أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 218): النقل

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 218): النقل

فيينا /الأحد  23 . 11 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

 جاء في الموسوعة الحرة عن البصرة: النقل والمواصلات: تُعتبر الحافلات والمركبات الصغيرة الوسائل الرئيسية للتنقل داخل مدينة البصرة. ويوجد من هذه الحافلات ما هو عام تابع للمنشأة العامة للنقل، ومنها ماهو خاص. أما بالنسبة للمركبات فتُستخدم سيارات الأجرة والسيارات الخاصة. كما يُعد النقل النهري عبر شط العرب ومياه الخليج من الوسائل الشائعة أيضًا لدى البصريين قبل الخمسينيات، حيث تختصر القوارب الكثير من الوقت والمسافات، وقد تراجعت بشكل كبير خاصة بعد الحروب التي خاضها العراق بالإضافة إلى الوضع الأمني السيئ الذي تلى الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والذي نتج عنه إغلاق بعض من الطرق والجسور الرئيسية في المدينة، ووضع نقاط تفتيش وجدارن كونكريتية حالت دون وصول المواطنين إلى العديد من الأماكن عبر المركبات بصورة طبيعية، وأدت إلى اختناقات مرورية كبيرة. ويُسمح لهذه القوارب في التنقل داخل شط العرب. سكك الحديد: قد تشكلت أول إدارة للسكك الحديد في العراق في أيلول من عام 1916م وكانت آنذاك تحت سيطرة الجيش البريطاني. ثم انتقلت إلى إدارة مدنية بريطانية عام 1920م ثم إلى تحولت إلى إدارة مدنية عراقية يوم 16 نيسان/أبريل 1936م. وكانت أول رحلة تم تسييرها كانت من بغداد إلى سميكة الدجيل إلى الجنوب من مدينة سامراء عام 1914م. تقوم الشركة حالياً بتسيير رحلات للقطار بين بغداد والبصرة حيث سير أول قطار بينهما عام 1920م. وقد تم تشغيل أول قطار على الخط القياسي في العراق بين بغداد والبصرة عام 1967م. تضرر قطاع سكك الحديد في العراق بفعل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وما أعقبه من عمليات تدمير، حيث لم يعد صالحًا للاستخدام من القاطرات سوى عدد قليل. كما أن الوضع الأمني الغير مستقر أدى إلى توقف الرحلات بشكل نهائي في فترات معينة.

جاء في موقع المربد بتأريخ 2024 عن مارسيدس وصول حافلات حكومة البصرة المحلية مخصصة للأهالي والضيوف: أعلن رئيس لجنة النقل في مجلس محافظة البصرة نائل غانم ساكو عن وصول عدد من حافلات النقل الخاص نوع مارسيدس لخدمة أهالي المحافظة وزوارها ووافديها. وقال ساكو للمربد إنه بتوجيه من المحافظ تم وصول الحافلات الخاصة بالحكومة المحلية وستكون مخصصة (للضيوف والأهالي).

جاء في تعليقات في صفحة تراث البصرة: اشهر سيارة بزمن الحصار المفروض على العراق. من التراث البصري الذي اغلب اهل البصرة تعايشوا مع هذه السيارة الاندكروزر. خط حيانية 5 ميل خط ساحة عشار خط بصرة حيانية خط عشار حيانية خط عشار ابي الخصيب خط عشار خور الزبير خط عشار زبير خط ساحة  سعد صفوان خط عشار قرنة خط عشار مدينة خط عشار ام قصر. خط خمسه ميل ساحة سعد، وساحة سعد الدير، وساحة سعد الزريجي. خط ساحة سعد الزبير، ساحة سعد  5ميل وساحة سعد كرمة علي.

جاء في موقع الجاريات عن آيات في النقل والتنقل: هذه مجموعة من الآيات ذكر فيها كلمات تدل على النقل أو التنقل، مثل المشي والسير والجريان: بعض آيات ذكر فيها السير: “قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٌ فَسِيرُوا۟ فِى الأَرۡضِ فَانۡظُرُوا۟ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذَّبِينَ” (آل عمران 137)، “وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعۡبُدُوا۟ اللّهَ وَاجۡتَنِبُوا۟ الطَّاغُوتَ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى اللّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا۟ فِى الأَرۡضِ فَانظُرُوا۟ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُكَذِّبِينَ 36 النحل 36)، “أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ الۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ الۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمًا وَاتَّقُوا۟ اللّهَ الَّذِى إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ” (المائدة 96)، “قَالَ قَآئِلٌ مَّنۡهُمۡ لاَ تَقۡتُلُوا۟ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِى غَيَابَةِ الۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَاعِلِينَ” (يوسف 10)، “وَجَآءتۡ سَيَّارَةٌ فَأَرۡسَلُوا۟ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَى دَلۡوَهُ قَالَ يَابُشۡرَىٰ هَذَا غُلاَمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعۡمَلُونَ” (يوسف 19)، “آيات ذكر فيها المشي: “هُوَ الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الۡأَرۡضَ ذَلُولًا فَامۡشُوا فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزۡقِهِ وَإِلَيۡهِ النُّشُورُ” (الملك 15)، “وَانطَلَقَ الۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ امۡشُوا وَاصۡبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمۡ إِنَّ هَذَا لَشَىۡءٌ يُرَادُ” (ص 6)، “وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا” (الفرقان 63)، “وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا” (الإسراء 37)، “وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ” (لقمان 18). 

آيات ذكر فيها الجريان على الماء: “إِنَّا لَمَّا طَغَى الۡمَآءُ حَمَلۡنَاكُمۡ فِى الۡجَارِيَةِ” (الحاقة 11)، “وَمِنۡ آيَاتِهِ الۡجَوَارِ فِى الۡبَحۡرِ كَالۡأَعۡلَامِ 32 الشورى 32)، “وَلَهُ الۡجَوَارِ الۡمُنشَآتُ فِى الۡبَحۡرِ كَالۡأَعۡلَامِ” (الرحمن 24)، “فَالۡجَارِيَاتِ يُسۡرًا” (الذاريات 3)، “إِنَّ فِى خَلۡقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرۡضِ وَاخۡتِلاَفِ اللَّيۡلِ وَالنَّهَارِ وَالۡفُلۡكِ الَّتِى تَجۡرِى فِى الۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ فَأَحۡيَا بِهِ الأرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصۡرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الۡمُسَخِّرِ بَيۡنَ السَّمَآءِ وَالأَرۡضِ لآيَاتٍ لِّقَوۡمٍ يَعۡقِلُونَ” (البقرة 164)، “هُوَ الَّذِى يُسَيِّرُكُمۡ فِى الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ حَتَّىٓ إِذَا كُنتُمۡ فِى الۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَآءتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَآءهُم الۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا۟ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُا۟ اللّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ 22 يونس 22)، “وَقَالَ ارۡكَبُوا۟ فِيهَا بِسۡمِ اللّهِ مَجۡراهَا وَمُرۡسَاهَا إِنَّ رَبِّى لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ” (هود 41)، “وَهِىَ تَجۡرِى بِهِمۡ فِى مَوۡجٍ كَالۡجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابۡنَهُ وَكَانَ فِى مَعۡزِلٍ يَابُنَىَّ ارۡكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الۡكَافِرِينَ” (هود 42)، “اللّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخۡرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزۡقًا لَّكُمۡ وَسَخَّرَ لَكُمُ الۡفُلۡكَ لِتَجۡرِىَ فِى الۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنۡهَارَ” (إبراهيم 32)، “أَلَمۡ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى الۡأَرۡضِ وَالۡفُلۡكَ تَجۡرِى فِى الۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِ وَيُمۡسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَىٰ الۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ” (الحج 65)، “وَمِنۡ آيَاتِهِ أَن يُرۡسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِ وَلِتَجۡرِيَ الۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِ وَلِتَبۡتَغُوا مِن فَضۡلِهِ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ” (الروم 46)، “أَلَمۡ تَرَ أَنَّ الۡفُلۡكَ تَجۡرِى فِى الۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ آيَاتِهِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور” (لقمان 31)، “اللَّهُ الَّذِى سخَّرَ لَكُمُ الۡبَحۡرَ لِتَجۡرِىَ الۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِ وَلِتَبۡتَغُوا مِن فَضۡلِهِ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ” (الجاثية 12)، “تَجۡرِى بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ” (القمر 14)، الجاريات بمعاني حركة الأنهار والشمس والأفلاك: الۡجَوَارِ الۡكُنَّسِ” (التكوير 16)، “وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٍ تَجۡرِى مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ ۖكُلَّمَا رُزِقُوا۟ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزۡقـًـاۙ قَالُوا۟ هَـٰذَا ٱلَّذِى رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُوا۟ بِهِۦ مُتَشَـٰبِهـاًۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌۖ وَهُمۡ فِيهَا خَـٰلِدُونَ” (البقرة 25) ملاحظة: آيات وصف الجنة وأنهارها كثيرة جدا، نكتفي بهذه. “اللّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيۡرِ عَمَدٍ تَرَوۡنَهَا ثُمَّ اسۡتَوَى عَلَىٰ الۡعَرۡشِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ كُلٌّ يَجۡرِى لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمۡرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ” (الرعد 2)، “وَلِسُلَيۡمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجۡرِى بِأَمۡرِهِ إِلَى الۡأَرۡضِ الَّتِى بَارَكۡنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَىۡءٍ عَالِمِينَ” (الأنبياء 81)، “أَلَمۡ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيۡلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيۡلِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ كُلٌّ يَجۡرِى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٌ” (لقمان 29)، “يُولِجُ اللَّيۡلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى اللَّيۡلِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ كُلٌّ يَجۡرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ الۡمُلۡكُ وَالَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ” (فاطر 13)، “وَالشَّمۡسُ تَجۡرِى لِمُسۡتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ الۡعَزِيزِ الۡعَلِيمِ” (يس 38)، “فَسَخَّرۡنَا لَهُ الرِّيحَ تَجۡرِى بِأَمۡرِهِ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ” (ص 36)، “خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالۡأَرۡضَ بِالۡحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيۡلَ عَلَىٰ النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَىٰ اللَّيۡلِ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَ كُلٌّ يَجۡرِى لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الۡعَزِيزُ الۡغَفَّارُ” (الزمر 5).

جاء في موقع السومرية بتأريخ 2014 عن النقل تفتح مرآب أم البروم في البصرة بعد أن كان “مقبرة للفقراء والغرباء”: علنت وزارة النقل، الأربعاء، عن إعادة إفتتاح مرآب للنقل الداخلي يقع في مركز المدينة بعد إعادة تأهيله، فيما انتقد مواطنون الإبقاء على المرآب في موقعه الحالي في ظل وجود مرآب آخر على مقربة منه، وطالبوا بجعل الموقع حديقة عامة. وقال وزير النقل هادي العامري في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “مرآب (أم البروم) بحلته الجديدة خصص للنقل الداخلي كما كان سابقاً، ونتوقع أن يسهم في الحد من ظاهرة الزحامات المرورية في شوارع البصرة، إذ بإمكان المرآب استيعاب الكثير من الحافلات الكبيرة والصغيرة”، مبيناً أن “الوزارة تمكنت بصعوبة من الحصول على موقع المرآب لغرض تنفيذ المشروع، بحيث استغرقت إجراءات الحصول على الأرض التي شيد عليها المرآب ثلاث سنوات من المتابعة المضنية”. من جانبه، قال مدير عام الشركة العامة لإدارة النقل الخاص عبد الله لعيبي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “مرآب (أم البروم) كان قبل تأهيله عبارة عن ساحة غير نظامية تنعدم فيها أبسط الخدمات، فيما أصبح المرآب مسيجاً ويتكون من سقائف كبيرة وغرف صغيرة للإدارة وأخرى لاستراحة الحراس والسائقين، فضلاً عن مصلى وأكشاك”، موضحاً أن “المرآب تبلغ مساحته 1400 متر مربع، وبلغت كلفة المشروع 837 مليون دينار”. ولفت مدير الشركة التابعة لوزارة النقل الى أن “إفتتاح مرآب (أم البروم) تزامن مع إفتتاح مرآب آخر مشابه في مدينة الكوفة”، مضيفاً أن “الشركة عازمة على إنشاء المزيد من المرائب المخصصة للنقل الداخلي في مراكز المدن”. وفيما رحب الكثير من الباعة المتجولين في محيط المرآب بإفتتاحه لأن تشغيله من المحتمل أن ينعكس بشكل إيجابي على عملهم، أبدى مواطنون آخرون إعتراضهم على إنشاء المرآب في ساحة (أم البروم) الواقعة في قلب مدينة البصرة، وقال المواطن علي عبد الرضا في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “ساحة (أم البروم) كان يجب أن تكون حديقة عامة كما كانت خلال العهد الملكي”، بينما اعتبر المواطن عبد الحسين عواد أن “البصريين ليسوا بحاجة الى مرآب في ساحة (أم البروم) نظراً لوجود مرآب آخر كبير في نفس المنطقة”، مضيفاً أن “موقع المرآب كان يفترض أن يكون متنفساً للمواطنين كأن يكون ميداناً مفتوحاً يحتوي على نصب وتماثيل أو حديقة عامة”. يذكر أن ساحة أم البروم كانت قديماً مقبرة للفقراء والغرباء، فهي تعد من المقابر القديمة المندثرة، وعندما إجتاح البصرة وباء الطاعون الذي جلبته لها خلال القرن الثامن عشر السفن الهندية والأفريقية القادمة من مرافئ موبوءة استخدمت الساحة كموقع لاعداد الطعام بكميات كبيرة وتوزيعه مجاناً على المرضى بتمويل من متبرعين، وعند احتلال القوات البريطانية للبصرة خلال الحرب العالمية الأولى في عام 1914 أطلقت على المكان اسم (ساحة الملكة فكتوريا)، وكانت الساحة عبارة عن حديقة جميلة تضم الكثير من أشجار السدر والأثل والبرهام، وهو ما دفع بالمجلس البلدي في الرابع من حزيران من عام 1933 الى اتخاذ قرار يقضي بتحويل المقبرة الى حديقة عامة باسم (حديقة الملك غازي الأول)، وبعد دخول القوات البريطانية البصرة مرة ثانية في عام 1941 إتخذت بعض كتائبها من الساحة ثكنة عسكرية، وبعد سقوط النظام الملكي تم تغيير اسم الساحة الى (حديقة الشعب)، وخلال الستينات تم استخدام الساحة كمرآب صغير للسيارات، ومن ثم توسع المرآب تدريجياً، حتى أصبح خلال التسعينات عصباً مهماً للنقل الداخلي، إذ تنطلق منه الحافلات والباصات الى معظم مناطق البصرة.

جاء في موقع المربد بتاريخ 2024 عن عقب لقائها الوزير التميمي للمربد: عودة قريبة لباصات النقل الجماعي بالبصرة: أعلنت رئيس لجنة التنمية الاقتصادية والاستثمار في مجلس محافظة البصرة أطياف التميمي أن وزير النقل رزاق السعداوي وعد بحل مشكلة النقل وتكدس مركبات النقل الخاص والأجرة بالشوارع من خلال توفير باصات حكومية للنقل الجماعي وعودة العمل به كما كان قبل عقود. وقالت التميمي للمربد عقب لقاء جمعها بالوزير في العاصمة بغداد إنه تم طرح ذلك الموضوع على السعداوي ووعد بحله بعد زيارة مرتقبة له إلى البصرة مبينة أن الدافع وراء طرح ذلك الموضوع لما له من أهمية من توفير نقل بأسعار مخفضة جداً تخدم المجتمع فضلاً عن تقليل استهلاك الوقود إضافة إلى الحد من التلوث من خلال تقليل الانبعاثات الكاربونية الصادرة من منظومة الاحتراق بالمركبات هذا فضلاً تخفيف الزخم المروري والضغط التي تواجه شوارع البصرة على رغم من حملة الإعمار والمضي بتوسع الطرقات. وحول سؤال المربد هل أن الباصات التي وعد بها الوزير هي ذات التي تحدث عنها المحافظ أسعد العيداني مؤخرا بينت التميمي أنها غير ذلك وهذا الموضوع مختلف كون الباصات من نوع مارسيديس التي أعلن عنها العيداني هي ستكون مخصصة لزيارة الأربعين وغيرها من الفعاليات الأخرى فيما رجحت أن تكون باصات النقل الجماعي التي وعد بها الوزير السعداوي هي بعضها ذات الطابقين والمعروف عنها سابقاً تحت اسم (باصات المصلحة) أي بذات الفكرة لكن بطراز حديث على غرار ما باشرت الوزارة بتطبيق في إحدى المحافظات العراقية.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً