / تحالف عزم العراق عزم 265 / زيد القيسي 245 / اشراقة كانون 261 / جبهة شعبنا 254 / طلال الحريري 292 / غفران غضبان سعد التميمي 283 / تحالف قمم 280 / سلوى خليفة عبد الله 236 / حزب العمران 233 / الماكنة 272 / المشروع العربي في العراق 222 / الاتحاد الوطني الكردستاني.

جاء في صحيفة الشرق الأوسط عن (مفارقات) الحملات الانتخابية تثير اهتمام العراقيين المرشحون يستثمرون في الرياضة والمشاهير ومحولات الكهرباء للكاتب فاضل نشمي بتأريخ 27 أكتوبر 2025: يتابع عدد كبير من العراقيين، وبمزيج واضح من الاهتمام والسخرية والغضب في أحيان غير قليلة، السلوكيات التي ترافق الحملات الدعائية للمرشحين، وهي سلوكيات بدت في معظمها أقرب إلى مفارقات هزلية وغريبة، وجادة في حالات نادرة. ويرى غالبية المراقبين والمواطنين أن هذه المفارقات ليست سوى محاولة من المرشحين لـ(التغطية على غياب البرامج الحقيقية القادرة على إقناع الناخبين وكسب تأييدهم). وصحيح أن نسبة غير قليلة من السلوكيات التي يعتمدها المرشحون في حملاتهم الدعائية للدورة البرلمانية الجديدة ليست بعيدة عن تلك التي اتبعت في الدورات البرلمانية الخمس الماضية، إلا أن التحولات الكبيرة في عالم البرمجيات والتقنيات الحديثة وكثافة الحضور في منصات التواصل الاجتماعي عزّزت من بروز تلك الأنشطة الدعائية، ومنحتها انتشاراً واسعاً في الأوساط الشعبية. وقد كان لافتاً في هذه الدورة الانتخابية دخول عدد من (المدونين ومشاهير التيك توك) ضمن القوائم الانتخابية. ومن أبرز هؤلاء الـ(تيكتوكر) المعروف سامر جيرمني، الذي ترشح عن تحالف (الإعمار والتنمية) بزعامة رئيس الوزراء محمد السوداني. وقد قوبل ترشحه بموجة انتقادات وسخرية لاذعة من قِبل كثيرين، بالنظر إلى (المحتوى المتواضع) الذي كان يقدمه عبر منصة (تيك توك)، حيث كان غالباً ما يعمد إلى تقليد أصوات النساء.

جاء في موقع نيريج عن “منع عودة البعث” بين الدعاية السياسية والتوظيف لمصالح خاصة للكاتب آدم علي بتأريخ سبتمبر 7 2025: التأكيد القانوني وحق الطعن: حرصت الجهات القانونية والمفوضية العليا للانتخابات على توضيح الإطار القانوني الذي تحكم به الإجراءات، مؤكدة أن العملية تتم وفق نصوص محددة تضمن تطبيق القانون على الجميع دون تمييز. ويوضح الخبير القانوني علي التميمي ذلك بالقول: “الاستبعادات جاءت وفق قانون رقم 12 لسنة 2018 الخاص بانتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات، والمعدل بالقانون رقم 4 للعام 2020-2023”. والهيئة القضائية المكونة من ثلاثة قضاة، وفق المادة 20 من قانون مفوضية الانتخابات رقم 31، هي الجهة المختصة بالنظر في الطعون، مشيرا إلى أن “الطعن يقدم خلال ثلاثة أيام من قرار الاستبعاد، وتصدر اللجنة قرارها بعد عشرة أيام، ويكون قطعيا ونهائيا”. المتحدث باسم المفوضية للانتخابات، عماد جميل، يقول بأن “المفوضية مؤسسة تنفيذية مهمتها تنفيذ القانون، والذي ينص على إرسال جميع أسماء المرشحين إلى جهات التحقق للتأكد من أهليتهم”. وتشمل هذه الجهات وزارات الداخلية والدفاع والتعليم العالي والتربية، وهيئة المساءلة والعدالة، والأدلة الجنائية، والبيشمركة، والحشد الشعبي، والأمن الوطني، والاستخبارات، ومجلس القضاء الأعلى، وهيئة النزاهة. ويوضح جميل، أن تلك الجهات تدقق الأسماء وترد بالملاحظات، والمفوضية ملزمة باستبعاد أي مرشح “يرد بحقه ملف من هذه الجهات”. ويضيف: “المفوضية لا تتحمل مسؤولية المرشح مباشرة، بل تضع نظاماً وتعليمات واضحة، وعلى المرشحين قراءة هذه التعليمات قبل الترشح”. ولفت الى أن كل مرشح يتم استبعاده له الحق في الطعن أمام الهيئة القضائية، التي تفصل في الأمر بطريقة مستقلة وقطعية.

جاء في موقع براثا عن مراحل الحملة الانتخابية وكسب الاصوات للكاتب أباد خضير العكيلي: في كل أنتخابات يحاول ويجتهد المرشحون من أجل كسب أصوات الناخبين بواسطة الرسائل التي يقدمها هؤلاء لجمهورهم خلال حملاتهم الانتخابية أثناء فترة الانتخابات. وتختلف قوة الرسائل من مرشح لمرشح آخر حسب رؤية وخبرة وكفاءة كل مرشح،  وكذلك لمدى فعالية إدارة الحملة الانتخابية لهم (إن وجدت طبعاً)، وكلما كانت تلك الادارة متخصصة ومهنية وذات خبرة ورؤيا واضحة معززة عملها برسائل واقعية وعملية تخاطب بها مزاج وعقول وعواطف الناخبين كلما زادت فرص المرشح بكسب أكبر عدد من الاصوات والاقتراب من الفوز بمقعد برلماني، هذا بالاضافة الى الكثير من الامور الاخرى التي تعزز فرص المرشح للفوز والتي سنتطرق اليها ونذكرها بالتفصيل في مقالات لاحقة أن شاء الله. ولكن مايهمنا هنا ومانحاول ان نتطرق اليه هي مراحل كسب الاصوات والفوز بها. وهي 5 مراحل مهمة جداً. أولاً: عملية تحشيد الاصوات، وهي المرحلة الاولى التي يقوم بها المرشح او الحزب او الكتلة لكسب أصوات الناخبين، من خلال كسب التأييد الشعبي وتحشيد الاصوات بشكل عام وغير محدد من خلال رسالة عامة تقدم الى الجمهور سواء بشكل مباشر مع الجمهور عبر اللقاءات  والندوات أو بشكل غير مباشر عبر وسائل الاعلام المختلفة وشبكات التواصل الاجتماعي. ثانياً: عملية كسب الاصوات، وتختص هذه المرحلة بكسب أصوات الناخبين بشكل شخصي ومباشر  إستناداً الى تفاعل الاشخاص وأنجذابهم أو ايمانهم بما يطرحه المرشح او الحزب او الكتلة خلال عملية التحشيد الاولى فيتم حينها اللقاء مع تلك الشخصيات لكسب أصواتهم بشكل مباشر، فيما تصنف تلك الشخصيات فيما بعد حسب أهميتها ونفوذها وقوة تأثيرها بالمجتمع وسيكون لكل من هؤلاء أهتمام خاص ودور معين. ثالثاً: عملية تأمين الاصوات، وتعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل الحملة الانتخابية والتي غالبا مايغفل عنها المرشحون ولايعطوها الاهتمام اللازم، ونعني بتأمين الاصوات هو عملية ضمان وتأييد ومتابعة تلك الاصوات للمرشح طيلة فترة الحملة الانتخابية وصولاً الى يوم الاقتراع وتأمين والتأكد من ذهاب الناخب الى المركز الانتخابي. ويتم ذلك من خلال التواصل المباشر والدائم بين المرشح وهؤلاء الناخبين الذين تم كسبهم سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء ووكلاء مؤثرين يتم أختيارهم بعناية،  ويتم ذلك خشيةً من تغيير هؤلاء الناخبين لقناعاتهم أو كسبهم من قبل مرشحين آخرين،  أو في التأثير عليهم لعدم المشاركة بالانتخابات لسبب أو لاخر،  وفي هذه الحالة سيخسر المرشح هذه الاصوات كما تذهب الجهود والاموال التي صرفت عليهم  سدى.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً